Note: English translation is not 100% accurate
البورصات الأوروبية تواصل الارتفاع ولكن القلق مستمر
16 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
فتحت البورصات الأوروبية جلسات التداول أمس على ارتفاع مدفوعة بارتفاع نظيراتها الآسيوية في استكمال لحركة انتعاش تشهدها منذ نهاية الأسبوع الماضي، ولكن من دون ان تتمكن من تبديد القلق الناجم عن الدين والنمو في أوروبا والولايات المتحدة.
وفي باريس فتحت البورصة على ارتفاع بنسبة 1.07%، في حين فتحت بورصة فرانكفورت على ارتفاع بنسبة 1.30%، بينما كانت نسبة الارتفاع لدى الافتتاح في لندن 0.45% وفي مدريد 0.87% اما البورصة السويسرية فشهدت أعلى نسبة ارتفاع لدى الافتتاح ببلوغها 2.24%.
بالمقابل كانت بورصات ميلانو ولشبونة واثينا مقفلة امس بمناسبة عطلة عيد السيدة العذراء، والجمعة أغلقت البورصات الأوروبية على ارتفاعات ضخمة بلغت في باريس 4.02% وفي فرانكفورت 3.45% وفي لندن 3.04% ومدريد 4.82% وميلانو 4%.
وفي الطرف الاخر من الاطلسي اغلقت بورصة وول ستريت الجمعة على ارتفاع بنسبة 1.13% لمؤشر داو جونز و0.61% لمؤشر ناسداك.
وتراجع الاقبال صباح امس على العملات التي ينظر اليها المستثمرون كملاذات آمنة، فتقدم اليورو والدولار امام الين والفرنك السويسري.
والامر نفسه بالنسبة الى الذهب الذي تراجع سعره بعدما حطم الاسبوع الماضي رقما قياسيا تاريخيا بتخطيه عتبة الـ 1800 دولار للاونصة.
كانت البورصات الاسيوية اول من افتتح التداولات مطلع هذا الاسبوع، وقد افتتحت بمعظمها على ارتفاعات مدفوعة بالانتعاش الذي اغلقت عليه البورصات الغربية نهاية الاسبوع المنصرم، واستفادت بورصة طوكيو من صدور ارقام امس فاقت التوقعات بالنسبة للاقتصاد الياباني.
فمع ان الانكماش استمر في اليابان خلال الفصل الثاني من العام 2011 على اثر الزلزال والتسونامي في 11 مارس، الا ان الاقتصاد ابدى صمودا اكبر من التوقعات، ما يبشر بانتعاش اعتبارا من الصيف بفضل نشاط الصناعيين والانفاق العام على اعادة الاعمار.
واغلقت بورصة طوكيو جلسة التداول امس على ارتفاع ملحوظ بلغ 1.37%، في حين كان الارتفاع في بورصة سيدني اكبر وبلغ 2.64%.
وقال فيكتور شوم المحلل في مكتب الاستشارات بورفين اند غيرتز في سنغافورة ان «السوق ستبقى مضطربة ومتقلبة بسبب استمرار المخاوف حيال مخاطر دخول الاقتصاد العالمي مجددا في انكماش».
وفي مؤشر آخر على المخاوف بشأن النمو، قال رئيس البنك الدولي روبرت زوليك السبت ان الاقتصاد العالمي دخل «مرحلة جديدة اكثر خطورة» مؤكدا ضرورة تحرك دول اليورو بسرعة.
وبعد اسبوع حافل بالتقلبات الدراماتيكية تترقب الاسواق اللقاء المنتظر بين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل الثلاثاء في باريس.
وستكون قمة الازمة هذه اساسية للخروج من دوامة القلق والحذر في منطقة اليورو التي تسببت باسوأ عاصفة تحل بالبورصات منذ العام 2008.
وسيترتب على ساركوزي وميركل تخطي التباين في المواقف والتحليلات بينهما للتوصل الى وضع حلول دائمة لازمة الديون التي تهدد بتفجير منطقة اليورو.