Note: English translation is not 100% accurate
خلال غبقتها الرمضانية التي أقامتها بحضور عملائها وديبلوماسيين
البحر: «الخطوط السعودية» نظّمت 800 رحلة نقلت 100 ألف مسافر في 2010
14 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء


عمر راشد
أكد مدير الخطوط الجوية العربية السعودية بالكويت عبد الرزاق البحر أن السوق الكويتي واجهة ومحطة مهمة للشركة، مشيرا إلى أن الشركة تسعى دائما للاهتمام بعملائها من خلال تحديث أسطولها والأنظمة الآلية بمجال الحج والمبيعات وخدمات الركاب.
وقد أقامت الخطوط الجوية العربية السعودية غبقتها الرمضانية السنوية تحت رعاية السفير السعودي لدى الكويت د.عبدالعزيز الفايز ومدير الخطوط الجوية العربية السعودية بالكويت عبد الرزاق البحر احتفالا بحلول شهر رمضان المبارك وفي مبادرة منها تقديرا لعملائها.
وكان البحر في مقدمة المستقبلين للحضور الكبير والذي شمل بعض الجهات الحكومية وسفراء دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وبعض الديبلوماسيين وأيضا ممثلي وكالات السياحة والسفر ووكالات الشحن الجوي، بالإضافة إلى ممثلي الجهات الإعلامية المعروفة في الكويت.
وأشار البحر إلى الانجازات القياسية التي حققتها محطة «السعودية» في الكويت مقارنة بالعام الماضي حيث شهدت المحطة زيادة (11%) في حركة المسافرين من الكويت خلال النصف الأول من عام 2011.
وقال: «إن هذه الانجازات تعود إلى كبر وحداثة أسطول الخطوط السعودية بعد صفقة الطائرات الجديدة الأخيرة التي أبرمتها السعودية والتي أدخلت على أسطول السعودية طائرات جديدة من طراز A320/A321/A330/B777-300/B787 مما ساهم في تسيير أكثر من 800 رحلة مجدولة وإضافية وتم نقل ما يقارب 100000 مسافر خلال 2010، ناهيك عن البصمة التي تركها استخدام أحدث التقنيات والتكنولوجيا في طائرات وأنظمة الحجز ليتم تسخيرها من أجل خدمة وراحة العملاء».
واضاف قائلا: «هذا يتضح من خلال بدء تقديم خدمات استخدام الهاتف الجوال والانترنت على متن الطائرات الجديدة من طراز ايرباص A330 وأجهزة الترفيه المتنوعة على متن الطائرات وتفعيل خدمة إصدار بطاقة الصعود للركاب عن طريق موقع الخطوط السعودية الالكتروني ومن أجهزة الخدمة الذاتية وذلك من السعودية إلى دول الخليج والشرق الأوسط».
وقد وقعت الخطوط السعودية مؤخرا اتفاقية للانضمام إلى تحالف «سكاي تيم» العالمي الذي يضم 13 شركة طيران عالمية استمرارا لتوجه الإدارة العليا للمؤسسة نحو توسيع نطاق تحالفاتها الإستراتيجية لما يمثله ذلك من مردود اقتصادي وما يحققه من مكاسب متعددة لجميع الأطراف، حيث يصبح بإمكان «السعودية» الاستفادة من المنظومة التشغيلية لهذا التحالف والتي تشمل 898 محطة في 169 بلدا حول العالم، إلى جانب 420 صالة لركاب درجتي الأولى والأعمال، وبذلك تحقق «السعودية» نقلة كبرى في مستوى خدماتها وعلى أوسع نطاق لخدمة عملائها.