Note: English translation is not 100% accurate
«جلوبل»: خسائر صناديق الأسهم بين 3.35% و16.8% منذ بداية 2011
15 مارس 2011
المصدر : الأنباء
قال التقرير الشهري لبيت الاستثمار العالمي (جلوبل) عن أداء الصناديق الكويتية في فبراير الماضي ان سوق الكويت للأوراق المالية شهد خسائر فادحة خلال تداولات شهر فبراير، مع استمرار حالة عدم اليقين ومشاعر القلق من التوترات السياسية المستمرة في منطقة الشرق الأوسط. وقد غطت تلك المظاهر السلبية على الأرباح الجيدة للشركات المدرجة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2010، بينما تراجعت مستويات الثقة لدى المستثمرين لمستوياتها الدنيا لتنخفض معها المؤشرات الرئيسية إلى أدنى مستوياتها منذ سبتمبر 2010. وزاد الطين بلة، رفض شركة زين لـ 3 عروض مقدمة لشراء حصة 25% من زين السعودية. الأمر الذي يلغي فكرة إتمام صفقة شراء 46% من زين من قبل شركة اتصالات. وعلى الرغم من التراجعات التي سجلتها الصناديق بمختلف فئاتها خلال شهر فبراير، إلا أنها تبقى الملاذ الآمن للاستثمار على المدى الطويل.
وعلى صعيد أداء الصناديق المحلية بمختلف أنواعها منذ بداية العام 2011، تراوحت خسائر صناديق الأسهم التي تستثمر في أسهم الشركات المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية بين 3.35% و16.80% كخسائر، وذلك مقارنة بمؤشر جلوبل العام الذي سجل خسائر بنسبة 6.28% منذ بداية العام 2011. وقد استطاعت 8 صناديق أن تقدم أداء أفضل من أداء مؤشر جلوبل العام منذ بداية العام الحالي، تصدرها صندوق ثروة الاستثماري.
أما صناديق الأسهم المتطابقة مع الشريعة الإسلامية، فقد استطاع بعضها ان يقف أمام التراجعات الحادة التي شهدها السوق. ويعزى ذلك إلى الأرباح الملحوظة التي حققتها خلال شهر يناير 2011. هذا وقد تراوح أداء تلك الصناديق بين 3.14% كأرباح و1.24% كخسائر، مقارنة بمؤشر جلوبل الإسلامي الذي محا جميع مكاسبه وانخفض بنسبة 1.09% منذ بداية العام 2011. وقد تفوق صندوقان في أدائهما ما على أداء المؤشر خلال العام 2011، وهو صندوق الصفوة الاستثماري، وصندوق الدار للأوراق المالية بتسجيلهما مكاسب بلغت نسبتهما 3.14% و0.88% على التوالي ليكونا من الصناديق الوحيدة التي حققت أرباحا ضمن القائمة الحالية إلى جانب صندوق ثروة الاستثماري والذي يستثمر في الأسهم المتوافقة. إسلاميا بارتفاعه بنسبة 0.51% منذ بداية العام 2011.
وعلى صعيد آخر، لم تشذ الأسواق الخليجية عن القاعدة وفقدت جميع مكاسبها السابقة، وانعكس ذلك على أداء الصناديق التي تستثمر في الأسواق الخليجية حيث خسرت بين 5.56% و9.50%. علما ان 4 صناديق تفوقت في أدائها على مؤشر جلوبل الخليجي الاستثماري 100 الذي سجل انخفاضا منذ بداية العام 2011 بنسبة 9.24%.
من جانب آخر، تراوحت خسائر الصناديق التي تستثمر في الشركات المتوافقة إسلاميا في الأسواق الخليجية ما بين 3.19% و9.02%. بينما سجل صندوقا منافع الأول ونور الإسلامي الخليجي، اللذان يعملان وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية انخفاضا بنسبة 2.72% و7.49%، على التوالي. مقارنة بمؤشر جلوبل الخليجي الإسلامي الذي شهد خسائر بنسبة 7.02% منذ بداية العام وحتى نهاية شهر فبراير من العام 2011.
وكذلك سجلت جميع صناديق الأسهم التي تستثمر في قطاعات محددة خسائر خلال الشهرين الأولين من العام، وقد تراوحت هذه الخسائر بين 2.20% و8.90%.