Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
سيولة مالية جديدة تدفع قيمة تداولات البورصة لمستوى قياسي
14 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

الشراء الانتقائي على الأسهم القيادية والمضاربات على الأسهم الرخيصة يدفعان «السعري» لتجاوز مستوى الـ 6000 نقطة عمر راشد
استعادت بورصة الكويت عافيتها في ثالث جلسات التداول الأسبوعي بارتفاع قياسي في كمية وقيمة التداول للمرة الأولى منذ أكثر من 3 شهور ونصف الشهر، معززة بارتفاعات بعض أسهم البنوك وقطاع الخدمات بقيادة «أجيليتي» و«زين» والشركات المرتبطة بهما.
وفي أول يوم من تفعيل رقابة هيئة أسواق المال على شركات السوق، تخطى المؤشر السعري حاجزه النفسي متجاوزا للمرة الأولى 6000 نقطة ليستقر عند 6008.3 نقاط بارتفاع 31.3 نقطة «وهو الأعلى منذ أكثر من شهر «وبنسبة 0.52% فيما ارتفع المؤشر الوزني 2.58 نقطة ليستقر عند مستوى 418.85 نقطة وبنسبة ارتفاع 0.62% مقارنة بالجلسة السابقة.
وجاءت تلك الارتفاعات معززة بارتفاع «أجيليتي» بالحد الأعلى في وقت مبكر قبل إغلاق الجلسة بساعة ونصف الساعة على وقع استمرار إشاعة دخولها في تحالف مع شركة أخرى لشراء 30% من الخطوط الجوية الكويتية كما كان لعودة الشراء الانتقائي على سهم زين الأثر في إعادة الثقة على السهم الذي فقد بريقه «نوعا ما» في الجلسة السابقة ليدفع سيولة السوق مرة أخرى للارتفاع.
ولم تفلح قضية الإيداعات المليونية في زعزعة ثقة المتداولين في السوق، حيث تجاهل المتداولون القضية واستمروا في عمليات الشراء الانتقائي على الأسهم القيادية، مع عودة المضاربات على الأسهم الرخيصة والتي أدت إلى دخول سيولة جديدة في السوق ودفعته للارتفاع مرة أخرى بعد تراجع محدود خلال الجلسة السابقة.
ودفعت موجة التفاؤل التي قادتها سيولة بعض الصناديق والمحافظ الاستثمارية لترفع من وتيرة التداول، متجاوبة مع الشراء الانتقائي لبعض كبار المتداولين وهو ما جعل اللون الأخضر مسيطرا على أداء السوق منذ بدء التداول حتى نهايته.
المؤشرات العامة
أغلق المؤشر العام للسوق، أمس، على ارتفاع 31.3 نقطة ليستقر عند 6008.3 نقاط وبارتفاع نسبته 0.52%، كما ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 2.58 نقطة ليغلق عند مستوى 418.8 نقطة وبارتفاع نسبته 0.62% نقطة مقارنة بالجلسة السابقة.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 337.9 مليون سهم نفذت من خلال 5326 صفقة قيمتها 47.4 مليون دينار، وأغلق السوق على ارتفاع في أداء متغيراته الثلاثة، فقد ارتفعت الكميات بنسبة 46.7% والصفقات بنسبة 128.7% والقيمة بنسبة 53.5%.
وجرى التداول على أسهم 118 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار أسهم 77 شركة، وتراجعت أسعار أسهم 14 شركة وحافظت أسهم 27 شركة على أسعارها دون تغيير، ولم يشمل النشاط أسهم 107 شركات في أغلب القطاعات.
وتصدر قطاع الخدمات النشاط من حيث القيمة، إذ تم تداول 94.2 مليون سهم نفذت من خلال 1826 صفقة قيمتها 17.2 مليون دينار، وجاء قطاع البنوك في المركز الثاني من حيث القيمة، إذ تم تداول 17 مليون سهم نفذت من خلال 501 صفقة قيمتها 10.4 ملايين دينار.
وجاء قطاع الاستثمار في المركز الثالث من حيث القيمة، إذ تم تداول 100.9 مليون سهم نفذت من خلال 1235 صفقة قيمتها 7.2 ملايين دينار.
وجاء قطاع الصناعة في المركز الرابع بحجم تداول بلغ 28.1 ملايين سهم بلغت قيمتها 6.6 ملايين دينار تقريبا نفذت عبر 620 صفقة.
وجاء قطاع العقارات في المركز الخامس من حيث القيمة، إذ تم تداول 75 مليون سهم قيمتها 4.6 ملايين دينار.
