Note: English translation is not 100% accurate
حقق أفضل نسب تشغيلية في القطاع
«الدوحة» يرفع أرباح الربع الأول بنسبة 15.2% إلى 363 مليون ريال قطري
21 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


26.1 مليار ريال قطري صافي القروض والسلف.. وإجمالي الأصول نما إلى 46.4 ملياراًأعلن رئيس مجلس إدارة بنك الدوحة الشيخ فهد بن محمد بن جبر آل ثاني عن النتائج المالية للبنك كما في نهاية الربع الأول من 2011، حيث سجل نموا ملحوظا في صافي أرباح الربع الأول من عام 2011 بواقع 15.2% بقيمة 363 مليون ريال قطري بالمقارنة مع 315 مليون ريال قطري عن نفس الفترة من العام الماضي، وارتفع صافي الدخل من الفوائد بنسبة 33.4% ليصل إلى 393 مليون ريال قطري.
وأضاف أن صافي القروض والسلف بلغ 26.1 مليار ريال قطري، وارتفع إجمالي الأصول 2 مليار ريال قطري ليصل إلى 46.4 مليار ريال قطري بالمقارنة مع مبلغ 44.4 مليار ريال قطري كما في 31 مارس 2010، وهو ما يعني تحقيق نسبة نمو تزيد على 4.5%، كما نمت الودائع بنسبة 3.1% لتصل إلى 28 مليار ريال قطري كما في 31 مارس 2011 بالمقارنة مع 27.2 مليار ريال قطري عن نفس الفترة من العام الماضي الأمر الذي يعكس قوة السيولة المتوافرة لدى البنك.
من جانبه، قال العضو المنتدب لبنك الدوحة الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن جبر آل ثاني:» إن البنك قد أصبح عبر السنوات يتمتع بملاءة مالية قوية حيث بلغ إجمالي حقوق المساهمين كما في 31 مارس 2011 6.2 مليارات ريال قطري مسجلا بذلك زيادة بنسبة 17% خلال الاثني عشر شهرا الماضية، كما ارتفع رأسمال البنك المدفوع خلال السنوات الماضية ارتفاعا كبيرا حيث وصل كما في 31/3/2011 إلى 2.07 مليار ريال قطري، مما يعكس حجم وثقة المساهمين القوية بالبنك».
التوظيف الأمثل لأموال المساهمين
وأشار إلى أن البنك حقق من خلال التوظيف الاستراتيجي الأمثل لأموال المساهمين ورفع مستويات الأداء نسبة عائد على متوسط حقوق المساهمين تعادل 25.6% كما في 31 مارس 2011، وهي تعد من بين أفضل النسب في هذا القطاع، مشيرا الى أن البنك حقق أيضا نسبة عائد مرتفعة جدا على متوسط إجمالي الموجودات حيث بلغت 3.1% كما في 31 مارس 2011 مما يدل على مدى كفاءة استخدام حقوق المساهمين وعلى فاعلية استراتيجيات توظيف الموجودات لدى البنك.
وأكد أن البنك حقق نسب نمو ملحوظة أيضا في مصادر الدخل الرئيسية مثل الدخل من الفوائد وإيرادات القطع الأجنبي بالمقارنة مع الفترة السابقة مما يعكس مدى قدرة البنك على تحقيق الإيرادات ويدل على حسن الأداء التشغيلي فيه.
وحول أداء وإنجازات البنك في الربع الأول من عام 2011، قال الرئيس التنفيذي للبنك ر. سيتارامان إن ما تم تحقيقه في الربع الأول من عام 2011 لم يكن استمرارا للإنجازات المحققة في عام 2010 وحسب بل تجاوز توقعات العملاء في هذا الشأن، إضافة إلى المحافظة على الريادة في الأداء والابتكار والأمن والجودة.
وفي معرض الحديث عن المستوى العالي من الخدمات التي يقدمها البنك، اوضح أن بنك الدوحة حصل على شهادة ISO 20000 مقابل التزامه المستمر بالمعايير العالمية.
