Note: English translation is not 100% accurate
بنمو 9.2% وموجودات البنك ترتفع إلى 1.1 مليار دينار.. و3.5 ملايين دينار مخصصات احترازية
الجراح: 5.5 ملايين دينار أرباح «الدولي» للنصف الأول
3 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء


أبوالعيون: النتائج تؤكد متانة وضع البنك حالياً وقدرته على مواصلة النمو رغم الأجواء الاقتصادية الصعبة محلياً وعالمياًأعلن رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الدولي الشيخ محمد جراح الصباح، أن البنك حقق أرباحا صافية بلغت 5.5 ملايين دينار عن النصف الأول من العام الحالي بربحية بلغت 5.9 فلوس للسهم بمعدل نمو 9.2% عن الفترة نفسها من 2010 والتي بلغت حوالي 5 ملايين دينار.
وقال الشيخ محمد الجراح ان هذه النتائج ناتجة عن أرباح البنك التشغيلية بعد تسجيل مخصصات عامة وتحوطية صافية بلغت 3.5 ملايين دينار حيث بلغت الإيرادات التشغيلية للبنك قبل المخصصات 9.2 ملايين دينار للنصف الأول من 2011 مقارنة بتلك الإيرادات التشغيلية عن الفترة نفسها من 2010 والتي بلغت 8.7 ملايين دينار بزيادة قدرها 6%.
وأكد الجراح في تصريح صحافي أن تحقيق البنك لهذه الأرباح هو استمرار لمسيرته الناجحة علي الرغم من ظروف السوق الكويتي التي مازالت مؤثرة سلبا على نشاط البنك، مضيفا أن من المؤشرات الإيجابية الملحوظة في زيادة صافي الأرباح انها جاءت نتيجة توافر العوامل المساندة والتي تدعم البنك بقوة في هذا الاتجاه، ومنها وضوح إستراتيجية وأهداف البنك وتوسعه من خلال افتتاح فروع جديدة وتقديم منتجات وخدمات مميزة، هذا فضلا عن توافر الخبرات المحترفة في إدارته.
وأشار إلى أن إجمالي موجودات البنك قد بلغت نحو 1.1 مليار دينار نهاية يونيو 2011، وبلغ صافي محفظة التمويل نحو 747 مليون دينار، في حين بلغ مجموع استثمارات البنك نحو 81 مليون دينار، في المقابل فقد بلغ مجموع الودائع من عملاء البنك والمؤسسات المالية 861 مليون دينار، فيما بلغ مجموع حقوق المساهمين نحو 201 مليون دينار، وقد بلغ معيار كفاية رأس المال نحو 26.8% مقارنة بنسبة 23.5% عن الفترة نفسها من عام 2010 بما يفوق متطلبات بنك الكويت المركزي والتي حددت معيار كفاية رأس المال لدى البنوك الكويتية بما لا يقل عن 12%.
وأكد رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الدولي الشيخ محمد الجراح على أن إدارة البنك تبذل قصارى جهدها لاستمرار تحقيق نتائج مشجعة لزيادة نمو موجودات البنك ورفع كفاءة الأداء لتحقيق أرباح جيدة لتحسين المركز المالي للبنك وتعزيز حقوق المساهمين.
واشار الى أنه يعول على التعاون والإصرار على النجاح بين فريق عمل البنك المكون من كافة العاملين ومجلس الإدارة والإدارة التنفيذية لتحقيق نتائج مالية إيجابية، لزيادة موجودات البنك، وللتوسع في الخدمات المصرفية، فضلا عن تحقيق نقلة نوعية في العمل المصرفي الإسلامي وبما يثمر الخير والرخاء لعملاء البنك ومساهميه كون البنك يعد أول بنك متخصص يتحول للعمل بموجب أحكام الشريعة الإسلامية منذ أربعة أعوام في يوليو 2007.
من جانبه، صرح الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الدولي د.محمود أبوالعيون، تعليقا على نتائج أعمال البنك عن النصف الثاني من عام 2011، بأن النتائج الإيجابية التي تحققت تؤكد متانة وضع البنك حاليا، وقدرته على مواصلة النمو وتحقيق المزيد من الأرباح على الرغم من أن أداء البنك قد تأثر كثيرا بالمناخ الاقتصادي العام في البلاد، وتوقف طرح مشاريع خطة التنمية، وتأجيلها فضلا عن سوء أداء سوق الأوراق المالية والذي ترك أثره السلبي دون شك على أسعار الأصول المملوكة للبنوك ولغيرها من الشركات المساهمة. وأضاف ان متانة الوضع المالي للبنك تتضح من خلال معدلات كفاية رأس المال والتي بلغت 26.8% وفقا لمتطلبات بنك الكويت المركزي بما يعكس انخفاض الأصول الخطرة بالمقارنة بقاعدة رأسمال البنك.
وأشار إلى أن الربح المحقق هو نتيجة تضافر جهود موظفي البنك وقياداته التي تضع مصلحة البنك ونموه وجودة أصوله نصب أعينها، ومساندة الإدارة التنفيذية من قبل رئيس وأعضاء مجلس الإدارة.
هذا وقد لفت أبوالعيون إلى أن الإجراءات التي تم اتخاذها خلال الشهور الـ 6 الأخيرة بشأن تنظيم العمل داخل البنك واستقطاب الكوادر الوظيفية ذات الخبرات المصرفية المتميزة، فضلا عن تعزيز أنشطة البنك وزيادة فروعه ومنتجاته كان لها الأثر الإيجابي في تحقيق البنك لهذه النتائج المالية الطيبة.
واختتم الرئيس التنفيذي بأن النمو الواضح في جميع مؤشرات البنك الرئيسية خلال النصف الأول من العام الحالي يؤكد مرة أخرى على صحة توجهات البنك ونجاحه في تنفيذ خططه ومشاريعه الاستراتيجية في التوسع في السوق الكويتي وزيادة حصته السوقية في الودائع وفي التمويل، وأكد أن بنك الكويت الدولي قد ثبت أقدامه على الطريق الصحيح في خدمة عملائه وخدمة اقتصاد الكويت.