Note: English translation is not 100% accurate
إضراب في اليونان احتجاجاً على إجراءات التقشف الجديدة
23 سبتمبر 2011
المصدر : اثينا ـ أ.ف.پ
ادى اضراب عام لوسائل النقل في اثينا احتجاجا على اجراءات تقشف جديدة قررتها الحكومة على امل تفادي الافلاس وابقاء البلاد في منطقة اليورو، الى فوضى في شوارع العاصمة الخميس.
وحرمت اثينا من كل وسائل النقل اذ تضامن سائقو سيارات الاجرة الغاضبين من مشروع تحرير قطاعهم مع الاضراب، بينما من المقرر ان يتوقف المعلمون وموظفو البلديات ايضا عن العمل.
كما بدأ المراقبون الجويون توقفا عن العمل لمدة اربع ساعات، مما ارغم شركات النقل الجوي على الغاء رحلات او ارجائها.
ومن المقرر ان يلتزم القطاع العام باضراب في 5 اكتوبر، وباضراب عام لمدة 24 ساعة في 19 منه.
وتعكس هذه التحركات الشعبية غضب السكان واستنكارهم امام مجموعة اجراءات التقشف الجديدة التي اعلنتها الحكومة الاربعاء.
وشهدت شوارع اثينا مساء الاربعاء الماضي تظاهرة احتجاجا على التقشف.
وقررت الحكومة الاشتراكية خفض معاشات التقاعد التي تتجاوز 1200 يورو (1650 دولارا) في الشهر، بينما سيتم تسريح 30 الف موظف حكومي بشكل مؤقت وسيتم خفض سقف الاعفاء من الضرائب الى خمسة آلاف يورو في العام.
وصرح وزير المالية اليوناني ايفانغيلوس فنيزيلوس الذي تباحث مع الجهات الدائنة لليونان عبر مؤتمرات عبر الهاتف يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين «سنقوم بكل ما هو ضروري لعدم تهديد مستقبل البلاد ومكانتها في منطقة اليورو».
وتريد اليونان ان تقنع دائنيها (صندوق النقد الدولي ومنطقة اليورو والمصرف المركزي الاوروبي) بمنحها الشريحة السادسة البالغة ثمانية مليارات يورو من القرض الذي تمت الموافقة عليه في مايو 2010، والتي من دونها يمكن ان تتوقف عن الدفع بحلول اكتوبر.
الا ان اوساط الاعمال اعربت عن قلقها. فقد علق كوستناتينوس ميخالوس رئيس غرفة التجارة والصناعة في اثينا امام التلفزيون العام بان «اليونان تتحول الى ملجأ للفقراء مع اعلان المزيد من الاجراءات كل يوم وكل اسبوع».
واعتبر ميخالوس ان «الحكومة لا تعرف الى اين تتجه». واعرب نواب واعضاء سابقون في الحزب الاشتراكي عن شكوكهم في مدى فاعلية اجراءات التقشف الجديدة بعد عامين من الركود.