Note: English translation is not 100% accurate
«جلوبل»: خسائر الصناديق المحلية بين 2.86% و30.11% منذ بداية العام
26 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
قال التقرير الشهري لبيت الاستثمار العالمي (جلوبل) عن أداء الصناديق الكويتية ان سوق الكويت للأوراق المالية واصل أداءه الضعيف خلال شهر يونيو مع هدوء نشاط التداول قبيل بدء مرحلة إفصاح الشركات المدرجة لبياناتها المالية للربع الثاني من العام 2011، مشيرا إلى أن ذلك وضح جليا على أنشطة التداول التي تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ أكتوبر من العام 2002.
فقد أنهى مؤشر جلوبل العام شهر يونيو متراجعا بنسبة 2.23%، لتصل بذلك خسائر المؤشر منذ بداية العام وحتى نهاية يونيو 2011 إلى 12.02%، حيث تكبدت الصناديق الاستثمارية المزيد من الخسائر على صعيد أدائها منذ بداية العام الحالي مع عدم وجود حوافز للاستثمار في السوق إلى جانب القوانين الجديدة والتي فرضت على هذه الصناديق من قبل هيئة أسواق المال والتي تسببت في ابتعادها عن السوق خلال الفترة الماضية وذلك لإعادة توزيع استثماراتها وفقا للأداء المالي للشركات.
وعلى صعيد أداء الصناديق المحلية بمختلف أنواعها منذ بداية العام 2011 والتي تستثمر بالأسهم، فقد تراوحت خسائر صناديق الأسهم التي تستثمر في أسهم الشركات المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية ما بين 2.86% متمثلة في صندوق ثروة الاستثماري و30.11% كخسائر سجلها صندوق إيفا الاستثماري والذي تذيل تلك القائمة فيما لم تتوافر بيانات صندوق العنود الاستثماري حتى تاريخه.
وبمقارنة أداء تلك الصناديق بمؤشر جلوبل العام الذي سجل خسائر بنسبة 14.02% خلال النصف الأول من العام 2011، وقد استطاع 12 صندوقا أن يقدم أداء أفضل من أداء مؤشر جلوبل العام خلال نفس الفترة.
أما صناديق الأسهم المتطابقة مع الشريعة الإسلامية، فقد تراوحت خسائرها الصناديق ما بين 2.68% سجلها صندوق الصفوة الاستثماري و9.16% كخسائر سجلها صندوق الدرة الإسلامي، مقارنة بمؤشر جلوبل الإسلامي الذي انخفض بنسبة 4.64% منذ بداية العام 2011، وقد تفوق بذلك صندوقان في أدائهما على أداء المؤشر مع نهاية شهر يونيو الماضي.
على صعيد آخر، استطاع صندوق وحيد ضمن قائمة الصناديق التي تستثمر في الأسواق الخليجية أن يتفوق على مؤشر جلوبل الخليجي الاستثماري 100 والذي سجل انخفاضا بنسبة 4.20%، حيث سجل صندوق الوطني للأسهم الخليجية خسائر بنسبة 1.45% منذ بداية العام، بينما احتل صندوق بوابة الخليج المرتبة الأخيرة بتسجيله خسائر بلغت 11%.
من جهة أخرى، تراوحت خسائر الصناديق التي تستثمر في أسهم الشركات المتوافقة إسلاميا في الأسواق الخليجية ما بين 2.99% و8.36%، بينما سجل كل من صندوق منافع الأول وصندوق نور الإسلامي الخليجي، اللذين يعملان وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية انخفاضا بنسبة 3.71% و 7.42% على التوالي، مقارنة بمؤشر جلوبل الخليجي الإسلامي الذي مني بخسائر بلغت نسبتها 4.64% منذ بداية العام وحتى نهاية شهر يونيو من العام الحالي.
كذلك سجلت جميع صناديق الأسهم التي تستثمر في قطاعات محددة خسائر منذ بداية العام باستثناء صندوق جلوبل للطاقة والبتروكيماويات والصناعات التحويلية، الذي حافظ على بعض أرباحه خلال النصف الأول من العام 2011 والتي بلغت 3.04%، وقد تراوحت خسائر باقي هذه الصناديق ما بين 5.47%و 11.51%.