Note: English translation is not 100% accurate
أبوظبي تساعد دبي من جديد عبر صفقة شراء لبنك متعثر
17 فبراير 2012
المصدر : دبي ـ رويترز

قال المدير المالي لبنك الإمارات دبي الوطني أكبر بنوك دبي إن إمارة أبوظبي الغنية بالنفط ضخت سيولة في البنك لمساعدته جزئيا على شراء مصرف دبي المتعثر. وكانت أبوظبي ساعدت دبي قبل أكثر من عامين في تجنب التخلف عن سداد ديون. وكان حاكم دبي أصدر توجيها في أكتوبر بأن يقوم بنك الإمارات دبي الوطني بالاستحواذ على مصرف دبي المتوافقة أنشطته مع أحكام الشريعة الإسلامية بعد تدخل حكومة الإمارة لإنقاذه في وقت سابق من عام 2011.
وقال بنك الإمارات دبي الوطني الذي تأثرت نتائجه في الربع الأخير من العام الماضي بتعرضه لهيئات متصلة بإمارة دبي ان وزارة المالية الإماراتية منحته قرضا بقيمة 2.8 مليار درهم)762.3 مليون دولار(لأجل ثمانية أعوام بسعر فائدة أقل من السوق لتسهيل صفقة شراء مصرف دبي. وقال سوريا سوبرامانيان المدير المالي لبنك الإمارات دبي الوطني في مؤتمر بالهاتف بعد إعلان نتائج البنك في الربع الأخير «حصلنا على سيولة من وزارة المالية الإماراتية.. يحظى شراء مصرف دبي بدعم حكومتي دبي وأبوظبي». وأحدثت دبي ضجة في الأسواق العالمية عام 2009 حين طلبت تجميد سداد ديون بقيمة 25 مليار دولار لدى مجموعة دبي العالمية عقب انهيار قطاعها العقاري. وانتفضت أبوظبي لمساعدة دبي عبر صفقة إنقاذ في اللحظات الأخيرة ساعدتها على تجنب التخلف عن سداد قيمة الصكوك الإسلامية. وتمتلك أبوظبي ما نسبته 10% من احتياطيات النفط العالمية وتسهم بنسبة 90% من الصادرات النفطية للبلاد وهي أكبر مساهم في خزانة الدولة. وكجزء من الصفقة منحت حكومة دبي بنك الإمارات دبي الوطني ضمانا من الخسائر بقيمة 768 مليون درهم لفترة سبع سنوات. وقال مدير صناديق مقيم في دبي طلب عدم نشر اسمه «المسألة ليست من دفع إلى (الصفقة) سواء كان دبي أو أبوظبي وإنما هل هذه الضمانات كافية». ويمتلك بنك الإمارات دبي الوطني ذراعا إسلامية هي مصرف الإمارات الإسلامي قبل الاستحواذ على مصرف دبي. وقال ريك بدنر الرئيس التنفيذي للإمارات دبي الوطني في المؤتمر إن البنك لم يتوصل إلى قرار نهائي بشأن دمج المصرفين وإنه لايزال يقيم التآزر بينهما. وأضاف أن البنك سيصدر إعلانا بشأن الهيكل المستقبلي في وقت قريب. وتأتي مشاركة أبوظبي في إنقاذ الجارة الأكثر تألقا بعد أكثر من عامين على منح أبوظبي دبي عشرة مليارات دولار.
وكان مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي اشترى سندات تابعة لدبي بقيمة عشرة مليارات دولار في عام 2009.
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء قال الإمارات دبي الوطني إن صافي أرباحه في الربع الرابع تراجع بنسبة 62% إلى 152 مليون درهم بعدما ألقت المخصصات بظلالها للعام الثاني على التوالي وذلك مقارنة مع أرباح قيمتها 403 ملايين درهم في نفس الفترة قبل عام. ورفض البنك تحديد طبيعة هذه المخصصات لكنه قال إن مسألة الربح والخسارة غير مأخوذة بعين الاعتبار في صفقة شراء البنك الذي يتخذ من دبي مقرا. وتوقع محللان أن يحقق البنك أرباحا قيمتها 114 مليون درهم و230.30 مليون. لكن مخصصات انخفاض القيمة ارتفعت بنسبة 425% في الربع المذكور إلى 1.06 مليار درهم من 201 مليون درهم في الفترة المقابلة. وبلغ إجمالي مخصصات انخفاض القيمة 4.98 مليارات درهم في عام 2011 بارتفاع نسبته 56% من 3.2 مليارات درهم في عام 2010. وقالت مصادر لرويترز في وقت سابق من الشهر الجاري إن حكومة دبي انسحبت من محادثات لإعادة هيكلة ديون بقيمة عشرة مليارات دولار على المجموعة مبددة الآمال في تدخل حكومي لإنقاذها.
وأبقى الإمارات دبي الوطني توقعه لنسبة القروض المتعثرة عند 14-15% لعام 2012 وعند 15-16% في 2013.