Note: English translation is not 100% accurate
كلفتها 447 مليار دولار
خطة أوباما يمكن أن تحفز النمو بنسبة 2% وتنشئ 1.9 مليون وظيفة
17 سبتمبر 2011
المصدر : وكالات

أعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما امس ان خطته للتوظيف يمكن ان تحفز النمو بنسبة 2% وتخفض البطالة بـ 1%، وذلك في اول كلمة مفصلة له حول خطته من اجل التوظيف.
وتعتبر الخطة وكلفتها 447 مليار دولار اساسية اذا اراد اوباما الترشح لولاية رئاسية ثانية في العام 2012 واستعادة ثقة الناخبين حول الاقتصاد.
وتجنب البيت الابيض اصدار اي توقعات حول خطة التوظيف الاميركية لادراكه ان توقعاته لخطة تحفيز الاقتصاد في العام 2009 اتت مبالغا فيها مما شكل اداة سياسية يمكن ان يستغلها منافسوه.
الا ان اوباما كشف المزيد من التفاصيل حول خطته خلال حفل لجمع التبرعات للحزب الديموقراطي في واشنطن، في مسعى لحث الكونغرس على التصويت على الخطة التي تشمل المزيد من الاقتطاعات الضريبية.
وصرح اوباما بأنه «من المقدر ان خطة التوظيف الاميركية يمكن ان تزيد اجمالي الناتج الداخلي نقطتين وانها ستنشئ قرابة 1.9 مليون وظيفة وستخفض البطالة بـ 1%».
وكان الرئيس قال خلال مقابلة في نهاية الاسبوع مع شبكة «ان.بي.سي» ان خطة التوظيف يمكن ان تساعد على نمو الاقتصاد بـ 2%، الا ان تعليق الخميس كان المرة الاولى التي اعطى فيها تقديرات مفصلة للخطة.
وتطابق تعليق اوباما مع التقديرات التي قدمها مارك زاندي كبير الخبراء الاقتصاديين في «موديز اناليتكس» حول الخطة بينما اقترح خبراء آخرون ان تأثير الخطة سيكون اقل.
وتبلغ نسبة البطالة حاليا 9.1% وتلقي المخاوف من حصول انكماش جديد وتباطؤ النمو بظلالها على حظوظ الرئيس في اعادة انتخابه العام المقبل.
وظل البيت الابيض قلقا طيلة سنتين من توقعات ان خطة اوباما للتحفيز التي تم التصويت عليها بعيد انتخابه وكانت كلفتها 800 مليار دولار ستبقي البطالة تحت 8%.
وكثف اوباما حملته ضد الكونغرس وخصوصا الجمهوريين الذين سبق ورفضوا سلسلة من الزيادات الضريبية على المواطنين والشركات الاكثر ثراء والتي كان اوباما يسعى من خلالها لتمويل خطته.
وقال اوباما «هذا الكونغرس معتاد على عدم القيام بشيء، وهو مرتاح بذلك ويواصل عدم القيام بشيء».
وتابع «لكنني اقول لكم اننا نعتزم ابقاء الضغوط»، مشيرا الى انه زار في الايام الماضية اوهايو وكارولاينا الشمالية وفرجينا وهي ولايات لاتزال مترددة لجهة التصويت، لدعم خطته التي كشف عنها الاسبوع الماضي.
واضاف «سنتعامل مع الخطة وكأنها حملة انتخابية لجهة انه يتعين علينا عرضها على الشعب الاميركي واثبات كيف انه من الممكن ان تحدث واشنطن تغييرا الآن».
وسيتوجه اوباما الاسبوع المقبل الى سنسيناتي لتفقد جسر بحاجة الى ترميم عاجل ولتسليط الضوء على القسم المتعلق بالانفاق على البنى التحتية من خطته للتوظيف والذي يهدف الى اعادة عمال البناء الى سلك العمل.
ويربط الجسر بين جانبي نهر اوهايو بين ولاية اوهايو مسقط رأس رئيس مجلس النواب الجمهوري جون باينر وكنتاكي ولاية السناتور الجمهوري ميتش ماكونال.
وكان باينر انتقد في وقت سابق خطة اوباما قائلا ان اقتطاعات الضرائب غير كافية لاستحداث وظائف في القطاع الخاص.
وقال باينر في كلمة امام النادي الاقتصادي في واشنطن «لنكن صادقين مع انفسنا».
واضاف «مقترحات الرئيس بديل هزيل للسياسات المؤدية للنمو التي نحن بحاجة اليها من اجل ازالة العقبات امام استحداث الوظائف، والسياسات التي تحتاج اليها الولايات المتحدة ليعود مواطنوها الى العمل».
وتابع «اذا اردنا زيادة في التوظيف علينا ان نحدد من الذي ينشئ الوظائف فعلا في الولايات المتحدة. انه القطاع الخاص».
وكرر باينر ما اقرّ به قبلا بأن بعض افكار اوباما «تشكل فرصا لحل وسط» بين الديموقراطيين والجمهوريين من اجل انعاش الاقتصاد الاميركي الذي يجاهد للنهوض من الازمة المالية العالمية في العام 2008.
الا انه استعاد في المقابل انتقادات مسؤولين جمهوريين ليسخر من خطة التوظيف بشكل عام الاربعاء.
بوتين: الاقتصادان الأميركي والأوروبي يقفان «على أعتاب الركود»
أعرب رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين عن اعتقاده أنه من المستبعد انتهاء أزمة الديون في الولايات المتحدة وأوروبا في المستقبل المنظور.
وخلال كلمة ألقاها أمام منـتدى اقتصادي دولي في منتجع سوتشي الروسي الواقع على البـحر الأسود قـال بوتين امس إن الاقتصادين الأميركي والأوروبـي يقفان «على أعتاب الركود».
واشار بوتين إلى أنه لم تتضح بعد بوادر لتعافي هذين الاقتصادين.
وذكر رئيس الحكومة الروسية أن اضطراب الاقتصاد العالمي خلال الصيف الحالي أوضح من جديد أمام الأعين فشل أي تطور يقوم على أساس تنامي الديون.