Note: English translation is not 100% accurate
مشاركون: مصائب اضطرابات أسواق الأسهم عند العقار فوائد
«المسار» تطلق معرض العقار الرمضاني 14 الجاري
12 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء





أكد مشاركون في معرض العقار الرمضاني أنه ورغم ارتياح المستثمرين الدوليين بعد تعهد الولايات المتحدة بابقاء أسعار الفائدة قريبة من الصفر لعامين آخرين وارتداد اسواق المال العالمية وتعويضها للخسائر القاسية التي تكبدتها فان اجواء عدم اليقين والمخاطر مازالت تحيط بالاقتصاد العالمي في ظل تزايد حدة ازمة الديون الاميركية والاوروبية والتي قد تقود العالم لازمة مالية عالمية جديدة بعد اكثر من 3 سنوات من نشوب الازمة المالية العالمية في نهاية العام 2008، في الوقت الذي يستمر فيه قلق دول العالم والمستثمرين في الاسواق المالية العالمية، في اعقاب فقدان الدولار جزءا من قيمته، وانخفاض أسعار النفط، وارتفاع الذهب لمستويات قياسية.
وأوضح المشاركون في المعرض الذي تنطلق فعالياته خلال الفترة من 14 الى 17 أغسطس الجاري في فندق الريجنسي ويقام تحت شعار اقوى تجمع عقاري في الكويت أن هذه الازمة تعزز الجاذبية الاستثمارية للاصول العقارية بوصفها الاقل مخاطر والاكثر عوائد قياسا على القنوات الاستثمارية الاخرى مثل الاوراق المالية شديدة التقلب والتذبذب والودائع محدودة المخاطر ضعيفة العوائد، حتى سندات الخزينة الاميركية لم تعد جذابة وانما فقدت جاذبيتها الاستثمارية.. وفيما يلي التفاصيل:
في البداية قال مدير عام مجموعة المسار لتنظيم المعارض والمؤتمرات الجهة المنظمة لمعرض العقار الرمضاني سعود مراد انه في ظل أجواء عدم اليقين الحالية السائدة في الاسواق العالمية نتيجة أزمة الديون الاميركية والاوروبية يجب على الكويت ان تقلص انكشافها على مخاطر الاسواق العالمية وتحديدا الاميركية فضلا عن تقليص الانكشاف على سندات الخزينة الاميركية حيث بينت التقارير المالية الصادرة في هذا العام عن دائرة الخزينة الاميركية، أن ما يزيد على 4.5 تريليونات دولار مستثمرة فقط على شكل سندات وأذونات الخزينة، حيث تتصدرها الاستثمارات الصينية، ثم اليابانية والبريطانية وسواها.
وافاد مراد بانه ورغم ان الكويت تخلت عن ارتباط الدينار بالدولار وتحولت الى تبني سلة عملات الا أن الدولار يشكل وزنا نسبيا يتراوح بين 75% و80% الامر الذي يعني استمرار المخاطر خاصة ان البيانات الحديثة تشير الى أن الدولار تعرض، خلال السنوات العشر الماضية، الى تراجع بنسبة 50% من قيمته كما أن تخفيض الادارة الاميركية لمعدل الفائدة على الدولار الى نسبة 1% يعني أن تلك السندات لا تجني ما يغطي التضخم، وتتعرض لخسارة كبيرة عندما تنخفض قيمة الدولار.
ورصد مراد استمرار الضغوط السلبية على السوق العقاري المحلي الذي يرزح تحت وطأة حزمة من الضغوط اهمها استمرار التداعيات السلبية للأزمة المالية العالمية، الديون التي تثقل كاهل الشركات العقارية نتيجة حصولها على قروض قصيرة الأجل لتمويل مشاريع طويلة الاجل، تقييد الائتمان في إطار استراتيجية البنوك المحلية لتقليص حجم انكشافها على مخاطر السوق العقاري، فضلا عن قانوني الرهن العقاري 8 و9 لسنة 2008، وهما قانونان اضعفا السوق العقاري المحلي في ظل تسرب جزء كبير من السيولة الموجهة للاستثمار في الاوراق المالية إلى السوق العقاري الاكثر امانا بعد تطبيق قانون هيئة اسواق المال وتدهور اداء سوق الكويت للاوراق المالية، كما ان الاعلان عن تشكيل اللجنة التنفيذية للمحفظة العقارية المليارية يعزز التفاؤل بأداء السوق العقاري في النصف الثاني من العام الحالي.
