Note: English translation is not 100% accurate
11 صندوقاً استثمارياً في الشرق الأوسط تحتفظ بمراكزها القيادية في الربع الأول
12 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
أعلنت بوابة «زاوية» الإلكترونية نتائج تصنيفها للصناديق الاستثمارية في المنطقة للربع الأول من 2011، حيث أظهرت النتائج نجاح 11صندوقا استثماريا في المحافظة على مراكزها القيادية في صدارة التصنيف، فيما جاءت 10 صناديق جديدة في أعلى المراكز ضمن الفئات العشر الأخرى.
وضمت قائمة الصناديق التي حازت أعلى المراكز في الفئات التقليدية كلا من: «صندوق المال للأسهم الإماراتية» عن فئة صناديق الأسهم الإماراتية التقليدية، و«صندوق مركز العربي» عن فئة صناديق أسهم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التقليدية، و«صندوق بوابة الخليج» عن فئة صناديق الأسهم الخليجية التقليدية، و«صندوق العربي للاستثمار للأسهم السعودية» عن فئة صناديق الأسهم السعودية التقليدية، و«صندوق الوطني للأسهم القطرية» عن فئة صناديق الأسهم القطرية التقليدية، و«صندوق استثمار بنك العربي الأفريقي الدولي» عن فئة صناديق الأسهم المصرية التقليدية.
وأما بالنسبة لفئات الصناديق الإسلامية، فقد جاء في أعلى المراكز كل من «صندوق ثروة الإسلامي» عن فئة صناديق الأسهم الكويتية الإسلامية، و«صندوق الراجحي للمضاربة بالبضائع ـ ريال سعودي» عن فئة صناديق تمويل التجارة السعودية الإسلامية، و«صندوق جدوى للأسهم الخليجية» عن فئة صناديق الأسهم الخليجية الإسلامية.
ويضم تصنيف الربع الأول ما مجموعه 21 فئة، 15 منها للصناديق التقليدية و6 للصناديق الإسلامية، وذلك بزيادة فئتين عن تصنيف الربع السابق.
والفئتان الجديدتان هما: فئة «الصناديق المتوازنة المصرية التقليدية» وفئة «الصناديق الأسهم المصرية الإسلامية».
وخلال الربع الأول، تم إطلاق 13 صندوقا استثماريا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك 8 صناديق تقليدية و5 إسلامية، ومن اللافت، أن جميع الصناديق الجديدة التي تركز على الأسواق الخليجية كانت إسلامية، مما يعكس النمو المستدام للقطاع المالي الإسلامي ويؤكد ريادة وخبرة المنطقة في هذا القطاع، واستأثرت صناديق الأسهم بالنصيب الأكبر من الصناديق الجديدة، حيث بلغ عددها 4 صناديق (2 تقليديان و2 إسلاميان)، تلتها الصناديق المتوازنة وبلغ عددها 3 صناديق (جميعها تقليدية).
وفيما يخص الأصول المدارة (AUM)، سجل قطاع صناديق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 64.5 مليار دولار في الربع الأول 2011 للصناديق التي تتخذ مقرا لها في المنطقة.
من جهة اخرى، واصلت المملكة العربية السعودية احتلال مركز الصدارة من حيث قيمة الأصول، بإجمالي 23.7 مليار دولار موزعة على 243 صندوقا مقرها في المملكة، تلتها المغرب بإجمالي 13.2 مليار دولار، ومن ثم الكويت بإجمالي 8.9 مليارات دولار.
وبالمقارنة بالربع السابق، لوحظ أن دولتين فقط سجلتا صافي تدفقات واردة للصناديق، وهما الأردن (1.6مليون دولار) وسلطنة عمان (1.3 مليون دولار)، وأما بقية الدول، فقد سجلت صافي تدفقات صادرة.
ومن أصل 12 نوعا من الأصول التي تحظى بالتمثيل، سجلت 5 أنواع أصول فقط تدفقات واردة، بينما شهدت البقية تدفقات صادرة، واستأثرت صناديق الدخل الثابت بأكبر حصة من صافي التدفقات الواردة، بإجمالي 139 مليون دولار، بينما كانت صناديق تمويل التجارة الخاسر الأكبر بصافي تدفقات صادرة بلغ 1.52 مليار دولار.