Note: English translation is not 100% accurate
تطور الوعي الاستثماري للمتداولين مهّد طريقاً للإقبال على الشركات الإسلامية
16 ابريل 2008
المصدر : كونا
مع تحقيق 16 شركة مدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) تتعامل وفقا للشريعة الاسلامية نسب نمو تتراوح بين 4 و6% في العام الماضي مقارنة بنظيراتها التقليدية برز تغيرا في الثقافة والوعي الاستثماري لدى شريحة المتداولين الذين يرون فيها ارباحا متنامية.
ومع ازدياد التعاملات على هذه الاسهم منذ بداية الشهر الجاري تزامنا مع اعلان بيت التمويل الكويتي (بيتك) ارباح الربع الأول وتوقعات أن تحقق الشركات الاسلامية ارباحا أفضل من الربع الاول من عام 2007.
وفي استطلاع لـ «كونا» عبر بعض المهتمين بآرائهم حول الاقبال على هذه الاسهم في البورصة الكويتية بان هذه الشركات دائما ما تبحث عن منتجات مبتكرة تعود بالنفع على اسهمها المدرجة.
وقال رئيس مجلس الادارة في مجموعة الزمردة القابضة محمود حيدر انه من الواضح أن بعض المستثمرين في البورصة يتوجهون حاليا صوب أسهم تعمل وفقا للشريعة الاسلامية لقناعتهم بأن أرباحها ناتجة عن امور واضحة المعالم أكثر من نظيراتها التقليدية.
وأضاف حيدر انه من الواضح للعيان ايضا أن هناك موجة غير عادية نحو تأسيس شركات استثمارية اسلامية وادراج اسهمها في البورصة في وقت مازالت تسيطر فيه الشركات التقليدية على مجريات الاقتصاد العالمي وتتحكم فيما نسبته 95% والحصة المتبقية للاسلامية.
ورأى ان اسهم الشركات الاستثمارية الاسلامية المدرجة تلقى اقبالا من جانب صغار المستثمرين وبعض المحافظ والصناديق الاستثمارية بدليل أن نسبة نمو ارباحها تزداد مع كل فصل.
وعبر عن اعتقاده أن تسير حركة عكسية للشركات الكويتية التي تحولت بالفعل الى اسلامية خاصة من يفكر حاليا في هذا التحويل وتحديدا في شركات تقدم خدمات نفطية.
من جهته، قال الخبير في شؤون الشركات الاستثمارية الاسلامية مهند المسباح ان هناك اقبالا متناميا على أسهم الشركات الاسلامية المدرجة في البورصة مقارنة بنظيرتها التقليدية حيث أثبتت نموها في السوق في فترة وجيزة ما جعلها محط انظار المستثمرين.
وأضاف المسباح ان هذه الشركات على الرغم من أن معظمها بدأ برؤوس أموال متواضعة الا أنها تطورت ونمت وتخطت النشاط المحلي الى الاقليمي وبدأت تتوغل في أسواق مجاورة بل تؤسس لنفسها سوقا مميزا، الأمر الذي يعود بالنفع على اسهمها المدرجة في البورصة.
واكد أن الميزة التي تتمتع بها الشركات الاستثمارية الاسلامية هي القدرة على ابتكار أدوات تواكب متطلبات العصر وتحاكي رغبات العملاء وهذه العوامل وغيرها دفعت نشاط الأسهم داخل السوق وجعلها تتفوق في أوامر الشراء على نظيرتها التقليدية.
وقال المتداول محمد العبد الكريم أن الدخول على أسهم الشركات الاستثمارية الاسلامية يأتي من منطلق مهم جدا الا وهو أن ادارة هذه الشركات لها سمعتها الطيبة وهو أمر يجب الا نغفله حيث ان لديهم رقابة شرعية تنزه المال عن أية شبهات علاوة على أن هذه الأسهم عادة ما يكون لها نصيب الاسد في الأموال المتدفقة التي تضخ من جانب مستثمرين خليجيين.
وأضاف العبد الكريم ان المرحلة الحالية هي للشركات الاسلامية التي أثبتت في المنطقة نجاحات عاما بعد عام وبعد تنفيذها مشروعات عملاقة برغم التحديات والمعوقات التي تعترض الصناعة المصرفية الاسلامية من جانب بعض المشككين في استمرار هذه التجربة.
اما المتداول عبدالله صالح فقال ان الأسهم الاسلامية عادة ما تقل عليها المضاربة التي تصيب التقليدية في معظم الأوقات نظرا لطبيعة المستثمر الذي يرغب في استثمار حقيقي وهو الامر الذي يجعلها أقل خسارة من غيرها.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )