Note: English translation is not 100% accurate
عمومية «التكافل الدولية» أقرت عدم توزيع أرباح 2010
مكي: «التجارة» مسؤولة عن فوضى سوق التأمين
17 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

1.5 مليون دينار حجم العمليات التشغيلية المتوقع للشركة نهاية العام الحالي و27% نمواً في حجم العمليات في الأشهر الخمسة الأولىعمر راشد
أكد الرئيس التنفيذي لشركة التكافل الدولية يونس السيد ان الشركة نجحت في تحقيق اشتراكات مكتتبة بلغت 1.5 مليون دينار في 2010 مقارنة بـ 983.728 ألف دينار في 2009 بزيادة قدرها 53%، كما أشار الى انه تم تدعيم الاحتياطات الفنية للشركة والتي بلغت في 2010 مبلغا وقدره 845.033 ألف دينار مقارنة بـ 487.849 ألف دينار في 2009 اي بنسبة زيادة قدرها 73%.
ولفت يونس في تصريح على هامش عمومية الشركة، أمس، بنصاب 85% الى ان الشركة قدمت قرضا حسنا لمحفظة المشتركين بقيمة 212.5 ألف دينار لتغطية العجز التأميني عن عام 2010.
من ناحيته، أشار العضو المنتدب في الشركة سعد مكي الى ان الشركة تمكنت من تعزيز مكانتها في السوق المحلي خلال العام الماضي، مشيرا الى قيام الشركة بالاستحواذ على عدد من المشاريع والعقود التأمينية التكافلية، وذلك بالرغم من المنافسة الشديدة بين شركات التأمين التجارية والتكافلية على حد سواء.
وكشف مكي عن تحقيق الشركة نموا بلغ 27% في الشهور الـ 5 الأولى من العام الحالي، متوقعا تمكن الشركة من تحقيق عمليات تشغيلية بقيمة 1.5 مليون دينار نهاية العام الحالي.
وتطرق مكي إلى إشكالية سوق التأمين في الكويت، بالقول ان منح تراخيص جديدة لشركات تأمينية يؤثر سلبا على أداء السوق، مستدركا بأن وزارة التجارة أوجدت فوضى في السوق على خلفية زيادة عدد الشركات في السوق وانخفاض الأقساط التأمينية.
وبين ان حجم سوق التأمين الفعلي يقارب المليار دينار إلا أن التنافس الشديد بين الشركات أدى إلى تدهور الأسعار بشكل كبير وجعل حجم السوق لا يزيد على 180 مليون دينار فقط.
وحول سوق التأمين التكافلي في الكويت، قال مكي ان السوق يعاني من تراجع واضح في الأداء مقارنة بوضع السوق في البحرين والذي شهد نضجا في الأداء، مبينا ان هناك 13 شركة في السوق تعمل في مجال التأمين التكافلي وفيها شركات كثيرة لا تعمل أو توقفت تماما لظروف السوق، داعيا في الوقت نفسه الى اندماج الكيانات الصغيرة من الشركات مع الشركات الكبيرة وذلك حتى يتم تكوين كيانات كبيرة في السوق.
وكشف مكي عن نية اتحاد شركات التأمين طرح خطة جديدة متكاملة تعيد التوازن إلى السوق الذي يعد من أهم المعايير التي يسعى الاتحاد إلى تنظيمه.
وفيما يتعلق باستثمارات الشركة المتاحة للبيع والتي تراجعت قيمتها من 3.4 ملايين دينار في 2009 إلى 2.9 مليون في 2010، قال مكي إننا نسعى للتخارج من تلك الاستثمارات إلا أن الوقت ليس ملائما للبيع.
وقال نظرا لهذا الانخفاض فقد تم إدراج التغيرات المتراكمة في القيمة العاجلة ببيان الدخل في ميزانية 2010، حيث بلغت خسائر انخفاض قيمة الاستثمارات المتاحة للبيع مبلغا وقدره 2.811 مليون دينار، كما بلغ إجمالي المطلوبات مبلغا وقدره 348.866 ألف دينار وإجمالي الموجودات 3.977 ملايين دينار وذلك خلال عام 2010.
وحذر مكي من تجاهل أهمية قطاع التأمين في الاقتصاد، قائلا انه اذا لم ينظر الى هذا السوق فسيشهد نزوله بطريقة حادة خلال الفترة المقبلة.
وفيما يتعلق بقدرة القطاع الخاص على تأسيس شركة التأمين الصحي، قال مكي أين السيولة التي تمكن القطاع الخاص من تأسيس شركة مليارية، مبينا أن أفضل دولة طبقت الضمان الصحي على مواطنيها هي السعودية والتي اتبعت نظام التدرج في التطبيق.
هذا وقد وافقت عمومية الشركة على جميع البنود الواردة في جدول أعمالها بما في ذلك من الموافقة على اقتراح مجلس الإدارة بعدم توزيع أرباح عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2010.