الأزمة المالية
من جانبه، قال رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة ابراج المتحدة القابضة التابعة لشركة العقارات المتحدة احمد السميط ان اعلان الهيئة العامة للاستثمار عن تشكيل اللجنة التنفيذية للمحفظة العقارية المليارية التي سيديرها بيت التمويل الكويتي (بيتك) والتي تضم 3 ممثلين عن الهيئة وآخرين عن بيت التمويل بمثابة دعم للسوق العقاري في مواجهة التداعيات السلبية للأزمة المالية العالمية، حيث انه من المرجح أن تشتري المحفظة العقارات التجارية المرهونة لدى البنوك التجارية، بعد أن ظهر انكشاف البنوك على هذه الرهونات المتراجعة أسعارها أكثر من 50% من قيمة الرهن على مدار الأعوام الثلاثة الماضية.
وأشار السميط إلى أن الشركات العقارية استوعبت درس الأزمة المالية جيدا، حيث باتت تركز اكثر على متابعة تنفيذ مشاريعها الجارية والتركيز على انشطتها التشغيلية، خصوصا أن بعض الشركات العقارية المدرجة تورطت في اسهم سجلت تراجعات قياسية، مشيرا الى أن جزءا كبيرا من مشكلة قطاع الشركات العقارية يكمن في قلة السيولة لدى بعض الشركات إذا ما تمت مقارنتها بالقروض القصيرة الأجل والمشاريع قيد التطوير والتي تحتاج إلى سيولة نقدية لانجازها بحيث تساهم في تعزيز التدفقات النقدية المستقبلية، حيث انه في ظل تقييد الائتمان وتشدد البنوك في منح القروض فإن هناك أزمة سيولة لدى القطاع تحد من إمكانية الوفاء بالالتزامات المالية القصيرة الأجل وتعيق استكمال المشاريع قيد التطوير.
واضاف السميط ان شركة ابراج المتحدة القابضة حريصة على دعم المبادرات العقارية في السوق المحلي، مؤكدا أهمية هذه المبادرات في اوقات التباطؤ والركود الاقتصادي فالسوق العقاري لا يتحسن من تلقاء نفسه ولكن تنشيطه يتطلب مبادرات وهو ما تحرص عليه شركة ابراج المتحدة القابضة، موضحا أن السوق العقاري المحلي متفائل بالخطة التنموية الحكومية، مشددا على أن القطاع العقاري ورغم تداعيات الأزمة المالية العالمية إلا انه مازال أفضل قناة استثمارية متاحة.
العقار.. والأسهم
من جهته، أوضح المدير التنفيذي في كل من شركتي تساهيل العقارية ودعم للتطوير العقاري علي البلوشي أن تدهور اداء سوق الكويت للاوراق المالية وتراجع منسوب سيولته بصورة قياسية في اعقاب تطبيق قانون هيئة اسواق المال أديا إلى تسرب حصة كبرى من السيولة الموجهة للاسهم إلى السوق العقاري الاكثر امانا والاقل تقلبا، مشيرا الى أن الأزمة المالية ورغم تداعياتها السلبية على السوق العقاري الا انها أدت إلى تراجع الأسعار المتضخمة في السوق العقاري والتي شكلت ما يمكن وصفه بأنه فقاعة سعرية كاذبة، ولم تعد الأسعار لمستوياتها فقط انما بلغت مستويات مغرية بالشراء للراغبين في الاستثمار العقاري طويل الأجل.
وذكر أن شركتي تساهيل العقارية ودعم للتطوير العقاري تشاركان في المعرض بجناحين منفصلين في المعرض، حيث تطرح شركة تساهيل العقارية خلال مشاركتها في المعرض شققا سكنية سياحية في لبنان بمساحات مختلفة وفي منطقتي بحمدون وبتاتر، مشيرا إلى ان منطقة بتاتر توفر فرصة الإقامة في جو نقي وصحي بعيدا عن ضوضاء وضجيج المدن في أعالي جبال لبنان بين أحضان الطبيعة.
الاستثمار الاقليمي
من جانبه، رصد مدير ادارة التسويق في شركة باز للنظم العقارية د.خالد الشمري عودة شهية المستثمرين الكويتيين لشراء عقارات في الخارج، متابعا «عندما نشبت الأزمة المالية تراجعت شهية المستثمرين الكويتيين بشأن الاستثمار داخليا، لكن وبعد مرور فترة وانقشاع الضباب، اتضحت الرؤية وبدأ المستثمرون الكويتيون في اقتناص الفرص الاستثمارية المتاحة في الأسواق العقارية الاقليمية».
