Note: English translation is not 100% accurate
الحجي: تطوير بيئة العمل في القطاع النفطي على رأس الأولويات الحكومية
6 فبراير 2008
المصدر : الانباء
زكي عثمان - عمر راشد
اكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير النفط بالانابة فيصل الحجي ان توفير بيئة العمل المثالية تأتي ضمن اهتمامات الحكومة في عمليات التطوير والانتاج في القطاع النفطي والتي تأخذ بعين الاعتبار التحديات الكبيرة التي يواجهها القطاع النفطي فيما يتعلق بدفع عملية التنمية المحلية نحو الامام.
وقال الحجي بوصفه ممثلا لراعي الحفل صاحب السمو الأمير في كلمة ألقاها في حفل الافتتاح الرسمي للمجمع النفطي لوزارة النفط ومؤسسة البترول الكويتية ان القطاع النفطي يضطلع بدور مؤثر في مسارات الحياة الاقتصادية في البلاد وكذلك تأثيراته في اسواق الامدادات النفطية العالمية.
واضاف ان احد اهم محاور رسالة القطاع النفطي هو تطوير وتنمية القوى العاملة الوطنية والمحافظة على الخبرة التجارية والفنية وذلك بغية الوصول الى وضع تنافسي في السوقين المحلي والاقليمي من خلال تطبيق احدث السياسات وانظمة واساليب العمل الخاصة بالموارد البشرية.
وقال ان المتجول في ردهات وفناء هذا الصرح المعماري ليدرك روعة الانجاز والنجاح الذي تحقق من خلال هذه التحفة المعمارية والتي استوعبت العدد الاكبر من العاملين في وزارة النفط ومؤسسة البترول الكويتية والذي جاء تصميمه وفق احدث نظم العمارة الحديثة في توفير بيئة عمل مثالية للمئات من موظفي القطاع النفطي ليصبح هذا الصرح الرئيسي لوزارة النفط ومؤسسة البترول الكويتية.
وقال في ختام كلمته ان حجم الاهتمام الذي توليه الحكومة للقطاع النفطي تجسد في رعاية صاحب السمو الأمير لهذا الحفل.
واختتم حديثه بالقول ان هناك الكثير من الامور التي ينبغي العمل على تطويرها وتحديثها في ظل سعي الحكومة الدؤوب لتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري.
أشاد الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس ادارة مؤسسة البترول الكويتية سعد الشويب بحفل الافتتاح الرسمي للمجمع النفطي الذي جاء بشكل متميز على مستوى الحضور الكبير والمستوى الرفيع، وهو ما يعتبر خير تمثيل للقطاع النفطي، مؤكدا ان هذا الحدث عكس وترجم الموقع الذي يراه الجميع سواء من وزراء سابقين أو حاليين لهذا الصرح الكبير الذي تكلف نحو 50 مليون دينار، ومتمنيا ان يكون بمنزلة الموقع المناسب والملائم لتوفير بيئة عمل صحية لجميع العاملين، وان يواكبها انتاجية اكبر في العمل.
وأوضح في تصريحات صحافية على هامش الافتتاح ان المؤسسة بصدد اجراء عملية تحديث لخطة العمل الممتدة لعام 2020، مبينا ان المؤسسة تنظر اليوم لما تم انجازه في السابق والمعوقات التي واجهتها وكيفية التغلب عليها في المستقبل من خلال التطرق لكل الجوانب الفنية والادارية المالية والاستثمارية وغيرها من الجوانب الاخرى.
واضاف ان التحديث للاستراتيجية يرمي الى التطلع الى المستقبل بما يتناسب معه من متغيرات، مشيرا الى ان انجاز تلك الدراسة قد يحتاج لبعض الاشهر حتى يتم تقديمها الى الجهات الرسمية لاعتمادها.
واكد ان المؤسسة تسير حسب الخطة الموضوعة الرامية لإنتاج 4 ملايين برميل يوميا بحلول 2020 وعليه سيكون لدى القطاع النفطي العديد من المشاريع التي تتواكب مع هذا الهدف سواء من حيث الانتاج وعدد الآبار المنتجة او القدرات التصديرية المناسبة لذلك، مبينا ان هناك مشاريع قيد التنفيذ بالفعل، واخرى قيد الاعداد لتنفيذها في اقرب فرصة.
