Note: English translation is not 100% accurate
الأسعار تحلق في المزادات العلنية بدفع من الصينيين الأثرياء
31 يناير 2011
المصدر : هونغ كونغ ـ أ.ف.پ
بروز قوة الصين ونفوذها يظهر أيضا في قاعات المزادات العلنية، فالصينيون الاثرياء لا يترددون في المزايدة للظفر بزجاجات نبيذ او مجوهرات او قطع فنية ثمينة جدا خصوصا اذا كانت هذه الأخيرة على ارتباط بالصين.
احتل بيع اناء صيني في نوفمبر يعود للقرن الثامن عشر من قبل دار مزاد بريطانية صغيرة عناوين الصحف العالمية بسبب بلوغه سعر خيالي قدره 43 مليون جنيه استرليني (50.7 مليون يورو) وهو السعر الأعلى لعمل فني صيني في مزاد. وأوضحت شركة «براينبردجز» للمزادات ان الشاري مواطن صيني.
مزادات الفن الآسيوي في ديسمبر بباريس طغى عليها جامعو التحف الصينيون الذين رفعوا المزايدات كثيرا للظفر بقطع صينية نادرة خصوصا اذا كانت مرتبطة بالسلالات المالكة.
وفي هونغ كونغ بلغ سعر تمثالين صينيين يمثلان رافعات حوالي 16.7 مليون دولار أميركي في مزاد نظمته دار كريستيز. والشاري صيني صاحب امبراطورية عقارية.
وقال فرنسوا كورييل مدير النشاطات الآسيوية لدى دار كريستيز ان جامعي التحف الصينيين يريدون إعادة هذه الأعمال الى بلدهم وهم باتوا يمارسون نفوذا فعليا على السوق العالمية.وأوضح لوكالة فرانس برس «يتفحصون الكتالوغات والعارض في العالم بأسره. يستشرون القطع الفنية الصينية لإعادتها الى الصين».
وقال «غالبا ما تقتصر المنافسة على عدة صينيين في حين لا يمكن للأوروبيين والأميركيين مجاراتهم».
وتوقع ان تكون سوق الأعمال الفنية الصينية بأهمية السوقين الأوروبية والأميركية بحلول العام 2015. ويوضح «انها مجرد بداية تطور السوق الفنية» في آسيا.
والسبب وراء هذه الحماسة؟ الزيادة المطردة في عدد اصحاب الملايين في الصين. فبحسب «هورون ريتش ليست» المرادف الصيني لتصنيف فوربز فان الصين باتت تعد 875 ألفا من أصحاب الملايين بالدولار و200 من اصحاب البلايين.
تشان فو ـ كوانغا هو احد الشارين الصينيين القلائل الذين يعرضون مجموعاتهم امام الجمهور في متحفه الخاص في هونغ كونغ. وقد اشترى الميلياردير هذه القطع بحوالي 128 مليون دولار خلال مزادات في الولايات المتحدة وإنجلترا. وأوضح «هذه القطع القديمة كانت ملكا للصين في الأصل ومن المؤسف أن نتركها في الخارج».
وقال انطوني لين وهو تاجر من هونغ كون يتعامل مع الكثير من جامعي التحف الأثرياء هؤلاء ان «الدافع الوطني يذكر بانتظام إلا أن الاستثمار هو على الأرجح الهدف الفعلي».
وشدد على أن «فرص الاستثمار محدودة في الصين بسبب تقلبات البورصة والسوق العقارية» والأسواق المالية شبه الغائبة.
والأثرياء الصينيون لا يكتفون بشراء أعمال تتعلق بوطنهم. ففي مايو اشترى مجهول صيني على الأرجح بمبلغ 106.5 ملايين دولار لوحة لبيكاسو لدى دار كريستيز في نيويورك بعنوان «عارية على لوح النحات».
وقال فرنسوا كورييل ان ارتفاع الطلب الصيني على القطع الفنية له ايجابيته وسلبياته لجامعي التحف الغربيين.
وختم قائلا «فمن جهة يشتكون من انهم عاجزون عن شراء أي شيء بعد الآن. ومن جهة ثانية يبيعون قطعهم بأسعار عالية جدا لم يكونوا ليتصورها قبل ثلاث او اربع سنوات».