Note: English translation is not 100% accurate
باباندريو ضحية سياسية جديدة لأزمة الدين في أوروبا
8 نوفمبر 2011
المصدر : بروكسل ـ أ.ف.پ
ينضم جورج باباندريو الى رؤساء الحكومات الذين اضطروا للاستقالة بسبب أزمة الدين في أوروبا بعد البرتغال وايرلندا وسلوفاكيا وقد تليها ايطاليا أو اسبانيا.
ففي ايرلندا كان رئيس الوزراء براين كوين اول ضحية سياسية لأزمة الدين في أوروبا بهزيمة حزبه «فيانا فايل» في الانتخابات التشريعية في فبراير، وكان هذا الحزب يهيمن على الحياة السياسية في ايرلندا منذ ثمانين عاما، وتولى ايندا كيني من حزب «فاين غايل» (يمين الوسط) رئاسة حكومة ائتلافية استأنفت تطبيق الخطوط العريضة لخطة انقاذ أقرت في 2010 لكن الايرلنديين رأوا فيها اهانة.
أما في البرتغال فاستقال رئيس الوزراء جوزيه سوكراتيس في مارس 2011 بعد رفض البرلمان برنامجا تقشفيا رابعا تقدم به وقرر طلب مساعدة دولية، وفاز اليمين في الانتخابات التشريعية في يونيو وطلب رئيس الوزراء الجديد بيدرو باسوس كويلو الليبرالي المعتدل، من البرتغاليين «شجاعة كبيرة» لمواجهة الإجراءات التقشفية.
وفي سلوفاكيا ستجري انتخابات تشريعية مبكرة في مارس 2012 بعد سقوط حكومة يمين الوسط التي تقودها ايفيتا راديكوفا.