Note: English translation is not 100% accurate
قفزة في أسعار العقود المستقبلية للنفط بأسواق نيويورك
1 يناير 2012
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله
تحالفت التهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز مع أرقام رسمية أميركية تشير الى تحسن مؤشر ثقة المستهلك في المسار الاقتصادي لترفع أسعار النفط في أسواق نيويورك الى أعلى مستوى لها منذ ستة أسابيع وذلك عند انتهاء التعاملات في بورصة نيويورك اول من امس.
وقال جاسون شينكر رئيس شركة «برستيج ايكونومكس» المتخصصة في العقود المستقبلية للبترول «التهديدات الإيرانية تصبح كل يوم أكثر جرأة من الذي سبقه. وتعتبر الأسواق ذلك مؤشرا الى ارتفاع معامل المخاطرة. ليس من المهم ان يكون التهديد ممكن التحقيق ولكن مجرد إثارة التساؤلات عن استقرار مضيق هرمز يؤدي الى رفع الأسعار على أي حال».
وكان مؤشر ثقة المستهلك الأميركي قد سجل ارتفاعا منذ نهاية اكتوبر حين بلغ 40 نقطة الى نهاية نوفمبر حيث سجل 56 نقطة. وقال 12 من مجموع 18 خبيرا اقتصاديا أميركيا استطلعتهم خدمة «موني ووتش» المالية الأميركية ان المؤشر سيتجاوز 65 نقطة في نهاية ديسمبر فيما قال 3 انه سيزداد الى 60 نقطة.
وأدى ذلك الى زيادة التوقعات بعودة الانتعاش الى الاقتصاد الأميركي لاسيما ان تصريحات اذون البناء للعقارات الجديدة زادت بنسبة 3% في منتصف ديسمبر عما كانت عليه قبل عام واحد.
وأسفر العاملان اي التهديدات الإيرانية وعودة بعض مؤشرات الثقة في خروج الاقتصاد الأميركي من النفق عن قفزة في أسعار العقود النفطية تسليم فبراير بمقدار 1.66 دولار للبرميل او 1.7% خلال تعاملات النصف الثاني من امس الاول. وهذا هو الاسبوع السادس على التوالي الذي ترتفع فيه أسعار النفط في أسواق نيويورك. وبيع عقود البرميل الواحد من خام برنت العياري بسعر 109.27 دولارات.
وجاء الارتفاع على الرغم من ان الأيام الحالية من كل عام تشهد بطئا شديدا في التعاملات بسبب موسم عطلات نهاية العام. وقال بيتر بيوتل وهو خبير أوراق النفط في شركة «كاميرون هانوفر» الأميركية ان النشاط يعود الى الأسواق في الثالث من يناير كل عام. وأضاف «اعتقد ان ما سيحدث آنذاك سيكون قفزة سعرية اكبر لاسيما ان شعر السوق بان الموقف يتدهور أكثر على درب المواجهة مع إيران وانه يتحسن أكثر على درب الأداء الاقتصادي في الولايات المتحدة».