Note: English translation is not 100% accurate
يومي 4 و5 ديسمبر الجاري
«الوطنية للاتصالات» رعت مؤتمر «كالد» لذوي صعوبات التعلم
8 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء


تواصل شركة الوطنية للاتصالات بذل جهودها الحثيثة لدعم النشاطات المميزة والانشطة الهادفة ضمن مسؤوليتها الاجتماعية. وفي هذا الاطار، اعلنت الوطنية للاتصالات عن رعايتها مؤتمر «كالد» ومركز تقويم وتعليم الطفل، الذي نظمته الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم «كالد» يومي 4 و5 ديسمبر الجاري، في فندق الريجنسي. وتناول المؤتمر كيفية مساعدة الطلاب ذوي صعوبات التعلم ونقص الادراك في المدارس الخاصة والحكومية، وهدف الى تحسين التعاون بين جميع المؤسسات التعليمية من جهة، والهيئات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية ذات العلاقة من جهة اخرى. وتعليقا على رعاية هذا المؤتمر، اكد مدير ادارة العلاقات العامة في الوطنية للاتصالات عبدالعزيز البالول التزام الوطنية تجاه فئة ذوي الاحتياجات الخاصة في الكويت، وسعيها الدائم لدعمهم بشتى الطرق، مشيرا الى ضرورة تحسين نظام التعليم الخاص لما له من اهمية في بناء اجيال المستقبل. وأضاف البالول قائلا: «سعينا من خلال رعايتنا لمؤتمر كالد الى لفت انتباه الاهالي والاساتذة الى قضية الطلاب ذوي صعوبات التعلم، وحقهم في الحصول على افضل مستويات التدريس والثقافة. هؤلاء الطلبة بحاجة ماسة لمساعدتنا ودعمنا وتنبيه المجتمع الى قضيتهم، كما نشجع جميع العاملين في قطاع تعليم ذوي صعوبات التعلم على الاستمرار في جهودهم الهادفة والمفيدة للمجتمع الكويتي ككل». وشارك في جلسات المؤتمر، على مدار يومين، ممثلون عن وزارات التربية والشؤون الاجتماعية والصحة، ومسؤولون من الهيئة العامة لذوي الاحتياجات الخاصة، واخصائيون ومستشارون في علم النفس والتدريب والنطق والتعليم. كما حضر المؤتمر اهالي الطلاب ذوي صعوبات التعلم ونقص الانتباه، وكذلك تلامذة جامعيون وأكاديميون.
وبدورها اعربت نائب رئيس المؤتمر الدولي لصعوبات التعلم واضطراب تشتت الانتباه ـ فرط النشاط امال الساير عن جزيل شكرها على تقدير الشركة الوطنية للاتصالات ودعمها للمؤتمر وتبرعها السخي وقالت «ان مركز تقويم وتعليم الطفل والجمعية الكويتية لاختلافات التعلم يعملون من اجل طلاب ذوي صعوبات التعلم ليس فقط في الكويت وانما في الوطن العربي ككل». وحول فكرة المؤتمر اكدت الساير «أن المؤتمر يهدف للنهوض بالخدمات التعليمية لطلبة صعوبات التعلم وتشتت الانتباه ـ فرط النشاط وذلك من خلال تعزيز المشاركة التفاعلية بين المدارس والمؤسسات الحكومية والاهلية والقاء الضوء على آخر القضايا والمستجدات التربوية واستراتيجيات التدريس التي تناولت هذه الاضطرابات، اضافة الى التوجه الى اسر وأولياء امور طلبة صعوبات التعلم لمساعدتهم على فهم هذا الاضطراب وبالتالي مساعدة ابنائهم على تخطيه لتحقيق اهدافه الرئيسية».