Note: English translation is not 100% accurate
إيطاليا تقاوم «منفردة» خطط الاتحاد الأوروبي حول قواعد ديون أكثر صرامة.. واليونان تحصل على شريحة جديدة من قروض الاتحاد وصندوق النقد
12 فبراير 2011
المصدر : بروكسل ـ د.ب.أ
قال ديبلوماسيون في بروكسل امس إن إيطاليا تكافح «بشكل منفرد» خطط الاتحاد الأوروبي لإجبار الدول الأعضاء لخفض ديونها بوتيرة أسرع كوسيلة لتعزيز الثقة في اليورو.
في الوقت الذي تبحث فيه الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي معيارا جديدا لإجبار الدول على تقليص الدين العام، تقول إيطاليا إن الدين «الخاص»، الذي يضم الشركات والأسر، ينبغي أن يتم بحثه أيضا.
وقال ديبلوماسي أوروبي إنه «في هذه اللحظة بشأن هذه القضية، تبدو إيطاليا منعزلة قليلا».
وقال مصدر آخر إن «شركاءنا الإيطاليين أبلغونــــا بأن لديهم مشكلة حقيقـــية بشأن ذلك».
وأشار ديبلوماسي آخر إلى أنه من المتوقع أن يثير وزير الاقتصاد الإيطالي جيوليو ترمونتي القضية عندما يجتمع وزراء مالية دول الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو مطلع الأسبوع المقبل.
ويبحث وزراء الاتحاد الأوروبي لائحة تجبر دول منطقة اليورو التي يتجاوز دينها العام عن الحد الملزم بالاتحاد الأوروبي ويبلغ 60% من الناتج المحلي الإجمالي بخفض مقدار الانتهاك بمعدل العشر سنويا.
ومن شأن الإجراء أن يكون له تأثير مالي ضخم على إيطاليا التي من المتوقع أن يبلغ دينها العام أكثر من 120% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام.
ولاقى الاقتراح الإيطالي بتضمين الدين الخاص ضمن هذه الآلية مساندة ضعيفة.
.. واليونان تحصل على شريحة جديدة من قروض الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد
من ناحية أخرى أعطى مفتشو الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي الضوء الأخضر امس لصرف شريحة جديدة قيمتها 15 مليار دولار من حزمة مساعدات لليونان لكنهم قالوا ان التقدم يسير بخطى بطيئة جدا وحثوا أثينا على تسريع الإصلاحات للوفاء بأهداف اتفاقها للدعم المالي. وخفضت اليونان الإنفاق العام وجمدت معاشات التقاعد وزادت الضرائب بمقتضى بنود حزمة مساعدات مالية بقيمة 110 مليارات يورو (149.1 مليار دولار) تم الاتفاق عليها في مايو من العام الماضي لإنقاذها من الإفلاس لكن المقرضين ابلغوها اليوم انه يتعين عليها ان تتخذ المزيد من الاجراءات. وقال بول تومسن رئيس بعثة صندوق النقد «البرنامح مازال في مساره لكنه لن يبقى في المسار بدون تسريع مهم وواسع للإصلاحات».
وتزور البعثة اثنيا لمراجعة التقدم الذي تحققه اليونان المثقلة بالديون على الطريق نحو ضبط أوضاعها المالية وانفتاح اقتصادها.
وحصلت اثينا على الشريحة السابقة من القروض في نوفمبر الماضي.