Note: English translation is not 100% accurate
ارتفع بنسبة 11.2% على أساس سنوي.. ومبيعات العقار السكني في الصدارة
«الوطني»: نمو مبيعات العقار المحلي في سبتمبر إلى 199.5 مليون دينار
22 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
قال بنك الكويت الوطني في موجزه عن السوق العقاري ان مبيعات العقار شهدت خلال شهر سبتمبر الماضي انتعاشا طفيفا عقب تراجع أداء السوق نتيجة تزامن وقوع شهر رمضان خلال شهر أغسطس، محققا مبيعات قدرها 199.5 مليون دينار وبارتفاع نسبته 11.2% على أساس سنوي.
وقد شكلت مبيعات العقار السكني نحو 51% من إجمالي قيمة الصفقات، فيما استحوذ كل من العقار الاستثماري والتجاري على 37% و12% على التوالي.
وبالنسبة إلى العقار السكني، فقد استعاد القطاع السكني استحواذه على النسبة الأكبر من مبيعات العقار خلال شهر سبتمبر بعدما كان القطاع الاستثماري مسيطرا على معظم التداولات خلال الأشهر الثلاثة السابقة.
وبشكل عام، بلغ إجمالي مبيعات القطاع السكني 102.7 مليون دينار، مرتفعا بنسبة 50% على أساس سنوي، ويلاحظ أن عدد الصفقات بلغ 585 صفقة خلال الشهر، في حين بلغ متوسط عدد الصفقات شهريا لكامل العام 2011 حتى الآن نحو 479 صفقة.
واشار «الوطني» الى أن العقار السكني سيبقى مستفيدا من الطلب القوي المستمر عليه من قبل المواطنين خلال الأشهر المقبلة.
على صعيد القطاع الاستثماري (الشقق والمباني)، شهد العقار الاستثماري تحسنا طفيفا خلال شهر سبتمبر، ومن حيث القيمة، بلغت مبيعات العقار الاستثماري 73.4 مليون دينار، مرتفعة بواقع 85% عن الفترة المماثلة من العام الماضي، وقد بلغ متوسط قيمة العقار الاستثماري 92 مليون دينار شهريا خلال العام 2011 حتى الآن، مقارنة مع 30.8 مليون دينار و52.9 مليون دينار شهريا لعامي 2009 و2010 عن الفترة نفسها، وقد يعزى ارتفاع قيمة الصفقة جزئيا إلى ارتفاع الأسعار وتكلفة مواد البناء، ولكنه بمثابة مؤشر على أن القطاع الاستثماري يحظى بأهمية كبيرة من جهة طلب المستثمرين.
أما القطاع التجاري فقد شهد خمس صفقات خلال شهر سبتمبر، مستحوذا بذلك على 12% من إجمالي قيمة المبيعات، ويتصف القطاع التجاري بقلة الصفقات، ومن الملاحظ أن الصفقات في هذا القطاع عادة ما تكون ذات قيمة مرتفعة مقارنة بالقطاعات العقارية الأخرى، وفي المقابل، بلغ متوسط قيمة الصفقة الواحدة ضمن القطاع التجاري نحو 4.7 ملايين دينار خلال شهر سبتمبر، مقارنة مع 2.9 مليون دينار شهريا لكامل العام 2011 حتى الآن.
وخلال ما مضى من العام 2011، شهد سوق العقار تراجعا في الأداء يعزى إلى عوامل موسمية، ومنها فترة الإجازات الصيفية وتزامن وقوع شهر رمضان في شهر اغسطس، إلا أن شهر سبتمبر شهد انتعاشا ما قد يشير إلى استمرار تحسن أداء السوق خلال الربع الأخير من 2011.