Note: English translation is not 100% accurate
في بيان صادر عن اللجنة التأسيسية للشركة
فرص واعدة بانتظار «الكويتية» بعد إعادة هيكلتها
26 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
ذكر بيان صادر عن اللجنة التأسيسية لشركة الخطوط الجوية الكويتية (بريفكوم) التابعة للهيئة العامة للاستثمار، أن اللجنة قامت خلال شهر أغسطس 2010 بتعيين فريق استشاري خاص بهدف الإعداد والتنفيذ لعملية خصخصة الخطوط الجوية الكويتية حيث ضم كلا من: سيتي غروب العالمية (سيتي)، سيبوري، وارنست اند يونغ وذلك كجهة مصرفية، وخبراء طيران مستقلون، ومحاسبون، على التوالي.
وأفادت اللجنة في بيانها بأن هؤلاء قاموا بشكل مشترك بعملية تحليل مفصلة للأداء المالي والعملي للخطوط الجوية الكويتية إضافة إلى تحليل مالي وسوقي مفصل لحال قطاع الطيران في الكويت والفرص المتاحة أمام الخطوط الجوية الكويتية في أعقاب إتمام عملية إعادة هيكلتها.
واشار البيان إلى أنه بالرغم من الصعوبات التي تواجه الهيكل التشغيلي والتنفيذي الحالي للخطوط الجوية الكويتية وأدائه التشغيلي والمالي، إلا أن ما توصلت إليه البحوث والتحليلات دلت على وجود فرص استثمارية جلية أمام شركة طيران وطنية مبنية على أسس سديدة، ويدعم الحاجة لهذا التغيير عدد من العوامل الإيجابية تتعلق بقطاع الطيران نفسه، بالإضافة إلى عوامل أوسع تتعلق بالاقتصاد الكويتي بشكل عام.
وبينت اللجنة التأسيسية ان الخطوط الجوية الكويتية هي الناقل الوطني للكويت وأقدم شركة طيران في الإقليم، وهي الشركة الرائدة في قطاع الطيران في البلاد مع حصة سوقية بلغت 31% من المسافرين عام 2010.
وفيما يتعافى قطاع الطيران في العالم من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية، يستمر هذا القطاع في الشرق الأوسط بالتفوق على مثيله العالمي حيث يتوقع أن يكون الأكثر توسعا خلال الأعوام الثلاثة المقبلة وفقا للتقديرات.
ونوه بيان اللجنة التأسيسية للشركة بأن الكويت تقع في قلب الشرق الأوسط وينتظر أن تكون من بين أسرع الأسواق توسعا في العالم حيث يتوقع الاتحاد الدولي للنقل (اياتا) أن يبلغ معدل النمو السنوي المجمع لعدد الركاب في الكويت 9.1% بين عامي 2010 و2014، كما تتميز صناعة الطيران في الكويت بأعلى نسبة سفر الأعمال في المنطقة بلغ إنفاقها في عام 2010 ما يعادل 1.3 مليار دولار، تعززها النسبة المرتفعة لنصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي.
وبالإضافة إلى هذه الأساسيات القوية للنمو، لفت البيان إلى أن تمتع الكويت ببيئة سياسية متطورة ترتكز على نظام مؤسساتي وتقاليد ديموقراطية عريقة تضمن بدورها الاستقرار السياسي، كما تتمتع الكويت بثاني أعلى نسبة نمو سكاني في منطقة الخليج، وواحد من أعلى ناتج محلي إجمالي للفرد، إضافة إلى واحد من أعلى نسب تصنيف الائتمان السيادي، وهي بمجملها دلائل على قوة الاقتصاد والنظام السياسي في منطقة يسودها التوتر.
وأكدت اللجنة التأسيسية أنها شهدت نتائج مشجعة للتحليلات التي تم الاضطلاع بها حتى الآن، مشيرة إلى أن «الخطوط الجوية الكويتيةإأرث نفتخر به جميعا، كما تعد صلة الوصل بين الكويت والعالم خلال أكثر من ستين عاما مضت، كما تبقى الناقل الوحيد الذي يقدم خدمات الرحلات الطويلة إلى وجهات بعيدة لشركائنا التجاريين وبالرغم من كل هذه الإنجازات، إلا أن هناك حاجة لخلق قطاع طيران وطني يضمن منافسة عادلة ويفتح فرصا استثمارية جديدة للمستثمرين المحليين والأجانب».
وفي ختام بيانها الصحافي، قالت اللجنة التأسيسية لشركة الخطوط الجوية الكويتية (بريفكوم): «إن مسؤولياتها تكمن في توفير أفضل العروض لأهل الكويت، فأي عملية بيع مستقبلية للشركة يجب أن تضمن أفضل العوائد المالية للحكومة، وتقلل من اعتماد الشركة على الدعم الحكومي، وبالمحصلة يجب أن تساعد على إيجاد ناقل وطني يخدم بشكل فعال أهل واقتصاد الكويت، وهذه الأهداف هي ما يحدد كيفية المضي قدما في عملية إعادة الهيكلة».