Note: English translation is not 100% accurate
الصقر: حجم التبادل التجاري بين الكويت وكندا مازال دون المستوى المأمول
1 فبراير 2011
المصدر : الأنباء

منى الدغيمي
قال نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت خالد الصقر ان الكويت بلد يرحب بالاستثمارات الخارجية، مؤكدا أنها تتطلب جهودا متواصلة لتعزيزها وتطويرها لاسيما أن حجم التبادل التجاري بين البلدين لا يرقى إلى المستوى المأمول.
و أكد الصقر خلال لقاء الوفد الكندي مع الفعاليات الاقتصادية الكويتية أمس على أهمية العلاقات الاستثمارية والتجارية القائمة بين الكويت وكندا، مشيرا إلى أن هناك أكثر من 130 زيارة بين البلدين لاسيما الزيارات الثنائية والنقاشات المستفيضة التي من شأنها أن تعزز العلاقات الاقتصادية بين البلدين الصديقين وتدفعها باتجاه التطور والنمو وبناء جسور التعاون المشترك وتحديد آليات يعتمد عليها كمؤشر لأي لقاءات ثنائية في سبيل تحقيق الأهداف الاقتصادية المشتركة في المستقبل.
وأضاف الصقر أن كندا تملك أرضية صناعية واسعة يمكن أن تستفيد منها الكويت، كما يزخر السوق الكويتي بالمنتجات الكندية، خاصة في قطاع المواصلات والتكيف والأجهزة الالكترونية، مشيرا إلى أن الكويت تتمتع بقطاع بنكي متميز ومتين رغم الأزمة المالية التي شهدها العالم، أما من الناحية الجغرافية فتربطها علاقة جغرافية مع العراق ما يخول الشركات الأجنبية بتوسعة استثماراتها هناك عن طريقنا.
وبين الصقر أن الكويت تتمتع بنظام ديموقراطي مستقر ونظام قضائي مستقل إضافة إلى نظام مصرفي متطور وتملك قطاعا خاصا ذا خبرة كبيرة في العديد من القطاعات الاقتصادية ويملك استثمارات متعددة داخل الكويت وفي العالم، مبينا في الوقت نفسه التطور الكبير في البنية التحتية المحلية.من جانبها، قالت وزيرة التنمية والتجارة في أونتاريو بكندا ساندرا بوباتيلو، ان الحكومة الكندية وضعت دول مجلس التعاون الخليجي ضمن أولوياتها كسوق رئيسي في إستراتيجيتها التجارية، لافتة إلى أن حجم التبادل التجاري بين كندا والكويت تجاوز 145 مليون دولار في العام الماضي معربة عن تقديرها لمكانة الكويت كبلد رائد في اقتصاد النفط العالمي إضافة إلى وجود العديد من الفرص في الكويت أمام المستثمرين الكنديين.
وألمحت إلى استعداد كندا لتقديم المساعدة والخبرات لتطبيق خطة التنمية في الكويت وتنويع الاقتصاد لاسيما أن كندا تمتلك ثاني احتياطي من النفط في العالم بعد المملكة العربية السعودية اضافة الى امتلاك الشركات الكندية لتكنولوجيا متطورة من شأنها ان تساهم في خطط التنمية الكويتية خصوصا في مجال الطاقة والنقل والزراعة والبيئة والبنية التحتية.
وأشارت إلى أنها اصطحبت معها 17 شركة من اونتاريو تعمل غالبيتها في قطاع الصحة، موضحة أن كندا تجمعها علاقات متينة مع دول مجلس التعاون الخليجي وتلعب شركاتها دورا فعالا في المنطقة.
ولفتت إلى أن اونتاريو تعد مدينة مميزة للقيام بالاستثمارات بشمال أميركا وهي غنية بمنسوب المياه اذ يتوافر فيها 250 ألف بحيرة وهي من المدن التي تدرب فيها كثير من الأطباء الكويتيين المختصين في مجال الصحة وفي العام الماضي تم تصنيع أكثر من 2.1 مليون سيارة، كما تعد المدينة الموطن الأساسي للشركة المصنعة لأجهزة البلاك بيري، التي يقتنيها من في الغرفة الآن.
وأضافت: تملك المدينة مصانع متخصصة في صناعة مواد التخدير الطبية التي تستخدم في تصنيع الأدوية، كما يتوافر فيها أفضل المستشفيات في كندا والعالم، من حيث المساحة والخدمات، وتعتبر المدينة الأكثر إنتاجا لمادة الأنسولين في العالم التي تستخدم من قبل مرضى السكري، وبالتالي يمكن أن تؤمن المدينة البنى التحتية اللازمة للكويت في مجال الصحة، خاصة أن الكويت بحاجة إلى أكثر من 25 ألف سرير بالمستشفيات بحلول العام 2020.
وأشارت إلى أن إمكانية أن تزود الكويت بالتكنولوجيا الطبية والاختراعات المناسبة في هذا المجال، موضحة أن نسبة الدين إلى الناتج المحلي هو الأقل بين الدول المتقدمة، إذ يشكل 29%، في الوقت التي تبلغ نسبته 55% بألمانيا.
وقالت: عندما ننظر إلى مساهمة قطاع الرعاية الصحية في الشرق الأوسط واونتاريو نجد قصة مؤثرة عن التعاون، وتعرض اونتاريو اندماجا نادرا من منظمات الرعاية الصحية الرائدة والحديثة، وخبرات الأعمال الدولية، وقدرات تنمية البنية التحتية التي وضعت المقاطعة في مصاف أهم محاور القطاع في أميركا الشمالية.