Note: English translation is not 100% accurate
الدولار في المرتبة الأولى والعملة المصرية ثانية و«الهندية» ثالثة واليورو رابعة
جمال زايد لـ «الأنباء»: 35% ارتفاع في حجم التحويلات النقدية من الكويت لبعض الدول قبيل عيد الأضحى المبارك
8 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء



سعر الذهب تحسن 48 مرة منذ 1972 من 38.5 إلى 1735 دولاراً للأونصة بسبب فقدان الثقة بالعملات النقديةعاطف رمضان
أكد مدير عام شركة المزيني للصيرفة جمال زايد أن سوق الصيرفة في الكويت شهد ارتفاعا ملحوظا في حجم التحويلات النقدية من الكويت إلى بعض الدول قبيل فترة إجازة عيد الأضحى المبارك بنسب تتراوح بين 20 و35% مقارنة بالفترات العادية من السنة وذلك من حيث زيادة أعداد أو مبالغ هذه الحوالات.
وأرجع زايد في تصريح لـ «الأنباء» ارتفاع حجم التحويلات إلى أمور متعددة منها على سبيل المثال موسم الحج وقيام حملات الحج والعمرة بإجراء حوالات نقدية إلى المملكة العربية السعودية بالريال السعودي، إضافة إلى وجود إقبال من قبل بعض المسافرين بالكويت على العملة السعودية أو العملات الأخرى، لاسيما أن هناك كثيرا من الوافدين يستغلون فترة إجازة العيد بقضائها في بلدانهم.
ولفت زايد إلى وجود إقبال على العملات الكاش قبيل إجازة العيد مثل الريال السعودي نظرا لموسم الحج والجنيه المصري لوجود عدد كبير من العمالة المصرية في الكويت والدرهم الإماراتي نظرا لقضاء بعض المواطنين والوافدين اجازاتهم في دبي بهدف السياحة أو التسوق.
أما عن العملات التي كان عليها إقبال بالنسبة للتحويلات النقدية قبيل العيد، فذكر زايد أن الدولار الأميركي تصدر العملات الأخرى في السوق المحلي من حيث الإقبال تأتي بعده في المرتبة الثانية العملة المصرية ثم العملة الهندية، أما اليورو فقد احتل المرتبة الرابعة في الإقبال من حيث التحويلات مدعوما من قبل الشركات.
وعن تأثر العملات الرئيسية بالأزمة الاقتصادية اليونانية ومدى انخفاض العملة الأوربية «اليورو» أمام الدولار قال زايد: لو تحدثنا عن الدولار واليورو فكأننا نتحدث عن اسطوانة لها وجهان، الوجه الأول الدولار والوجه الثاني اليورو. فعند صدور أخبار اقتصادية سلبية عن اليونان على سبيل المثال ينتعش الدولار مقابل اليورو.
ومضى قائلا: الوضع الحالي لصالح الدولار بسبب الأزمة الاقتصادية اليونانية وأثرها على وحدة السوق الأوروبية المشتركة.
واستطرد قائلا: عندما تتواتر أخبار أيضا عن مشكلات قد تواجه بعض البنوك الأميركية أو البطالة على سبيل المثال يتأثر الدولار بالنزول وفي المقابل ينتعش اليورو فالمسألة مشابهة لأسطوانة ذات وجهين.
وأشار زايد إلى عدم وجود ثقة من قبل جميع المدخرين تجاه عملتي «الدولار واليورو» خلال الفترة الأخيرة مستدلا على ذلك باتجاه بعض المستثمرين إلى الاستثمار في المعادن الثمينة كالذهب والفضة، مشيرا إلى أن سعر أونصة الذهب ارتفع منذ بداية السبعينيات من 38.5 دولارا إلى 1735 دولارا تقريبا خلال الفترة الحالية متراجعا من 1800 دولار منذ فترة وجيزة الأمر الذي يدل وبشكل واضح على انعدام الثقة بالعملات الورقية مقارنة بالذهب والفضة.
وأشار زايد إلى أن سعر الذهب تحسن منذ 1972 إلى وقتنا الحالي 48 مرة متسائلا: هل توجد عملة نقدية تحسنت 48 مرة مثل الذهب؟ وبين أن الفضة أيضا تحسنت من سعر دولار و25 سنتا منذ عام 1970 إلى أن أصبح سعرها حاليا 34 دولارا للأونصة، كما أن سعر أونصة الفضة بلغ منذ فترة 36 دولارا، حيث تضخم سعر الفضة وتحسن 30 مرة منذ عام 1970 موضحا أن ذلك يكشف لنا انعدام الثقة بالنقد خلال الفترة الأخيرة.
وقال إن عددا كبيرا من المستثمرين استثمروا في الذهب والفضة أخيرا، مما نتج عنه ارتفاع سعرهما بشكل واضح.
وعن الين الياباني ذكر زايد أن سعر صرفه تحسن بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، مشيرا إلى وجود قلق أو تخوف من قبل البعض تجاه هذه العملة اليابانية خاصة أن سعر صرف الدولار منذ عام 1970 كان يساوي 360 ينا، مشيرا إلى أن سعر صرف الدولار حاليا يساوي 78 أو 80 ينا تقريبا.
وأوضح أن ارتفاع الين بهذه القيمة يقلق البعض، مبينا أنه بالرغم من هذه الارتفاعات في سعر صرفه إلا أنه لم يتحسن مثلما تحسنت أسعار الذهب والفضة وأنه لا توجد عملة ثابتة.
وتوقع زايد عودة وتيرة الهدوء مجددا لحجم التحويلات في سوق الصيرفة المحلي بعد انقضاء إجازة عيد الاضحى المبارك.