Note: English translation is not 100% accurate
هل يتحقق حلم منطقة تجارة حرة بين دول أفريقيا؟
31 يناير 2012
المصدر : أديس أبابا ـ د.ب.أ
يمتد حلم إنشاء منطقة تجارة حرة عبر القارة الأفريقية إلى عدة عقود ماضية.
لكن حتى إن كان هذا الموضوع جزءا من تركيز قمة الاتحاد الأفريقي المنعقدة اول من أمس الأحد في أديس أبابا، فلاتزال هناك صعوبات قائمة.
وقال ايراستوس موينشا، نائب رئيس الاتحاد الأفريقي: «إذا تم تنفيذ خطة العمل وخارطة الطريق وفق ما هو مخطط، فإنني أتوقع حينئذ أن تتضاعف التجارة البينية في أفريقيا في غضون عقد من الزمن».
يذكر أن عام 2017 هو الهدف المقرر لتنفيذ اتحاد للتجارة الحرة على غرار ذلك الذي يتمتع به الاتحاد الأوروبي، حيث تتدفق التجارة بحرية عبر الحدود المفتوحة.
ودعا الرئيس التنزاني جاكايا كيكويتي لدى وضعه تصورا حول مستقبل منطقة التجارة الحرة القارية إلى «سوق مشتركة ومنفتحة من القاهرة إلى كيب تاون».
والخطوة الأولى تتمثل في دمج بعض المناطق التجارية الثمانية المتداخلة والتي تمتد عبر أجزاء من أفريقيا.
وسيتم التركيز مبدئيا على ثلاث منها: مجموعة شرق أفريقيا ومجموعة تنمية جنوب أفريقيا والسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا. ولكن لا يمكن لأي قدر من المحادثات أن يخفي حقيقة أن أي محاولة للربط بين أسواق القارة معا يعني بناء قاعدة صغيرة للغاية.
فتشير تقديرات بنك التنمية الأفريقي إلى أنه بالرغم من المؤتمرات والاتفاقات الاتحادات العديدة، فإن التجارة البينية الأفريقية لم تشكل سوى 12% من حجم السوق في 2010.
وحتى العملاق الاقتصادي الإقليمي، جنوب أفريقيا، فإنه أكثر ارتباطا بالأسواق الأخرى، حيث إن أكثر من 85% من تجارته يتوجه بعيدا عن القارة.
ويعني هذا أن نوعا ما للتجمع الاقتصادي يمكن أن يكون خطوة كبيرة في مكافحة الفقر وتعزيز التنمية.