وكشف الشمري أن الشركة ستطرح خلال مشاركتها في المعرض مشروع منتجع منازل العين في مكة المكرمة وهو أول منتجع في قلب مكة المكرمة مما يجعله اختيارا ذكيا وعمليا لحجاج بيت الله الحرام ومعتمريه وتكون فترة التملك فيه 50 عاما، حيث يمتد فندق منازل العين على مساحة 3750 مترا مربعا بموقع استراتيجي في منطقة شمال العزيزية (قرب منى)، مما يجعله مناسبا للحركة باتجاه الحرم المكي سواء بالسيارة حيث لا يزيد الوقت على دقائق معدودة أو من خلال الحافلات الخاصة لنقل قاطني الفندق من والى الحرم على مدار الساعة، كما يوفر الفندق لقاطنيه جميع الخدمات الفندقية والمرافق التي تضم مطاعم متنوعة وناديا صحيا وحوض سباحة والحدائق المعلقة وخدمات أخرى لتلبي كل احتياجات العائلات المسلمة أثناء اقامتها في مكة المكرمة ويضم فندق منازل العين وحدات سكنية فخمة ومتنوعة المساحة لتوفر لجميع المسلمين اختيارات واسعة من أنماط السكن لتلبي رغباتهم واحتياجاتهم وامكانياتهم وليكون للجميع في منازل العين مدخل نحو مناسك الحج والعمرة.
الاضطرابات الجيوسياسية
من جهته، قال مدير التسويق والتطوير في شركة الارجوان المتحدة العقارية يوسف الراشد ان الشركات العقارية العاملة في السوق المصري امتصت تداعيات الاضطرابات الجيوسياسية في مصر بعد استقرار الاوضاع هناك بشكل نسبي، مشيرا إلى أن شركة الارجوان المتحدة العقارية ستطرح خلال مشاركتها في المعرض مشروع «اورانج فيلا» الواقع في مدينة 6 اكتوبر المصرية حيث روعة التصميم المعماري والتسليم خلال 12 شهرا من بداية التعاقد مع الشركة، وتقع «اورانج فيلا» من ضمن مشاريع بيترفلاي في مدينة 6 أكتوبر وتمتاز بكامل الخصوصية، مراعين بذلك الأسعار التنافسية لينعم الجميع بامتلاكها.
وكشف الراشد ان الشركة ستطرح ايضا خلال مشاركتها في معرض العقار الرمضاني شققا سكنية في مناطق عدة بالجزء الاوروبي من اسطنبول التركية، مشيرا إلى أن اسطنبول من المناطق المهمة في المنطقة والتي تعتبر عاصمة السياحة الآسيوية والاوروبية وهي اكبر المدن التركية التي يقصدها السياح من كل بلد، حيث من خلال اسطنبول يتجه السائح الى بورصة، يلوا أو انطاليا وغيرها من المناطق السياحية الجميلة في تركيا، لكن الاساس هي اسطنبول التي تعتبر وجهة السائح ومنها الانطلاقة والتوجه، كما انها الاكثر حيوية من غيرها وتعتبر من اجمل دول العالم.
كويت لإدارة المشاريع
في سياق متصل، رصد مدير إدارة المبيعات والتسويق في شركة كويت لادارة المشاريع فالح المطيري ما أسماه قوة للشركات العقارية في مواجهة الأزمة المالية قياسا على الشركات العاملة في القطاعات الأخرى، متابعا «صحيح ان الشركات العقارية تضررت من الأزمة المالية لكنها تمتلك اصولا تشغيلية بعكس الشركات الأخرى التي لديها اصول ورقية، وفي النهاية العقار يمرض ولا يموت تلك هي الحقيقة»، واعلن أن الشركة ستسوق خلال مشاركتها في المعرض مشروع روضة الصفوة في المملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أن مشروع روضة الصفوة تبلغ تكلفته نحو 100 مليون ريال سعودي.
ولفت المطيري إلى أن المشروع عبارة عن فندق يقع على ساحة الحرم الشريف ويتكون من 10 طوابق كل طابق 24 وحدة ما بين ستديو وملكي، بالاضافة إلى انه يتمتع باطلالة كاملة على الحرم والبقيع، ومساحته تصل إلى 2000 متر مربع. وبين ان السوق الكويتي بحاجة الى المزيد من المرونة والقوانين التي ستساهم في حال وجودها بتدفق الاستثمارات الاجنبية وتحسين حالة السوق، لكن على كل حال السوق المحلي على خير ما يرام وسيشهد مزيدا من النمو خلال الفترة المقبلة.