أكد الخبير المصرفي المعتمد من المجلس العام للبنوك الإسلامية صالح الخليفة ان الصيرفة الإسلامية ستصبح خلال العقدين المقبلين هي النظام المالي الرئيسي في العالم وستتحول على اثر ذلك اغلب البنوك الكبرى التقليدية في العالم إلى العمل بنظام الصيرفة الإسلامية لتجنب الوقوع في الأزمات المالية ولتحقيق عمليات النمو في مجتمعاتها في العالم بعد الاختناقات التي تحدث بسبب العمل بالنظام المالي التقليدي يجد نفسه بين فترة واخرى في أزمة مالية، لانه لا يوجد استثمار حقيقي في السلع والخدمات بل يوجد استثمار في رأس المال فينتج عن ذلك مشاكل مالية كثيرة.
وأوضح الخليفة في بيان صحافي أمس ان العمليات التمويلية الإسلامية هي التي تقود حاليا عملية التنمية وله دور كبير في بناء مسيرة الوطن، حيث تقوم بدعم المشروعات التنموية قصيرة الأجل وطويلة الأجل مبينا ان النشاط الاسلامي بدأ في التنامي منذ أربعة عقود مضت وأصبح الآن من القوة والمتانة التي يستطيع معها تنفيذ الخطط التنموية بجدارة وكان لظهور المؤسسات المالية الإسلامية الأثر الايجابي على الاقتصاد العالمي وجعله متنوعا وذلك من خلال استحداث طرق استثمارية جديدة غير تقليدية لم تكن معروفة من قبل مثل المضاربة والمرابحة والمشاركة هذه الطرق الجديدة ذات المخاطر القليلة شجعت صغار وكبار المستثمرين للمشاركة في هذه العمليات دون خوف او تردد إضافة الى ان عوائد تلك الطرق المالية كانت مجزية ومربحة لهم خاصة ان التمويل الاسلامي لا ينمي المال مقابل المال ولكنة يركز على تنمية السلعة مقابل المال مما يخلق فرصا استثمارية واقعية.