Note: English translation is not 100% accurate
أعمال قرصنة البرمجيات تكلّف الإمارات خسائر بـ 2.3 مليار درهم
30 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء
أفاد تقرير متخصص بأن دولة الإمارات، وهي أكثر الدول العربية انفتاحا على اقتصادات العالم، خسرت نحو 2.3 مليار درهم خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، بسبب أعمال قرصنة البرمجيات، رغم القوانين المشددة في السوق المحلي.
وقال التقرير الذي يلخص نتائج دراسة حديثة أجرتها شركة «سيمانتك» بالشراكة مع إحدى شركات الأبحاث ونشرته اليوم صحيفة «الخليج» الاماراتية ان الرقم يشمل 770 مليون درهم خسائر مباشرة، و5.1 مليارات درهم خسائر غير مباشرة. يقول بلانت تكسوس، رئيس قسم الأمن الاستراتيجي في شركة «سيمانتك» ان الدراسة السنوية التي تجريها الشركة مع شركة أبحاث متخصصة والتي تشمل 24 دولة منها دولة الإمارات أكدت أن 3.2 مليارات درهم هي خسائر مباشرة وغير مباشرة لدولة الإمارات.
وأضاف أن منطقة الخليج من أكثر المناطق عالميا تعرضا لتهديدات القرصنة الإلكترونية، حيث سجلت ارتفاعا بنسبة الضعف بالمقارنة بالنسب العالمية، مشيرا الى أن هناك ثلاثة أسباب للقرصنة الالكترونية هي الفيروسات في المرتبة الأولى وتأتي بعدها رسائل الاحتيال وأخيرا الرسائل التصيدية.
وأظهرت الدراسة حول المنطقة أن هناك 76% من مستخدمي الإنترنت في المنطقة تعرضوا لواحدة من الجرائم الإلكترونية بطريقة أو بأخرى، مؤكدا أن الاهتمام الأول لشركات البرامج الحمائية هو التحول إلى ما يسمى بالحوسبة السحابية عبر دمج البرامج الحمائية بهذه التقنية الجديدة.
وتوضح الدراسة أن 53% من الذين تم إجراء البحث عليهم في المنطقة ليس لديهم حلول تقنية متطورة لاكتشاف عمليات القرصنة، أما عن أحدث برامج الشركة الحمائية للمنطقة فهو برنامج لمكافحة الفيروسات باللغة العربية. وكشفت دراسة لشركة «أدوبي» استطلعت فيها آراء أصحاب القرار ومديري أنظمة المعلوماتية في 480 شركة من 8 دول بالمنطقة، هي: الإمارات والسعودية والبحرين والكويت وسلطنة عمان وقطر، والأردن، ولبنان، أن 67% من الشركات تفتقر إلى أنظمة رسمية لإدارة أصولها من البرمجيات.