استكملت الاستعدادات لانعقاد ملتقى الكويت المالي الثاني في 31 أكتوبر الجاري حتى الأول من نوفمبر المقبل، والذي ينعقد بتنظيم مشترك من بنك الكويت المركزي ومجموعة الاقتصاد والأعمال بالتعاون مع اتحاد مصارف الكويت وبدعم من اتحاد الشركات الاستثمارية.
ويكتسب الملتقى، الذي ينعقد برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، أهمية خاصة، بالنظر إلى المواضيع الدقيقة التي سيبحثها، وإلى مشاركة رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري الذي سيتحدث في الملتقى، كما يجري نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون التنمية وشؤون الإسكان الشيخ أحمد الفهد، حوارا مباشرا مع المشاركين في اليوم الثاني للملتقى، يلقي خلاله الضوء على خطة التنمية في الكويت وعلى الفرص التي تتيحها أمام القطاع الخاص. ويتميز الملتقى أيضا بمشاركة وفد سعودي رفيع المستوى، يتقدمه محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) د.محمد الجاسر، فضلا عن الحضور الواسع لمحافظي البنوك المركزية في كل من الكويت والسعودية والبحرين وقطر والأردن، وستشارك تركيا عبر نائب محافظ البنك المركزي التركي، اردم باسكي، إضافة إلى مشاركة قيادات المؤسسات الاقتصادية والمالية والمصرفية والاستثمارية وشخصيات دولية وخبراء. ومن أبرز المواضيع التي يتناولها الملتقى: الأزمة المالية وتداعياتها وتوقعات المستقبل، ملامح المرحلة المقبلة في اقتصاديات المنطقة العربية، تطورات جهود إصلاح النظام المالي الدولي، ملامح البيئة الرقابية الجديدة، آفاق الاستثمار في البلدان العربية، وخطة التنمية في الكويت.