Note: English translation is not 100% accurate
متداولون: تباين الأداء في البورصة يسيطر على سير التداولات
9 نوفمبر 2007
المصدر : كونا
اجمع متداولون في سوق الكويت للاوراق المالية على ان التباين في اداء القطاعات خاصة في اليوم الأخير كان السمة الغالبة على مجريات حركة الأداء ما جعل المؤشر السعري يخسر مركزه القياسي الذي بلغه عند مستوى الـ 13 ألف نقطة.
وقالوا في لقاءات متفرقة مع «كونا» أمس ان توقعات المحللين الماليين فيما يتعلق بالرؤية المستقبلية لسيناريو التداولات لم تكن دقيقة ولو بنسب متقاربة وهو الأمر الذي ضلل شريحة كبيرة من المستثمرين خاصة الصغار منهم.
ودعوا صناع السوق الى ضرورة اعادة حساباتهم مرة ثانية في مسألة التدخل على الأوامر لايجاد التوازن كما هو متوقع منهم وما هو متبع في أسواق المنطقة حتى لا يتكبد المستثمرون المزيد من الخسائر وإيضاح الأسباب الرئيسية لهبوط المؤشر السعري بالطرق التي يفهمها المتداول بصورة منطقية.
وقال المستثمر نواف الخالدي ان مجريات التداول منذ بداية الاسبوع حتى اللحظات الأخيرة اتسمت بعمليات جني الأرباح والترقب وهو الامر الذي أثر على معظم القطاعات لاسيما قطاع الاستثمار الذي تكبد كبرى الخسائر لأنه العمود الفقري للبورصة.
وزاد الخالدي قائلا ان ما يؤخذ على مديري المحافظ الاستثمارية هو استفادتهم المباشرة من هبوط الاسعار حيث يقومون بشراء الاسهم بأقل قيمة ممكنة في محاولة لتجميعها من أجل الاستفادة من الفروقات لصالحهم على حساب مستثمري آلاف الدنانير.
في حين استغرب المستثمر عادل البدر مما يحدث من حركات تصحيحية في أوقات يكون فيها الشراء أقوى من البيع على الرغم من عمليات جني الأرباح التي عادة ما تصاحب اليوم الأخير من التداولات الأسبوعية وهو أمر تعيه شريحة المتداولين في البورصة من محافظ او صناديق أو أفراد.
وتوقع البدر أن تشهد تداولات الاسبوع المقبل نهاية التراجعات في مؤشرات السوق على اعتبار ان توالي ما نسبته 45% من الشركات المدرجة في السوق قد أعلنت أرباحها ما يعني أن هناك مرحلة مقبلة تؤسس لمستويات جديدة للأسعار.
ومن جانبه قال المستثمر فيصل الفضالة على الرغم من ان المؤشر السعري قد خسر مركزه القياسي مع نهاية تداولات الأسبوع ولو بصورة مؤقتة فان ما هو مقبل سيكون في صالح المتداولين على اعتبار أن السوق استوعب المتغيرات السياسية والاقتصادية التي اثرت على أدائه طوال الأسبوعين الماضيين.
وقال المستثمر سعود جمال من الواضح ان الحالة النفسية لصغار المستثمرين كانت مسيطرة على مجريات التداول في الاسبوع بل كانت في اوجها خلال الاسبوع الماضي ما يعني أن السوق يفتقد العمل المؤسساتي وتغلب عليه الحركة الفردية ما يعني سرعة تأثره بالمتغيرات.
يذكر ان سوق الكويت للأوراق المالية الذي يضم 195 شركة بقيمة سوقية تتجاوز 58 مليار دينار قد مني مؤشره السعري بخسائر كبيرة طوال الاسبوعين الماضيين تنازل فيها عن مستواه القياسي الذي لامس مستوى الـ 13 ألف نقطة. الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )