Note: English translation is not 100% accurate
آثار التسرب النفطي في خليج المكسيك لاتزال ماثلة بعد عام من الكارثة
17 ابريل 2011
المصدر : نيو اورلينز ـ ا.ف.پ

بدأت أسوأ كارثة تسرب نفطي بحري في التاريخ قبل نحو عام بانخفاض الضغط في بئر نفطية لم يتم حفرها بالشكل السليم في اعماق خليج المكسيك. ولم تنته الكارثة حتى بعد التمكن من السيطرة على البئر بعد 87 يوما من بدء التسرب.
وفيما يحاول اليابانيون احتواء آثار التسرب الاشعاعي من مفاعل فوكوشيما السيئ الصيانة، تأتي الذكرى السنوية لتسرب النفط في خليج المكسيك في 20 ابريل لتذكر بالتكلفة العالية لاحتياجاتها للطاقة والآثار البعيدة المدى للتساهل في اجراءات السلامة.
وادى انفجار منصة «ديبووتر هورايزون» النفطية التابعة لشركة بريتش بتروليوم (بي پي) في خليج المكسيك الى مقتل 11 من العاملين فيها وغرق المنصة وتسرب 206 ملايين غالون من النفط قبل أن يتم احتواء التسرب.
وتسبب ذلك بتلوث اميال من الخلجان والشواطئ، واغلقت ثلث مياه الخليج الغنية امام الصيد، وبلغت التكلفة الاقتصادية عشرات مليارات الدولارات.
واثرت اشهر من عدم الاستقرار على الحالة النفسية للصيادين وسكان المناطق الساحلية الذين خشوا ان يتدمر اسلوب حياتهم. ولايزال 130 الف منهم يحاولون الحصول على التعويضات من خلال نظام معقد.
ويقول دين بلانشارك الذي كان يتاجر في 226، 800 كلغ من سمك الربيان يوميا في مرسى غراند ايل في لويزيانا «حتى لو اعطوني 500 مليون دولار فلن يكون ذلك كافيا».
وقال «المشكلة ليست في المال، بل في عملي الذي اعشقه ومارسته طوال حياتي وجاؤوا فجأة ودمروه من حيث لم اكن احسب».
ولم تصل بقعة النفط الى الشاطئ وذلك بسبب تزامن هبوب رياح وتيارات مناسبة اضافة الى موقع البئر على بعد 80 كلم قبالة ساحل لويزيانا، واستخدام مليوني غالون من المواد الكيميائية التي تحلل النفط.