Note: English translation is not 100% accurate
«جون أفريك»: أبوظبي قبلة الثقافة والسياحة
أجواء قاتمة تخيم على معرض «سيتي سكيب» بالإمارات
7 أكتوبر 2010
المصدر : الأنباء
فتح معرض «سيتي سكيب غلوبال» العقاري الذي كان يعرف من قبل باسم «سيتي سكيب دبي» أبوابه الاثنين الماضي أمام المستثمرين والمطورين العقاريين الحذرين فيما يعكس عاما من الأجواء الاقتصادية المضطربة والعلامات المختلطة بشان التعافي في أرجاء العالم.
وشاركت في المعرض لمجرد إثبات الحضور شركات متعثرة من دبي مثل شركة «نخيل» ـ الذراع العقارية لمجموعة دبي العالمية ـ التي سلط الضوء عليها في العام الماضي بعد أن طلبت المجموعة الأم إعادة جدولة بعض ديونها. وتخضع الشركة لإعادة هيكلة منذ ذلك الحين وتوصلت في الأسابيع القليلة الماضية إلى اتفاق مع معظم دائنيها لسداد الديون.
ويقول رئيس عمليات الشرق الأوسط في شركة الخدمات العقارية كوش مان آند ويكفيلد مايكل آتويل الذي نشر مؤخرا دراسة عن السوق العقارية، إن التباطؤ الاقتصادي العالمي ملحوظ في المعرض هذا العام بشكل عام وإن التعافي غير ملحوظ حتى الآن.
ومضى يقول «كان هناك تباطؤ طبيعي في العامين الماضيين على الصعيد العالمي ونرى أن التباطؤ يستقر بدرجة أكبر مع توقعات أفضل قليلا للمستقبل، لكن لا توجد بعد علامات على التعافي إنما مجرد استقرار في الوقت الراهن».
وتوصلت شركات عقارية أخرى تجري أبحاثا في هذا المجال إلى نتائج مماثلة.
وقال الرئيس الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة جونز لانغ لاسال العقارية بلير هاجكول «أصبح المستهلك المباشر المضارب، الأشخاص الذين ينتظرون في طابور لشراء شقة، شيئا من الماضي. من الواضح تماما أن من نقابلهم اليوم هم أناس يتخذون العقارات كمهنة أو كاستثمارات. نلاحظ اهتماما أكبر بكثير قادما من أماكن مثل السعودية ومن مصر ويلعب شمال أفريقيا دورا أكثر أهمية واعتقد أننا نركز مرة أخرى على الجانب الحقيقي من الأعمال واعتقد أن الناس، كما تعرفون، أصبحوا جميعا أكثر ذكاء وحكمة اليوم ربما، لأننا أصبحنا أكثر نضجا قليلا عن السابق. لكن رجال الأعمال في أرجاء المنطقة تعلموا الكثير».
وقبل نحو عامين حضرت آلاف الشركات معرض «سيتي سكيب دبي» ولكن عدد المشاركين هذا العام لم يتجاوز عدة مئات.
ورغم أن نماذج لمبان شهيرة مثل أعلى برج في العالم اجتذبت على ما يبدو القدر الأكبر من الاهتمام في المعرض إلا أن الأصول التي تملك احتمالات لجلب دخول تجتذب الأموال ـ في فترة ما بعد التباطؤ الاقتصادي ـ على حساب المشروعات الضخمة.
وقال مايكل آتويل «حدث تغير. يتطلع المستثمرون فقط إلى الأصول التي تدر دخلا. لا يتطلعون إلى الدخول في مشروعات تطوير. تساورهم مخاوف بخصوص ذلك. إنهم يتطلعون إلى أصول تدر دخلا مستقرا في أسواق ناضجة مكتملة النمو كبريطانيا والولايات المتحدة وأوروبا».
ويقام معرض «سيتي سكيب» العقاري كل ستة أشهر حيث تستضيفه دبي في الفترة من الرابع حتى السابع من أكتوبر وأبوظبي في أبريل.
من جهة أخرى، نشرت مجلة «جون أفريك» الفرنسية الأسبوعية مقالا حول مشاريع جزيرتي «السعديات وياس» وقالت إن هذه المشاريع تشكل دعما للسياحة في أبوظبي وستمكنها من الحصول على لقب الوجهة السياحية الأولى في الخليج. وأثنت المجلة على الجهود التي يبذلها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للارتقاء بمستوى طموحات الإمارات التي أثمرت تطورا ملحوظا في إمارة أبوظبي، لافتة إلى أن الثقافة تشكل الورقة الرابحة التي ستخلق لإمارة أبوظبي هوية مختلفة ومتميزة.
ووصف المقال الذي كتبه الصحافي سامي غربال الذي كان فمن مجموعة صحافيين أجانب زاروا الإمارات خلال شهر رمضان بدعوة من المجلس الوطني للإعلام لتغطية مختلف الأنشطة في الدولة إمارة أبوظبي بأنها تلبس حلة جديدة لجذب السائحين إلى جزيرة المتاحف في توجه يسعى لتعزيز دور الثقافة في دعم التنمية.