Note: English translation is not 100% accurate
«ناقلات النفط الكويتية» تسلّمت ناقلة النفط العملاقة «الرقة»
24 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
في إطار السعي المستمر لتحديث أسطول شركة ناقلات النفط الكويتية وضمن خطة المرحلة الثانية لمشاريع بناء أسطول الشركة الجديد والخاص بمشروع بناء 4 ناقلات نفط خام عملاقة «VLCC» ثنائية البدن والذي تم توقيعه في 21 اغسطس 2008، تسلمت شركة ناقلات النفط الكويتية الخميس الماضي رسميا باكورة رابعة من مشاريع الشركة وهي ناقلة النفط الخام العملاقة «الرقة» التي تصل حمولتها الإجمالية الى 2.1 مليون برميل تقريبا وهي الرابعة والأخيرة من 4 ناقلات تم بناؤها حاليا في شركة «دايو» لبناء السفن والهندسة الثقيلة في جزيرة كوجي بكوريا الجنوبية.
وقد قام بتوقيع تسلم الناقلة الجديدة نائب رئيس مجلس الإدارة ونائب العضو المنتدب للشؤون الإدارية والمشاريع في شركة ناقلات النفط الكويتية الشيخ علي حمود الصباح ممثلا عن الشركة بينما مثل الجانب الكوري ممثل شركة «دايو» لمنطقة الشرق الأوسط والهند بي كي بارك، وقد تم توقيع تسلم الناقلة بمقر شركة ناقلات النفط الكويتية بعد ان أكملت الناقلة بنجاح جميع برامج البناء والاختبارات اللازمة طبقا للمواصفات المتعاقدة والقوانين العالمية.
ويأتي تسلم الناقلة «الرقة» ضمن إطار المرحلة الثانية لتحديث أسطول الشركة والتي تشمل مشروع بناء 4 ناقلات نفط عملاقة «VLCC» وناقلتي منتجات نفط «AFRAMAX LR-2» لدى شركة دايو لبناء السفن الكورية، وبتسلم هذه الناقلة أصبح عدد أسطول ناقلات الشركة 24 ناقلة مختلفة الأحجام والأغراض تلبي حاجة وخطط التسويق العالمي لدى المؤسسة الذي يقدم كل الدعم والمعونة والتنسيق الفعال لشركة ناقلات النفط لإنجاح برنامج الشركة الإستراتيجي.
ويبلغ طول ناقلة النفط الخام العملاقة (الرقة) حوالي 330 مترا وبعرض 60 مترا وغاطس يصل الى 22.5 مترا وسرعتها 16.2 عقدة بالساعة بتكلفة استهلاك وقود اقتصادية عالية تنافس مثيلاتها في سوق التأجير العالمي، بالاضافة الى سرعة تفريغ كامل الحمولة في فترة تقل عن 24 ساعة.وستقوم الشركة ايضا في فبراير 2012 المقبل بتسلم ناقلة منتجات نفط وكذلك مثيلتها في ابريل 2012. اما فيما يخص المرحلة الثالثة القادمة لمشاريع أسطول الشركة فيتم تناولها بأسلوب فني متميز ودقيق، خصوصا مع قرب تطبيق العديد من القوانين العالمية البحرية الجديدة فيما يخص حماية البيئة والمتطلبات الفنية والتجارية الأخرى، كذلك الحد من استنفاد طبقة الأوزون وحالة الاحتباس الحراري.