Note: English translation is not 100% accurate
مؤشرات النفط تهبط عن أعلى مستويات لها في 4 أسابيع
أوباما: الاقتصاد الأميركي يتعافى ببطء «من أزمة قلبية»
1 سبتمبر 2011
المصدر : عواصم وكالات
أعلن الرئيس الاميركي باراك أوباما الذي يستعد للكشف عن خطة جديدة للنهوض الاقتصادي، ان الاقتصاد الاميركي مر «بأزمة قلبية» وهو يتعافى منها ببطء.
وقال عبر احدى الاذاعات «اجتزنا أسوأ أزمة مالية منذ الأزمة الكبرى (أزمة 1929) وبعد عمليات التضخم والأزمات المالية التي اجتزناها فان المريض يضع وقتا كي يتعافى».
واضاف «اقتصادنا مر بأزمة قلبية والمريض مازال على قيد الحياة وهو يتعافى ولكن ببطء شديد».
و قال أوباما إنه سيطرح مقترحات في كلمة الأسبوع المقبل لدعم النمو والوظائف يمكن أن تضيف ما يصل إلى مليون وظيفة جديدة.
وقال في مقابلة إذاعية «بوسعنا بلا شك اتخاذ خطوات تؤدي إلى زيادة معدل نمو الاقتصاد بواقع نقطة مئوية أو نقطة ونصف النقطة. يمكن أن يسفر هذا عن توفير ما بين نصف مليون ومليون وظيفة جديدة».
وسيقدم أوباما الأسبوع المقبل خطة جديدة لمكافحة العجز والبطالة.
وأعرب الجمهوريون الذين يتمتعون بالأغلبية في مجلس النواب، عن معارضتهم مسبقا للاجراءات التي سيعلن عنها الرئيس. وقالوا ان الحل يكمن في تدخل اقل من قبل الدولة الفدرالية في الحياة الاقتصادية للبلاد.
من ناحية أخرى، هبط سعر النفط عن 113 دولارا أمس قبيل صدور بيانات أسبوعية رسمية من المتوقع أن تظهر زيادة في مخزنات الخام الأميركية مما أوقف موجة صعود استمرت 6 أيام ووصلت بالسعر لمستوى مرتفع جديد في أربعة أسابيع لآمال بمزيد من اجراءات التحفيز النقدي من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي).
وتراجع خام برنت عشرة سنتات إلى 113.92 دولارا للبرميل بعد تحديد سعر التسوية عند أعلى مستوى في أربعة أسابيع اول من أمس. وانخفض الخام الأميركي 14 سنتا إلى 88.76 دولارا.
وتعززت التوقعات أكثر باستعداد البنك المركزي الأميركي للتحرك بعد أن أظهرت بيانات يوم أول من أمس تراجع ثقة المستهلك الأميركي لأدنى مستوى في عامين إضافة إلى مناقشة صناع السياسات عددا من الأدوات غير التقليدية التي يمكن استخدامها لمساعدة الاقتصاد حسبما أفادت وقائع أحدث اجتماع لهم.
ومن المقرر أن يجتمع مجلس الاحتياطي في 20 سبتمبر لبحث خيارات تنشيط الاقتصاد الأميركي.
وقال أوليفير جاكوب من بتروماتركس للاستشارات النفطية «مكسب أمس كان محض تكهنات بشأن تيسير كمي محتمل ولم يكن مدفوعا بالعوامل الأساسية. لذا يحدث بعض البيع لجني الأرباح.
«ينصب التركيز على البيانات المنتظرة من وزارة الطاقة (الأميركية) وبيانات الوظائف والتي ستؤثر في الطلب على النفط».
وتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم زيادة متوسطة بواقع 400 ألف برميل في مخزونات الخام الأميركية وتراجع مخزونات البنزين 1.4 مليون برميل.
ويرقب المستثمرون أيضا التطورات على صعيد عواصف قد تعطل الإمدادات في الولايات المتحدة وتحسنا في الطلب الموسمي للربع الأخير من العام حتى مع انخفاض العقود الآجلة للنفط الأميركي جراء زيادة أكبر من المتوقع لمخزونات الخام.
ويتجه برنت صوب تسجيل أكبر خسارة شهرية له منذ يونيو في حين يبدو الخام الأميركي بصدد أكبر تراجع منذ مايو لمخاوف من أن تجدد الركود في الولايات المتحدة وأزمة ديون في منطقة اليورو قد يخفضان الطلب على الوقود مما أوقد شرارة عمليات بيع.
وقال توني نونان مدير المخاطر لدى ميتسوبيشي كورب «المستثمرون يتطلعون بالفعل إلى الطلب في الربع الأخير والذي لا يبدو سيئا جدا من زاوية نظر موسمية.. إذا استطعنا تجاوز الخوف من ركود ثان فإن سوق النفط مازالت تملك فرصة للصعود».
وأظهرت وقائع اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في أغسطس أنه يدرس عدة اجراءات لمساعدة الاقتصاد بما في ذلك خطوة غير مسبوقة لربط توقعات سياسة سعر الفائدة بمستوى محدد للبطالة. ويتوقع بعض مراقبي السوق أيضا أن يستحدث المجلس جولة ثالثة من شراء السندات أو ما يعرف بالتيسير الكمي.