Note: English translation is not 100% accurate
الأزمة المالية «سحقت» مشاريع سيدات الأعمال العرب.. وثرواتهن تقدر بحوالي 40 مليار دولار
8 نوفمبر 2011
المصدر : دبي ـ العربية


أكدت الأمين العام لمجلس سيدات الأعمال العرب خيرية دشتي أن المنظمات والاتحادات والمجالس الاستثمارية في المنطقة لم تستطع مواجهة العاصفة الاقتصادية التي أثرت في المنطقة، ما أدى إلى سحق بعض المشاريع المتوسطة والصغيرة التي تملكها سيدات الأعمال فقد أثرت التطورات الراهنة في المنطقة العربية تأثيرا مباشرا في وضع المرأة الاقتصادي، خاصة أن كثيرا من السيدات يعملن في مشاريع صغيرة أو متوسطة.
وقالت ان الأحداث أدت إلى تعطيل كثير من هذه المؤسسات والمشاريع، والعديد من هذه المشاريع إما مبني على قروض بنكية مدفوعة شهريا وإما مشاريع معتمدة على رأس المال المتوافر لدى صاحب المشروع، وفي كلتا الحالتين فالخسائر مؤثرة في صاحبة المشروع مع تحفظ كثير من البنوك من عملية الدعم والتسليف والتسهيل في عملية الإقراض، مما يؤدي إلى فشل هذه المشاريع لانعدام الأسواق الجيدة في هذه الفترة، وفقا لصحيفة «الاقتصادية» السعودية.
وكانت دراسة قدرت حجم الثروة التي تستثمرها سيدات الأعمال الخليجيات بحوالي 40 مليار دولار في 2009 حسبما ذكرته «مايفير لإدارة الثروات» التي تتخذ من «جزر كايمان» مقرا، والمتخصصة في مجال توفير الخدمات الاستشارية الاستثمارية والمالية.
وأشارت إلى أنه لا توجد هناك خطة محددة لاستثمار أموال المرأة بعيدا عن الاستثمار العام بينها وبين الرجل إلا أن صاحبة الأرصدة العالية يكون اهتزاز أمرها واقتصادها أقل بكثير من المرأة المقترضة أو المدينة التي تترقب الانهيار العملي في أي وقت.
وبينت أن الأرصدة النسائية في الخليج لم تشهد تحركا خلال هذه الفترة التي قد تزيد من مخاوف صاحبات رؤوس الأموال، إلا أن المرأة حريصة على تنمية ثروتها وبناء كيانها الاقتصادي.
وأكدت أن مجلس سيدات الأعمال الذي تشكل نسبة أعضائه من المستثمرات الخليجيات 50%، يعد كيانا اقتصاديا يحاول ربط سيدات الأعمال العرب بمحاور اقتصادية مختلفة ماعدا محور «المغامرة» أو المخاطرة.
من جانبها، أكدت نبيلة العنجري أن الواقع الاقتصادي في المنطقة تأثر أولا بالنكسة الاقتصادية العالمية التي حدثت عام 2008، التي أثرت بشكل كبير في مجالات اقتصادية متعددة وكان لها انعكاس حاد على الاستثمار العقاري والمالي والمرأة كانت جزءا من هذه المنظومة، لذا تأثرت وبشكل كبير استثماراتها إلا قلة ممن كن في حالة مشاورة في دخول أسواق الاستثمار وبالتالي حافظن على أموالهن.
وأشارت إلى أنه بعد «الأزمة الخانقة» أتت مرحلة التغيير التي شهدتها بعض الدول العربية التي ساهمت أيضا في حصول ركود وتخوف لدى كثير من المستثمرين وكذلك المستثمرات اللاتي شاركن في شركات وصناديق تساهم في الاستثمار في هذه الدول إلا أن الاستثمار في الإقليم الخليجي مازال واعدا في قطاعات متقدمة ومنها المقاولات، والقطاع النفطي، إضافة إلى الخدمات وغيرها والتي تعد سوقا واعدا، وكثير من النساء يتجه للاستثمار فيه لما يتميز به من استقرار وفرص واعدة.