Note: English translation is not 100% accurate
تداولات قياسية بقيادة «الوطني» ومجموعة الصناعات
24 سبتمبر 2007
المصدر : الانباء
هشام أبوشادي
اتسمت حركة التداول في سوق الكويت للاوراق المالية في بداية تداولات امس بالتباين في التوجهات، بمعنى ان هناك بعض الاسهم شهدت عمليات شراء من قبل ملاكها لتصعيدها، استعدادا لقرب اغلاق نهاية الربع الثالث، وهناك اسهم قيادية شهدت عمليات شراء ملحوظة لاهداف استثمارية بعضها متوسط المدى والبعض الآخر طويل المدى، فقد استمرت عمليات الشراء على سهم بنك الكويت الوطني ومجموعة الصناعات الوطنية، ومعروف ان البنك الوطني عقد عمومية امس للموافقة على زيادة رأسماله بنسبة 20% بتكلفة قدرها دينار، وبالتالي من حق حملة السهم حتى تاريخ امس المشاركة في زيادة رأس المال.
ومع نهاية اول نصف ساعة من فترة التداول كان المؤشر السعري متراجعا 5 نقاط والوزني 88 نقطة، فيما بلغت كمية الاسهم المتداولة 111 مليون سهم قيمتها 58 مليون دينار، وخلال تلك الفترة شهدت بعض الاسهم القيادية والرخيصة والراكدة عمليات شراء ملحوظة مثل البنك الوطني ومجموعة الصناعات وعارف الاستثمارية واصول واسكان واكتتاب وبتروجلف والمجموعة الدولية للاستثمار وجراند، واغلب هذه الاسهم شهدت نشاطا نتيجة سعي ملاكها لتصعيدها لقرب نهاية الربع الثالث، خاصة ان هناك شركات مرتبطة ببعضها، وبالتالي الاصول متداخلة في بعضها، الامر الذي يحتم تصعيدها حتى ينعكس ذلك بالايجاب على النتائج المالية لهذه الشركات في الربع الثالث، وهذا الاتجاه ينطبق على اسهم المجموعة الدولية وجراند والسياحية واصول.
مع نهاية الساعة الاولى من فترة التداول، كان المؤشر السعري متراجعا بمقدار 9.4 نقاط، فيما كان الوزني مرتفعا بمقدار 0.73 نقطة، وبلغت كمية الاسهم المتداولة 225 مليون سهم قيمتها 112 مليون دينار، ما يعني ان قيمة ما تم تداوله في النصف ساعة الثانية تقدر بنحو 54 مليون دينار، وهذا يظهر ان هناك عمليات شراء قوية في السوق بعضها لاهداف استثمارية واخرى مضاربية، وخلال تلك الفترة زادت عمليات الشراء على مجموعة الصناعات الوطنية واسهم المجموعة الدولية للاستثمار وشركاتها، خاصة جراند التي اغلق سهمها مرتفعا بالحد الاعلى مطلوبا دون عروض في تداولات بلغ حجمها في تلك الفترة 47 مليون سهم، كذلك شهد سهم الهواتف المتنقلة عمليات شراء ملحوظة ايضا، ويلاحظ انه رغم التداولات القياسية والارتفاع الكبير لقيمة التداول الا ان مؤشري السوق يتحركان صعودا وهبوطا في نطاق محدود جدا، وهذا يعطي مؤشرات ان هناك عمليات تجميع على اسهم الشركات الممتازة، فعلى الرغم من ان هناك مخاوف لدى غالبية المتعاملين من ان السوق قد يشهد هبوطا في اعقاب نهاية الربع الثالث فان هناك مؤشرات في حركة التداول تشير الى انه قد يحدث العكس، فعمليات الشراء على اسهم الشركات القيادية تزيد من الثقة في السوق.
ومع نهاية نصف الساعة الثالثة من فترة التداول كان المؤشر السعري متراجعا بمقدار 11 نقطة والوزني مرتفعا بمقدار 1.4 نقطة، وبلغت كمية الاسهم المتداولة 330 مليون سهم قيمتها 170 مليون دينار، وهذا يظهر ان قيمة ما تم تداوله في تلك الفترة تقدر بنحو 58 مليون دينار، وخلال تلك الفترة شهد سهم مجموعة الصناعات تداولات قياسية دفعت السهم للارتفاع بالحد الاعلى مطلوبا دون عروض في تداولات بلغ حجمها 15 مليون دينار.
المؤشرات العامةارتفع المؤشر السعري 25.3 نقطة ليغلق على 12950.8 نقطة، كذلك ارتفع المؤشر الوزني 4.81 نقاط ليغلق على 757.7 نقطة، وبلغت كمية الاسهم المتداولة 414.6 مليون سهم نفذت من خلال 9765 صفقة قيمتها 215.5 مليون دينار.
تصدر قطاع الشركات الاستثمارية النشاط بكمية تداول حجمها 159.5 مليون سهم نفذت من خلال 3741 صفقة قيمتها 64 مليون دينار.
وجاء قطاع العقار في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 105.9 ملايين سهم نفذت من خلال 2385 صفقة قيمتها 33.1 مليون دينار.
واحتل قطاع الخدمات المركز الثالث بكمية تداول حجمها 81.5 مليون سهم نفذت من خلال 1789 صفقة قيمتها 36.5 مليون دينار.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )