Note: English translation is not 100% accurate
التغيير ربما يحفز النمو بالمنطقة مع تجنب الشعبوية
18 ابريل 2011
المصدر : واشنطن ـ رويترز
يرى اقتصاديون أن من الممكن أن تكون التغيرات التي اجتاحت العالم العربي إيذانا بعهد جديد من النمو الاقتصادي بعد سنوات من انعدام التكافؤ والبطالة إذا تمكن الزعماء من مقاومة الضغوط من المحتجين الذين أدى غضبهم إلى إعادة تشكيل المنطقة. وقال محسن خان وهو المدير السابق لمنطقة الشرق الأوسط في صندوق النقد الدولي وزميل الآن في معهد بيترسون للاقتصاد الدولي «المشكلة هي كيف يمكن على المدى القصير تلبية المطالب الاقتصادية للناس الذين كانوا يحتجون في الشوارع». وأضاف «منبع قلقي هو عودة السياسة الشعبوية على المدى القصير والتراجع عن الإصلاحات وإلغائها». وفي تونس ومصر ـ اللتين شهدتا موجة من الاحتجاجات أذكتها البطالة والحرمان مما أدى إلى الإطاحة برئيسي البلدين ـ يواجه زعماء البلدين في الفترة الانتقالية الحالية إحباطا مكتوما لملايين يتطلعون للمزيد من الفرص الاقتصادية.