Note: English translation is not 100% accurate
30.6 مليون دينار الأرباح الصافية لـ «الخليج» في 2011 وتوزيع 5% منحة
13 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

أعلن بنك الخليج عن تحقيق صافي ربح بلغ 30.6 مليون دينار لعام 2011، مقارنة بمقدار 19.1 مليون دينار في عام 2010. وبواقع ربحية 12 فلسا للسهم، وقد أوصى مجلس الادارة الى الجمعية العمومية بتوزيع أسهم منحة بواقع 5% على المساهمين.
وفي نهاية ديسمبر 2011، بلغ مجموع أصول البنك 4.785.9 ملايين دينار، بينما بلغت الودائع 4.107.3 ملايين دينار، وارتفع اجمالي حقوق المساهمين ليبلغ 430.3 مليون دينار.
وتعليقا على هذه النتائج، قال رئيس مجلس ادارة بنك الخليج علي الرشيد البدر: «ان نتائج هذا العام تعكس تطبيق استراتيجية البنك التي ركزت على خدمة العميل من خلال تقديم أفضل وأسرع الخدمات المصرفية له، وتحسن ظروف السوق التي يعمل فيها البنك والتراجع النسبي في متطلبات تعزيز المخصصات الالزامية والاحترازية، بالاضافة الى الجهود التي بذلتها شتى مجموعات العمل في البنك، والتي شملت كلا من الخدمات المصرفية الشخصية، والخدمات المصرفية للشركات، والأعمال المصرفية الدولية والاستثمارية. أما مجموعة الخزينة، فقد حافظت على ريادتها لسوق تبادل العملات الأجنبية، وقامت بدور بارز في نمو قاعدة ودائع العملاء لدى البنك. فقد شهدت ودائع العملاء نموا بواقع 4% لتبلغ 4.1 مليارات دينار، بينما ازدادت محفظة القروض بأكثر من 7%». واستطرد البدر قائلا: «يتعين علينا مواصلة التركيز على استيفاء متطلبات العملاء، وزيادة قاعدة عملائنا، وتحقيق العوائد لمساهمينا، وذلك بالتوازي مع الاستفادة من الفرص السانحة للنمو وتحقيق التميز في كل من الخدمات المصرفية الشخصية والخدمات المصرفية للشركات في السوق الكويتي، وتدعيم احتياطيات البنك وقدراته المالية».
وأكد أن البنك استكمل خلال عام 2011 خطته الاستراتيجية التي تم طرحها عام 2010 والتي هدفت الى بناء ميزانية قوية مع التركيز على المجالات الأساسية للعمل المصرفي، وترسيخ قدرات البنك الادارية والفنية وتطوير الأنظمة الداخلية في مجال مراقبة المخاطر والارتقاء بالخطط التسويقية لدى البنك، كما تم وضع استراتيجية جديدة توسعية للبنك للسنوات الأربع المقبلة ولغاية 2015.
هذا وقد أطلق بنك الخليج خلال عام 2011 برنامج «نعدك» الذي يقدم من خلاله لعملائه أفضل وأسرع الخدمات المالية في الكويت. وكان بنك الخليج أول بنك في الكويت يطرح ضمانات صريحة لتقديم الخدمات الفردية بسرعة وكفاءة فائقتين. وقد حظي البرنامج بردود فعل ايجابية من جانب العملاء، الذين ثمنوا جهود البنك في الوفاء بوعوده والحفاظ على مستوى الخدمة الراقية.
وفي ديسمبر من عام 2011، كان بنك الخليج البنك الوحيد في المنطقة الذي تم رفع مرتبة تصنيفه الائتماني للمدى الطويل ونظرته المستقبلية في آن واحد من قبل وكالة ستاندارد آند بورز للتصنيف الائتماني. فقد ارتفع تصنيف البنك الائتماني للمدى الطويل من مرتبة BBB- الى مرتبة BBB، كما تم رفع مرتبة النظرة المستقبلية للبنك من «مستقر» الى «ايجابي». وفي هذا الصدد، قال السيد/ البدر: «ان رفع تصنيف البنك من جانب وكالة ستاندارد آند بورز يعكس قوة أدائنا المالي، والتحسن في جودة أصولنا وفاعلية استراتيجية العمل التي نتبناها».
واقام بنك الخليج خلال العام العديد من الأنشطة والفعاليات الاجتماعية لخدمة الأفراد والمجتمع ككل، وجاءت كل تلك الفعاليات ضمن اطار استراتيجية البنك في مجال المسؤولية الاجتماعية.
هذا، وقد تلقى بنك الخليج العديد من الجوائز التقديرية المرموقة التي تعكس تميزه خلال عام 2011، شملت كلا من: جائزة «أفضل بنك في قطاع الخدمات الفردية» من مجلة ارابيان بيزنس، جائزة «أفضل بنك في تقديم خدمات تبادل العملات» في الكويت من مجلة جلوبال فاينانس، جائزة «القيادة الفكرية المتميزة» خلال مؤتمر قمة مديري تكنولوجيا المعلومات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2011، جائزة «التميز العالمي في الخدمات المالية الشخصية» من مجلة ايجن بانكر، جائزة «أفضل خدمة للعملاء الأفراد» وجائزة «أفضل خدمة مصرفية هاتفية» وجائزة «أفضل حوكمة شركات» وجائزة «أفضل برامج تطوير للموظفين» من مجلة «بانكر ميدل ايست»، جائزة «الأداء المتميز في المدفوعات الدولية» من سيتي بانك، جائزة «أداء المدفوعات الدولية» من دويتشه بانك، بالاضافة الى الفوز بجائزة احلال وتوطين العمالة للسنة السابعة على التوالي من مجلس وزارة العمل والشؤون الاجتماعية لدول مجلس التعاون الخليجي.
واختتم البدر تعليقه مؤكدا أن بنك الخليج يتطلع الى المستقبل بثقة متزايدة لخدمة احتياجات الاقتصاد الوطني وعملائنا وبما يحقق أفضل العوائد للمساهمين.