توفيق الأوضاع
مع تسلم هيئة أسواق المال جميع طلبات شركات الوساطة المالية للحصول على الترخيص وفق متطلبات قانون هيئة أسواق المال وتعديل وضعها بالتنازل عن شرط زيادة رأسمالها إلى 10 ملايين دينار واقتصاره على الشركات الجديدة فقط، بدأت الشركات الاستثمارية والأشخاص المرخص لهم بالتحرك لتنفيذ تعديلاتها المقترحة على مواد اللائحة التنفيذية للقانون رقم 7 لسنة 2010 وتوفيق أوضاعها وتعديل الطلبات بما يتوافق وأوضاع تلك الجهات خاصة أنها غير مستعدة لتطبيق القانون في الوقت الحالي مع الأوضاع التي تعاني منها حاليا.
وبدأت بعض مجالس إدارات الشركات الاستثمارية بطلب مناقشة تعديلاتها المقترحة على قانون هيئة أسواق المال وذلك لبدء استعداداتها للدخول تحت مظلة رقابة هيئة أسواق المال بعيدا عن المشكلات التي من المتوقع أن تواجهها تلك الشركات في الفترة المقبلة.
آلية التداول
قاد قطاع البنوك السوق في ثالث جلسات التداول الأسبوعية للارتفاع بشكل ملحوظ متأثرا بسيولة الوطني المرتفعة والتي احتلت مركزا متقدما بين الأسهم الأكثر قيمة على مستوى القيمة، حيث أغلق السهم على نفس مستوى الجلسة السابقة بالغا دينارا و80 فلسا للسهم بكمية تداول بلغت 2.4 مليون سهم وبقيمة إجمالية بلغت 2.6 مليون دينار تقريبا في ظل تبادل المراكز على السهم الذي شهد، أمس، عمليات جني أرباح لتحقيق الأرباح.
كما ارتفع سهم «بيتك» بواقع 10 فلوس للسهم ليستقر عند 920 فلسا للسهم في تداولات نشطة على الرغم من الأخبار الواردة حول الغرامات المفروضة على القسائم السكنية التابعة للبنك والتي تبلغ 10 دنانير لكل متر مربع لكل قسيمة تزيد على 5000 متر مربع.
وجاءت تداولات السهم بحدود سعرية تراوحت بين 930 فلسا للسهم بالحد الأعلى و900 فلس بالحد الأدنى وبكمية تداول بلغت 4 ملايين سهم قيمتها 3.7 ملايين دينار.
واسترد سهم بوبيان مستوى 600 فلس بعد تراجعه لمستوى 590 فلسا في الجلسة السابقة بحدود سعرية تراوحت بين 610 فلوس بالحد الأعلى و590 فلسا بالحد الأدنى.
واستمرت المضاربات على سهم «التجاري» بفعل المضاربات الحادة على السهم في عمليات جني أرباح واضحة بفعل قضية الإيداعات المليونية حيث تراجع السهم بواقع 30 فلسا للسهم مستقرا عند مستوى 820 فلسا للسهم. وارتفع سهم «الدولي» بواقع 5 فلوس للسهم ليستقر عند مستوى 285 فلسا للسهم. وارتفع سهم «الاستثمارات الوطنية» ليستقر عند 210 فلوس للسهم بارتفاع 4 فلوس تأثرا بالأخبار الواردة على صفقة «زين السعودية» وارتفاعات سهم زين.
كما استقر سهم «الصناعات الوطنية» عند مستوى 220 فلسا للسهم بكمية تداول بلغت 8 ملايين سهم بلغت قيمتها 1.8 مليون دينار.
وقاد سهما «أجيليتي» و«زين» قطاع الخدمات للارتفاع بشكل ملحوظ حيث ارتفعت أجيليتي بالحد الأعلى بالغا 340 فلسا للسهم تأثرا بموجة شراء انتقائي على السهم، ودفع عودة الحديث عن تطورات صفقة بيع «زين السعودية» إلى مواصلة ارتفاع السهم في حدود سعرية بلغت في حدها الأقصى دينارا و20 فلسا للسهم وحدها الأدنى 970 فلسا للسهم وبقيمة تداول بلغت 4.3 ملايين دينار.
أرقام ومؤشرات
31.3 نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.52%، وارتفاع المؤشر الوزني 2.58 نقاط بنسبة 0.62%.
337.9 مليون سهم تم تداولها بقيمة47.3 مليون دينار.
5 شركات استحوذت أسهمها على 37.3% من القيمة الإجمالية، واستحوذ سهم «أجيليتي» على 9.4% من إجمالي القيمة.
7 قطاعات من أصل 8 قطاعات مدرجة بالسوق أغلقت على اللون الأخضر فيما أغلق قطاع البنوك على اللون الأحمر وقد تصدر قطاع «العقارات» بارتفاع نسبته 1.04%، فيما جاء قطاع «البنوك» بالقائمة الحمراء بتراجع نسبته 0.37%.