وأوضح الشويب ان بلوغ هذا المستوى من الانتاج يمثل تحديا كبيرا سيسعى كل العاملين في القطاع للعمل على تحقيقه، علما ان هذا المستوى يشمل الانتاج الحالي وما يمكن زيادته من انتاج من النفط الخفيف، وايضا النفط الثقيل والخاص بمشروع حقول الشمال.
وعن اقتراب موعد انتاج الغاز الحر، اكد الشويب ان عمليات الانتاج ستبدأ حسب ما هو مخطط له في شهر مارس المقبل، حيث ستكون باكورة الانتاج في مارس على ان تتبعها عمليات رفع الانتاج تدريجيا ليصل الى مليار قدم مكعبة يوميا بحلول 2015.
المجلس الاستشاريوحول المجلس الاستشاري النفطي العالمي الذي اعلن عنه اخيرا، قال الشويب ان هذا المجلس جاء بهدف الاستعانة بالخبرات العالمية للحصول على الرأي الآخر، خاصة انهم يتحدثون في عدة مجالات من طاقة وغيرها من قضايا قد تؤثر على مستقبل هذه الصناعة، مبينا ان هذا الرأي في ظل ما هو موجود من مجلس ادارة للمؤسسة ومجلس اعلى للبترول يعتبر اضافة جديدة من خلال توفير النصيحة التي ستساعدك في الادارة لوضع ما هو متوقع من حلول لما هو متوقع من عقبات ستظهر خلال الفترة المقبلة.
وبين ان خطط العمل المستهدفة بحلول 2020 تتطلب خطط عمل كبيرة وطموحة بالتزامن مع الحصول على خبرات عالمية من خلال اعضاء هذا المجلس، مشيرا الى ان الاجتماع الاول تناول النقاش بشكل عام في عدة امور من اهمها البيئة والطاقة الكهربائية، وغيرها من امور قد تدفع لها شركات العالم الملايين للحصول على معلومات خاصة بها لترسم خطط عملها، ومؤكدا ان تلك الجوانب ستساعد على وضع خطة عمل جديدة تتناسب مع المتغيرات الجديدة على الساحة العالمية.
وعن السبب وراء اختيار معظم اعضاء المجلس الاستشاري من المتقاعدين، قال الشويب ان السبب في ذلك يعود للرغبة في الحصول على خدماتهم وهم بشكل متفرغ دون الالتزام بمواعيد عمل قد تعوق عملهم في المجلس، مشيرا الى ان نظام عملهم استشاري فقط وليس فرض رأي أو قرار محدد.
مشاريع جديدةوذكر الشويب ان «المؤسسة» تقوم الآن بعمليات التقييم بشكل مشترك مع «داو» من خلال المشروع المشترك لتنفيذ مجمع للبتروكيماويات باستثمارات ضخمة تصل بالانتاج الى 11 مليون طن لتكون من اكبر منتجي البتروكيماويات بالعالم.
وقال ان المفاوضات مع الجانب المصري مستمرة لتنفيذ مجمع للبتروكيماويات خاصة ان الاعلان عن نقص كميات الغاز سيقلل من فرص تنفيذ هذا المشروع، مؤكدا ان المؤسسة لديها اكثر من فرصة على مستوى العالم، ومصر واحدة من هذه الفرص، والآن كيفية توزيع الغاز في مصر هي قرار راجع لهم ولو توافر لنا ما هو مجد للاستثمار فإن تنفيذ المشروع سيستمر.
وعن مفاوضات الكويت لاستجلاب الغاز من الخارج، قال الشويب ان «المؤسسة» مازالت مستمرة في مفاوضاتها الخارجية سواء مع قطر أو غيرها من الدول، مبينا ان الكويت مقبلة ايضا على تحديث المنشآت بما يتواكب مع متطلبات هذه المرحلة.تغطية خاصة في ملف ( PDF )