Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن نتائج الربع الأول ممتازة في وجه التحديات الإقليمية والعالمية
دبدوب: «الوطني» سيواصل النمو حتى في أصعب الظروف
25 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

دخول شيخة البحر في مجلس إدارة «زين» سيساعد الشركة على مواصلة نتائجها الإيجابيةقال الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني إبراهيم دبدوب ان أرباح البنك الوطني في الربع الأول من العام الحالي البالغة 81 مليون دينار كانت ممتازة في وجه التحديات الإقليمية والعالمية، مؤكدا أن الوطني سيواصل النمو حتى في أصعب الظروف.
ورأى دبدوب في لقاء مع «سي أن بي سي عربية» أمس أن دخول الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني- الكويت شيخة خالد البحر في مجلس إدارة شركة زين من شأنه أن يساعد الشركة على مواصلة النتائج الايجابية التي تحققها وأن يحافظ على مصلحة «الوطني» لكونه أكبر مساهم غير مباشر في «زين» في ظل حجم الأسهم المرهونة لديه واستثماراته فيها، مؤكدا أن «زين» شركة ممتازة ذات ملاءة مالية مرتفعة، وشيخة البحر تتمتع بمستوى رفيع من المهنية والاحتراف.
وأشار إلى أن نحو 290 مليون دينار من توزيعات زين البالغة 700 مليون دينار قد تحولت إلى «الوطني»، أي بنسبة تفوق الـ40%.
من جهة ثانية، توقع دبدوب أن يتحسن نمو الائتمان في المرحلة المقبلة مع تحسن النشاط الاقتصادي في الكويت إثر إطلاق عدد من المشاريع الواردة في الخطة الخمسية، لكنه رأى أن الخصخصة تبقى الحل الأمثل لتعزيز النمو الاقتصادي في الكويت على المدى الطويل، ولاسيما خصخصة القطاعات الخدمية.
وأشار إلى أن مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي الكويتي كانت في السابق تتجاوز الـ 60%، فيما اليوم لا تتعدى نسبة الـ 15%، مؤكدا أن القطاع الخاص هو الوحيد القادر على خلق وظائف جديدة للشباب وحديثي التخرج.
وعن البنك الوطني المصري، قال دبدوب ان: «الاقتصاد المصري يمر حاليا في مرحلة من الانتظار مع تردد المستثمرين عن ضخ استثمارات جديدة وتوسيع أعمالهم، ما انعكس سلبا على النشاط الاقتصادي في البلاد، وبالتالي قد لا نشهد النمو المحقق في أرباح العام الماضي، لكن الوطني المصري في وضع جيد وقادر على تحقيق الأرباح».
وجدد دبدوب ثقته بالاقتصاد المصري وقال ان مصر تبقى من أهم الدول العربية، وتمتلك مقومات كبيرة واحتياطات ممتازة تتجاوز الـ 31 مليار دولار، لكن الأهم في الوقت الحالي هو استرجاع الثقة وتحسن الحالة النفسية، وهذا يتطلب بعض الوقت. وحول مشاركته في اجتماعات معهد التمويل الدولي في واشنطن نهاية الأسبوع الماضي إلى جانب لفيف من أهم المصرفيين حول العالم ولقائه وزير الخزانة الأميركي تيموثي غايتنر، قال دبدوب ان النقاش تركز على القلق المتزايد من حجم الديون الأميركية والعجوزات الضخمة في الميزانية، كما تناول التطورات والأحداث التي يشهدها العالم العربي مؤخرا وتأثيراتها على أسعار النفط.
وأشار إلى أنه في الوقت الذي بدأ الاقتصاد الأميركي يظهر تحسنا في بعض مؤشراته، برزت أزمة المديونية الأميركية، مضيفا أنه لا حل أمام الولايات المتحدة الأميركية إلا شد الحزام وضبط المصروفات. وفي السياق نفسه، رأى دبدوب أن منظمة أوپيك تتصرف على نحو جيد للحفاظ على توازن السوق النفطي، إذ هناك إجماع على أن وصول أسعار النفط إلى حدود 150 دولارا للبرميل واستقرارها عند هذا المستوى لبعض الوقت قد يدخل الاقتصاد العالمي في حالة ركود جديدة، وهو ما ليس في مصلحة أحد.
ورأى أن: «العالم يشهد اليوم تغيرا كبيرا مع تقلص دور الولايات المتحدة في قيادته منفردة وبروز قوى أخرى مثل الصين والهند وروسيا والبرازيل، وهذا أمر إيجابي».