وأشار الى ان بنك الدوحة يعتبر المؤسسة الأولى في منطقة الخليج الذي يحصل على شهادة ISO/IEC 20000، وتعد شهادة ISO 20000 المعيار العالمي الأول الذي يعنى بإدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات، وقد حدد بنك الدوحة سياسته الخاصة بإدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات، حيث عمل على تبني أحدث التقنيات التكنولوجية التي تحقق التكامل بين الموارد التكنولوجية والبشرية في سبيل دعم كافة العمليات والأعمال وتحسينها، مشيرا إلى أن بنك الدوحة قد دشن رسميا مركز خدمة النقد للشركات في مقره الرئيسي الواقع في شارع حمد الكبير، وتعد هذه المبادرة الأولى من نوعها أسوة بالكثير من مبادرات بنك الدوحة السابقة في مجال إدارة النقد. وسيضمن هذا المركز تقديم الخدمات النقدية ذات القيمة المضافة لعملائه الكرام من الشركات.
منتجات مبتكرة
وقال ان البنك أطلق العديد من المنتجات المبتكرة، حيث أبرم البنك مذكرة تفاهم مع بنك قطر للتنمية وذلك استكمالا لمساعيه الرامية إلى تقوية قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم في قطر، ولن تساعد هذه الاتفاقية على تعزيز نمو هذا القطاع فحسب بل ستساهم في توسيع نطاق تأثيره في دفع عجلة تطوير هذه الشريحة الرئيسية من الأعمال، مشيرا الى أن بنك الدوحة الذي يعد رائدا في مجال تقديم الحلول المبتكرة إلى العملاء قد أطلق الخدمات المصرفية عبر الهاتف الجوال، مما يدل على التزام البنك المستمر بتلبية احتياجات العملاء في حياتهم اليومية، حيث تمكن هذه الخدمة العملاء من الوصول إلى أموالهم بصورة مباشرة وفورية، وتمكنهم أيضا من الوصول إلى تفاصيل حساباتهم المصرفية والقيام بعمليات تحويل الأموال بين حساباتهم الخاصة أو إلى أي مستفيد مسجل في هذه الخدمة، هذا بالإضافة إلى توفير إمكانية سداد فواتير الخدمات العامة ومستحقات البطاقات الائتمانية».
وعلى صعيد الخدمات المصرفية الدولية، بين ر. سيتارامان إن بنك الدوحة قد أبرم اتفاقية لتحويل الأموال مع البنك الوطني المحدود في بنغلاديش الذي يعد أكبر بنك خاص هناك.
وفيما يتعلق بالبرامج التي تختص بمنح جوائز للعملاء والتي اعتاد بنك الدوحة على إطلاقها، بين أنه قد تم إطلاق برنامج الدانة لعام 2011 حاملا في طياته جوائز لا مثيل لها في قطر، فبرنامج الدانة لهذا العام اتخذ من عام 2022 سمة مميزة له، حيث سيتم الإعلان عن الفائزين العشرة الأوائل في سلسلة من السحوبات التي سيصل عددها إلى أحد عشر سحبا ستجرى خلال العام، وسيوزع من خلالها جوائز نقدية على 110 عملاء من عملاء البنك بقيمة إجمالية 2.224.200 ريال قطري، وبات بذلك برنامج الدانة من بنك الدوحة علامة تجارية معروفة لدى كل فرد في قطر، مما يدفع البنك لدعوة الجميع للمشاركة فيه.
المسؤولية الاجتماعية
وأما على صعيد المسؤولية الاجتماعية للشركات، فقد أشار ر. سيتارامان إلى قيام بنك الدوحة في مطلع هذا العام بتاريخ 19 فبراير بتنظيم حملة تنظيف لشاطئ الوكرة بالتنسيق مع مجلس البيئة وبلدية الوكرة، كما نظم بنك الدوحة أيضا حملة «أنقذوا شواطئنا اليوم، لتبقى لأطفالنا غدا» وذلك بالتزامن مع مبادرات بنك الدوحة على صعيد الصيرفة الخضراء بهدف نشر الوعي البيئي الذي يساهم في تكريس الإحساس بأهمية المسؤولية الاجتماعية والثقافة الخضراء التي تقع على عاتق المؤسسات، وقد تحقق ذلك من خلال المشاركة الكاملة من قبل الموظفين بصفتهم أصدقاء للبيئة، مبينا انه في الثاني من مارس 2011 أطلق كل من بنك الدوحة ومنظمة اليونسكو بصورة مشتركة برنامج المدارس البيئية في قطر، ومن خلاله يلتزم بنك الدوحة بشراكة طويلة الأجل مع المنظمة بهدف خلق قاعدة تقوم من خلالها المدارس بالمساهمة في التنمية والتوعية في المجالين البيئي والاجتماعي وعلى المستويين المحلي والعالمي.