Note: English translation is not 100% accurate
إتمامها يستغرق ما بين 6 و9 أشهر
«بيتك - البحرين»: نرتب لدمج ثلاثة مصارف رأسمالها 400 مليون دولار
26 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

أعلن بيت التمويل الكويتي البحرين «بيتك ـ البحرين» انه يقود حاليا الترتيب لعملية دمج ثلاثة مصارف اسلامية بحرينية، سينتج عنها اكبر كيان مصرفي اسلامي في البحرين، وأحد اضخم الكيانات في المنطقة، لتشكل بذلك نواة اساسية تنطلق منها عمليات الدمج في السوق البحرينية وأسواق المنطقة.
وأوضح الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبيتك البحرين عبد الحكيم الخياط في تصريح صحافي، انه ينتظر ان تسفر هذه المبادرة عن ظهور كيان مصرفي برأسمال يقارب 400 مليون دولار، وقاعدة اصول تصل الى نحو 500 مليون دولار، هي اجمالي رؤوس اموال وأصول المصارف الاسلامية الثلاثة.
وأضاف الخياط قائلا: «قد يكون من الصعب التكهن بشكل قاطع بالفترة الزمنية اللازمة لاتمام عملية الدمج تلك، الا اننا نتوقع ان تستغرق ما بين ستة الى تسعة اشهر، في ضوء الحماس الذي تبديه الاطراف كافة وتسارع الخطى التي تصب في صالح انجاز هذا الهدف، حيث قطعت البنوك الثلاثة شوطا جيدا وعقدت اجتماعات عدة، والجميع يمضي قدما للانتهاء من بقية الخطوات.
وحول دور «بيتك ـ البحرين» في هذه العملية، قال الخياط: يقوم «بيتك ـ البحرين» بدور المنسق والمستشار لهذه الخطوة، مضيفا: لقد بادرنا الى عرض فكرة الاندماج على البنوك الثلاثة بحكم العلاقة الوثيقة التي تربطنا بهم ودرايتنا بأوضاعهم، وحرصنا على مستقبل اكثر اشراقا لصناعة الصيرفة الاسلامية محليا واقليميا وعالميا.
وتابع الخياط بالقول: نواصل العمل مع الاطراف كافة حاليا لوضع خطة الاندماج والتي ستتضمن الشروط والاسس ومسؤوليات وحقوق جميع الاطراف، مشيرا في هذا الصدد الى ان «بيتك ـ البحرين» يمتلك قدرات فنية ومالية وبشرية اضافة الى استناده الى ارضية راسخة تنبع من تبعيته لمؤسسة عالمية في حجم «بيتك»، جميعها عوامل اهلته لنيل ثقة المصارف وخلقت لديها القناعة بقدرتنا على قيادة هذه العملية بكفاءة واقتدار.
وأكد ان عملية الدمج ستسهم في ايجاد مؤسسات مالية تتمتع بالملاءة والقدرة على المنافسة ومواجهة تقلبات الاسواق والتعامل مع المخاطر المختلفة التي باتت سمة ملازمة لاسواق المال، كما ستوفر قاعدة شركاء لديهم قدرات في مجالات عدة.
وبين ان الوقت لم يحن بعد للافصاح عن اسماء المصارف الثلاثة على ان يتم ذلك في غضون الاسابيع القليلة المقبلة بعد ان تحرز المباحثات شوطا اكثر تقدما.
وذكر الخياط ان الدخول في الترتيب لهذه العملية ينطلق كذلك من قناعات وطموح «بيتك» بضرورة وجود كيانات مصرفية اسلامية كبرى تكمل مسيرة نجاح هذه الصناعة باقتدار بعد ان اثبتت خلال السنوات القليلة الماضية، لاسيما في الازمة المالية الاخيرة، انها الاقدر على قيادة الاقتصاد العالمي.