Note: English translation is not 100% accurate
تمتد لـ 3 سنوات .. وبتكلفة 2.144 مليون دينار
المضف: «هيئة الصناعة» تطلق حملة «منا وفينا» لدعم وتشجيع شراء المنتج الوطني
3 يناير 2012
المصدر : الأنباء



العنزي: الحملة تعبير عن المسؤولية تجاه الاقتصاد الكويتي وتشجيع الصناعات الوطنية على زيادة الإنتاجأحمد يوسف
دشنت العام الهيئة العامة للصناعة حملتها الجديدة لدعم وترويج المنتجات الصناعية الوطنية تحت عنوان «منا وفينا».
وخلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الهيئة أمس، قال المدير العام للهيئة العامة للصناعة د.علي المضف من حملة الهيئة «منا وفينا» تهدف إلى تعزيز شراء المنتجات الصناعية الوطنية لدعم الاقتصاد الوطني.
وأوضح المضف أن الحملة مدتها ثلاث سنوات ابتداء من 18/12/2011 حتى 18/12/204، بكلفة تقدر بنحو 2.144 مليون دينار، وسيتم خلالها إطلاق العديد من الفعاليات والمهرجانات بالإضافة إلى المشاركة في الأسواق العامة والجمعيات التعاونية فضلا عن عروض العيد الوطني.
وقال: «إن أهمية المنتج الوطني تنبع من عدة منطلقات يأتي على رأسها أن هذا المنتج يمثلنا جميعا ويعبر عنا وعن انتمائنا لوطننا الكويت، كما أنه يشكل أحد الروافد أو مصادر الدخل الوطني التي نأمل أن تزيد نسبتها بمرور الوقت، والمنتج الوطني هو داعم قوي للاقتصاد وعامل رئيسي في إنعاشه، فلاشك أنه كلما زادت رقعة القطاع الصناعي ترتفع مساهمته في الدخل الوطني وبالتالي يكون له دور مهم في التنمية الاقتصادية للبلد».
وتابع قائلا: «إن دعم المنتج الوطني هو واجب وطني يجب أن نستشعره جميعا، كما يجب أن نستشعر تأثيرنا المباشر وغير المباشر على رواج المنتج الوطني مستثمرين كنا أو مستهلكين وإن هذا التأثير يتحقق عبر وسائل متعددة في التسويق والترويج من بينها حملة (منا وفينا) والتي ندشنها اليوم وقد اخترنا لها هذا الاسم لنعبر من خلاله عن مدى اعتزازنا بالمنتج الوطني».
وتطرق للحديث عن المنتج الوطني قائلا: «انه منتج خرج إلى النور عبر مصانع ومعامل وطنية وقامت عليه عقول كويتية مبدعة عملت بمواصفات ومقاييس عالمية»، مشيرا الى أن نجاح المنتج الوطني يعكس مردودا اقتصاديا يضاف إلى اقتصاد الكويت ومن الأهمية بمكان أن نمو مبيعات المنتجات المحلية يتبعها اتساع في رقعة النشاط الصناعي الذي يحتاج إلى موارد بشرية، كما أن شراء المنتجات الوطنية يساهم في توفير فرص عمل لأبناء الوطن.
من جانبه قال نائب المدير العام لتنمية الصادرات في الهيئة صقر العنزي ان الحملة سيتخللها إقامة مهرجانات وإعلانات وذلك بهدف تعزيز دور الحملة للوصول الى أهدافها المنشودة، مبينا ان هناك مشاركة للحملة في احتفالات الكويت للأعياد الوطنية، وكذلك في بعض الأسواق والمجمعات التجارية.
وقال إن هناك تنسيقا يجري حاليا مع اتحاد الجمعيات التعاونية كأحد المنافذ التسويقية المهمة التي تساهم في عملية الترويج للمنتج الوطني وأوضح أن حملة «منا وفينا» تعبير عن مدى مسؤوليتنا تجاه الاقتصاد الكويتي وتجاه بلدنا بالدرجة الأولى، وهذا الشعار الذي اخترناه عنوانا لأولى حملاتنا هو تعبير عن صيغة الشراكة التي يجب أن نعتمدها جميعا كمنهج في التعامل مع قضايانا الوطنية وعلى رأسها أهمية دعم المنتج الوطني، فلن ننجح في الترويج لمنتجنا الوطني إلا من خلال شراكة قوية وعملية تعكس مدى حرصنا وتكاتفنا من أجل قضايانا عموما ومن أجل دعم المنتج الوطني خصوصا، فالمساهمة في شراء المنتج المحلي واجب وطني».
وأكد أن الهيئة العامة للصناعة تولي تشجيع المنتجات الوطنية أهمية قصوى، وإيمانه من دورها هذا فقد عمدت إلى إطلاق هذه الحملة.
وبين ان الحملة ستخضع مثل غيرها للرصد والمتابعة والتقييم عبر دراسة رصد تقوم بها شركة محايدة متخصصة في دراسات السوق وتقييم الحملات الإعلانية.
ودعا المنتجين والمصنعين الى أن ينضموا للحملة وأن يقدموا للمستهلك المواطن والمقيم أفضل ما لديهم من منتجات وأن يكونوا جزءا من حملة وطنية لن تتوقف قبل أن تعود للمنتج الكويتي مكانته المستحقة ويساهم بشكل أفضل في نمو الاقتصاد الوطني.
«الشدادية الصناعية» تدخل حيز الخدمة في 2013
كشف المضف ان مشروع البنى التحتية والذي يخص منطقة الشدادية لايزال حاليا قيد إجراءات لجنة المناقصات المركزية، مشيرا الى انه سيتم طرحها على المقاول المستثمر خلال العام الحالي 2012، مبينا ان الخدمات والبنى التحتية سوف تعزز من الانفراجة الكبيرة لبداية طرح المناطق الصناعية في الكويت.
وأضاف أن مشروع الشدادية والذي يقام على مساحة 5 ملايين متر مربع سوف يفتح الآفاق امام الصناعيين للحصول على القسائم وتسلمها في العام المقبل 2013.
وقال المضف أن منطقة النعايم سيتم إرسال أوراقها الى لجنة المناقصات المركزية خلال 7 أشهر وذلك تمهيدا لطرحها على المقاول المستثمر لتنفيذ البنى التحتية والخدمات، ذاكرا أن مساحتها تبلغ 6 ملايين متر مربع.
وأوضح انه تم إصدار مرسوم بتشكيل لجنة برئاسة وزير التجارة لبحث معوقات الصناعة والتحديات التي تواجه القطاع الصناعي الكويتي، للعمل على تذليل كل المعوقات وطرح الحلول العاجلة لتنمية المنتج الكويتي.