أكد المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» مروان بن جاسم السركال على أن هنالك العديد من الفرص الاستثمارية المتاحة بين كل من دولة الامارات على وجه العموم وامارة الشارقة تحديدا وتركيا، مشيرا إلى أن المناخ الاستثماري الجاذب سواء على مستوى القوانين أو البنية التحتية والقطاعات المتنوعة في كلا البلدين تجعل من فرص تطوير التعاون الاستثماري كبيرة ومشجعة لجميع الأطراف.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده وفد «شروق» الذي ضم كلا من: مروان بن جاسم السركال، والمدير التنفيذي للعمليات أحمد عبيد القصير، مع عدد من الهيئات الاستثمارية والشركات التركية ورجال الأعمال الأتراك خلال مشاركته في منتدى الأعمال الخليجي التركي الذي عقد في فندق «الفورسيزون» باسطنبول برعاية رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان واختتم أعماله يوم 4 فبراير الجاري بحضور عدد كبير من المؤسسات المعنية وممثلي عن غرف التجارة والهيئات الاستثمارية ورجال الأعمال من الجانبين الخليجي والتركي.
ودعا المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير مروان بن جاسم السركال في كلمته خلال الاجتماع الى مزيد من التعاون بين الجانبين واقتناص الفرص الاستثمارية المتاحة في الوقت الحالي، والاستفادة من خبرات كلا الجانبين في تحقيق شراكة اقتصادية طويلة الأمد، وبناء علاقة تعاون مستقبلية تشمل مختلف الميادين والمجالات من صناعة وتجارة إلى العلوم والتكنولوجيا والمعرفة والسياحة وغيرها من المجالات، خصوصا في ظل سعي قيادة البلدين الى زيادة حجم التبادل التجاري الثنائي إلى 10 مليارات دولار بحلول العام 2015، ووجود أكثر من 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم ما بين الدولة وتركيا، مثل اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي واتفاقية حماية الاستثمارات وتنشيطها، مشيرا إلى أن العلاقات التاريخية والعرق والدين والتقارب الكبير في العادات والتقاليد كلها عوامل تساهم بشكل ايجابي على توطيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
واستهل السركال اللقاء قائلا: «تعد تركيا نموذجا تنمويا متميزا على مستوى العالم، ولديها من الامكانات المالية والمهنية ما يؤهلها للمنافسة وبشكل قوي في أسواق دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم.