Note: English translation is not 100% accurate
0.02% ارتفاعاً في القيمة السوقية الأسبوع الماضي وارتفاع السعري 2% والوزني 0.6%
الأسهم الرخيصة تواصل قيادة نشاط السوق وغياب واضح للأسهم القيادية
19 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
%74.5 نسبة ارتفاع قيمة التداول البالغة 237.3 مليون دينار من خلال تداول 3.4 مليارات سهمإعداد: شريف حمدي
شهدت تعاملات الأسبوع الماضي في سوق الكويت للأوراق المالية عددا من الايجابيات في ظل النشاط المضاربي الذي يشهده في الوقت الراهن، من أهم هذه الايجابيات بلوغ المؤشر العام مستوى 6000 نقطة خلال التعاملات، وهو مستوى لم يبلغه السوق منذ أغسطس 2011، كما ان كميات التداول شهدت قفزة كبيرة مما أدى إلى ارتفاع ملحوظ على مستوى القيمة الإجمالية التي تخطت الـ 60 مليون دينار لأول مرة منذ فترة طويلة. ولوحظ خلال تعاملات الأسبوع الماضي ان الإقبال كان مكثفا على الأسهم الرخيصة التابعة لعدد من المجاميع الاستثمارية التي سعت لرفع قيم أصولها في ظل مخاوف من إقبال بعض البنوك على بيع الأسهم المرهونة لديها. وفي ظل اختلاف التوجهات المضاربية تذبذب أداء مؤشري السوق مع جنوح الى الارتفاع من خلال عمليات التجميع التي ركزت على الأسهم الرخيصة دون الأسهم القيادية التي لاتزال تعاني من حالة العزوف النسبي، حيث يفضل المضاربون شراء الأسهم الرخيصة لسهولة بيعها وتحقيق الأرباح منها ريثما تتضح الصورة على المستوى السياسي عقب تشكيل حكومة جديدة وانتخاب مجلس أمة جديد. ومن المتوقع ان يستمر الزخم المضاربي في السوق خلال الجلسات المقبلة نظرا للآتي:
أولا: استمرار نشاط المجاميع الاستثمارية وارتفاع المستويات السعرية لأسهمها بشكل جيد، وهو الأمر الذي قد يدفع مجاميع استثمارية أخرى لدعم أسهمها لرفع قيم أصولها، وهو ما يعزز النشاط المضاربي في السوق خلال الفترة المقبلة.
ثانيا: إعلان البنوك وعدد من الشركات عن نتائج مالية وتوزيعات جيدة عن العام الماضي رغم صعوبة البيئة التشغيلية.
ثالثا: تفاؤل بشأن خطة التنمية التي ستكون محط اهتمام السلطة التنفيذية خلال المرحلة المقبلة، وهو الأمر الذي سيمثل انفراجة كبيرة للشركات المحلية التي تعول كثيرا على مشاريع هذه الخطة.
رابعا: تفاؤل باختيار وزير للتجارة والصناعة يعلم كل كبيرة وصغيرة عن أوضاع سوق الكويت المالي واحتياجاته خلال الفترة المقبلة.
خامسا: عدم تأثر حركة التداول بإلغاء تداول أسهم 9 شركات وإمهال 10 شركات أخرى، حيث ارتفع السوق في جلسة ختام الاسبوع وهي الجلسة التالية لقرار هيئة اسواق المال، وذلك رغم ان قائمة الشركات التي تم الغاء تداولها تضم شركات كبيرة ولها باع في الاقتصاد الكويتي.
وشهدت تداولات الأسبوع الماضي ارتفاع المؤشر السعري بمقدار 118.2 نقطة ليغلق عند مستوى 5982.2 نقطة بارتفاع نسبته 2% مقارنة مع الأسبوع قبل الماضي، فيما سجل المؤشر الوزني ارتفاعا قدره 2.6 نقطة ليغلق عند مستوى 406 نقاط بارتفاع نسبته 0.6% مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه.
وبلغ اجمالي القيمة المتداولة 273.3 مليون دينار مقارنة مع 156.6 مليون دينار في الأسبوع قبل الماضي بارتفاع بلغت نسبته 74.5%، فيما سجلت كميات الاسهم المتداولة ارتفاعا بنسبة 97.9% لتبلغ مع نهاية الأسبوع الماضي 3.440 مليارات سهم نفذت من خلال 39.187 صفقة.
وشهدت اسهم 145 شركة من أصل 205 شركات تشكل 70.7% من الاسهم حركة تداول ما بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت اسهم نحو 91 شركة تمثل 62.8% ارتفاعا، فيما سجلت اسهم نحو 37 شركة تمثل 25.5% تراجعا، في حين استقرت أسعار أسهم 17 شركة تمثل 11.7% من إجمالي الأسهم المتداولة في سوق الكويت للأوراق المالية، وفي المقابل لم تشهد أسهم نحو 60 شركة تمثل 29.3% من إجمالي الأسهم المدرجة بالبورصة أي تداولات على مدار جلسات الأسبوع الماضي.
وبنهاية التداولات بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بالسوق 29.288.0 مليون دينار بارتفاع قدره 4.5 ملايين دينار بنسبة تشكل 0.02% مقارنة مع الأسبوع الذي سبقه، وعلى مستوى القطاعات جاء قطاع الشركات الاستثمارية في صدارة القطاعات من حيث قيمة الأسهم المتداولة، اذ تم تداول 1.146 مليار سهم بلغت قيمتها 83.8 مليون دينار تمثل نحو 30.6% من إجمالي القيمة المتداولة، فيما جاء قطاع شركات الخدمات في المركز الثاني
وذلك من خلال تداول 831.2 مليون سهم قيمتها 70.6 مليون دينار تمثل نحو 25.8% من إجمالي القيمة، فيما حل قطاع الشركات العقارية ثالثا وذلك من خلال تداول 731.2 مليون سهم بلغت قيمتها 40.1 مليون دينار تمثل نحو 14.7% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة في الأسبوع الماضي.
1- «تمويل الخليج».. تصدر النشاط
جاء بيت التمويل الخليجي في المرتبة الأولى من حيث القيمة المتداولة بعد تداولات الاسبوع الماضي، وذلك من خلال تداول 417.4 مليون سهم نفذت من خلال 3589 صفقة بلغت قيمتها 26.07 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 11 فلسا ليترفع الى مستوى 64 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 68 فلسا كحد أعلى و54 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم تمويل الخليج نشاطه القياسي خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وبارتفاع السهم إلى مستوى 64 فلسا يكون قد حقق مكاسب سوقية بنسبة 20.8%، ليواصل السهم تسجيل مستويات سعرية لم يبلغها منذ فترة طويلة، ومتوقع ان يواصل السهم ارتفاعاته خلال المرحلة المقبلة، حيث تترقب اوساط المتعاملين عقد اجتماع مجلس الادارة يوم الثلاثاء 28 الجاري لمناقشة
البيانات المالية للبنك وسط توقعات بأن يعلن عن نتائج ايجابية، كما اظهرت المؤشرات في نتائج التسعة اشهر الأولى من 2011 والتي بلغت فيها 1.1 مليون دينار جاءت نتيجة ارتفاع ايراداته بنسبة 279% مقارنة مع ذات الفترة في عام 2010، فضلا عن نجاح البنك في إعادة ديونه
وسعيه للتوسع في النشاط الاستثماري، ويعد الدخول القوي على السهم بمنزلة تأكيد على الثقة التي بات يحظى بها في الوقت الحالي لدى شريحة كبيرة من المتداولين.
2- «هيتس».. تصحيح
حل سهم هيتس تيليكوم القابضة في المرتبة الثانية من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 195.02 مليون سهم نفذت من خلال 2671 صفقة بلغت قيمتها 24.5 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 4 فلوس ليتراجع الى مستوى 116 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 136 فلسا كحد أعلى و112 فلسا كحد أدنى.
في ظل عمليات التصحيح التي تشهدها مجموعة المدينة والشركات التابعة لها تراجع سهم هيتس بشكل محدود بعد الارتفاعات القياسية التي حققها على مدار أكثر من شهرين، وبلغت خسارة السهم السوقية 3.3%، وكان التذبذب السمة الغالبة على اداء السهم مع جنوح للانخفاض، ومن المتوقع ان يستمر الزخم على سهم شركة هيتس تيليكوم في ظل النشاط المضاربي للمجموعة بشكل عام وسهم هيتس على وجه الخصوص كونه من أكثر اسهم مجموعة المدينة ارتفاعا، ويعتبر التراجع الذي شهده السهم في الاسبوع الماضي عبارة عن تصحيح فني بعد الارتفاعات القياسية التي شهدها السهم.
3- «المدينة».. ارتفاع ملحوظ
جاء سهم شركة المدينة للتمويل والاستثمار في المرتبة الثالثة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 215.5 مليون سهم نفذت من خلال 2286 صفقة بلغت قيمتها 19.7 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 5 فلوس ليرتفع الى مستوى 86 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 102 فلس كحد أعلى و82 فلسا كحد أدنى.
حقق سهم المدينة ارتفاعا جديدا بعد نهاية تعاملات الأسبوع قبل الماضي رغم عمليات التصحيح التي تتعرض لها المجموعة، وجاء هذا الارتفاع في ظل النشاط القياسي لسهم الشركة ليحقق أعلى مستوى سعري له منذ أكثر عام ونصف العام تقريبا، وحقق السهم مكاسب سوقية بنسبة 6.2%، وكان من الممكن ان يحقق السهم مكاسب سوقية أكثر من التي تحققت، غير ان عمليات التصحيح التي شهدها السهم قلصت من حجم مكاسبه، فالسهم لأول مرة منذ عام 2010 يتجاوز الـ 100 فلس قبل تقليص المكاسب بسبب جني الارباح بشكل واضح خاصة في الجلستين الأخيرتين.
4- «إيفا».. استمرار المكاسب
جاء سهم شركة الاستشارات المالية الدولية (ايفا) في المرتبة الرابعة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 237.08 مليون سهم نفذت من خلال 1666 صفقة بلغت قيمتها 14.5 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 4 فلوس ليرتفع الى مستوى 62 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 64 فلسا كحد أعلى و56 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم ايفا نشاطه الايجابي خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وشمل النشاط عددا من الأسهم التابعة للمجموعة ومنها عقارات الكويت والديرة القابضة والدولية للتمويل والمنتجعات. وبنهاية اقفالات الأسبوع الماضي بلغت مكاسب السهم 6.9%، ومن المتوقع أن يستمر النشاط على سهم الشركة إلى حين الكشف عن نتائجها المالية عن العام الماضي، وسط توقعات بأن تقلص من حجم الخسائر التي تم الإعلان عنها في التسعة أشهر الأولى من العام الماضي والتي تجاوزت 14 مليون دينار.
5- «اكتتاب».. ثبات
جاءت «اكتتاب القابضة» في المرتبة الخامسة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 97.2 مليون سهم نفذت من خلال 2027 صفقة بلغت قيمتها 12.01 مليون دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى 110 فلوس، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 136 فلسا كحد أعلى و110 فلوس كحد أدنى.
حافظ سهم اكتتاب على مكاسبه السوقية التي حققها في الجلسات السابقة، وسط توقعات بأن يشهد السهم عمليات تجميع جديدة خلال تعاملات الأسبوع الجاري في ظل الزخم الذي يشهده في الوقت الحالي، وذلك بعد ان شهد عمليات تصريف خلال تعاملات الأسبوع الماضي في ظل عمليات التصحيح التي تشهدها مجموعة المدينة، ويعكس حجم الإقبال على السهم مدى اهتمام المضاربين به كواحد من أهم الأسهم التي يحققون مكاسب من ورائها، كما ان من العوامل المحفزة لصعود السهم ان الشركة تمتلك نحو 50 مليون سهم في شركة هيتس بأسعار اغلاق نهاية العام الماضي، ما يعني انها حققت ارباحا استثمارية كبيرة.
6- «زين».. استقرار
حل سهم شركة الاتصالات المتنقلة (زين) في المرتبة السادسة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 12.6 مليون سهم نفذت من خلال 472 صفقة بلغت قيمتها 10.9 ملايين دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى 860 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 880 فلسا كحد أعلى و850 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم زين نشاطا ملحوظا خلال تعاملات الأسبوع الماضي لكنه استقر عند مستوى 860 فلسا، ويأتي النشاط الذي شهده السهم خلال الجلسات التي سبقت الاعلان عن نتائج الشركة والتي اعلن فيها مجلس الادارة عن توزيعات 65% منحة بعد ان حققت الشركة 1.03 مليار دولار كأرباح تشغيلية عن العام الماضي، وبهذه النتائج تكون شركة «زين» استطاعت أن تحافظ على مستويات النمو المحققة في مؤشراتها المالية الرئيسية رغم صعوبة البيئة التشغيلية، وكان سهم زين قد استبق الكشف عن النتائج في جلسة الثلاثاء ليستحوذ لأول مرة منذ فترة على قرابة 6% من إجمالي قيمة السيولة المتاحة في البورصة بعد ان سجل تداولات بـ 3.2 ملايين دينار، ويتوقع ان يشهد السهم نشاطا خلال المرحلة المقبلة وخاصة مع اقتراب موعد التوزيعات.
7- «رمال».. ارتفاع
جاء سهم شركة رمال في المرتبة السابعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 33.5 مليون سهم نفذت من خلال 1071 صفقة بلغت قيمتها 10.7 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 10 فلوس ليرتفع الى مستوى 320 فلسا، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 340 فلسا كحد أعلى و300 فلس كحد أدنى.
شهد سهم «رمال» نشاطا ايجابيا بعد نهاية تعاملات الأسبوع الماضي، وحقق مكاسب سوقية بنسبة 3.2%، ويرجع التحسن الملحوظ في أداء السهم إلى عودة كبار المضاربين في الدخول المكثف على السهم بعد فترة من تخليهم عنه ليشهد تراجعات حادة على مدار أكثر من 10 جلسات متتالية تكبد فيها صغار المضاربين خسائر طائلة، ويترقب المتداولون نتائج الشركة المالية عن العام الماضي مع اقتراب نهاية مهلة الكشف عن النتائج بحذر خاصة ان الشركة كانت قد حققت انكماشا في أرباحها في الأشهر التسعة الأولى، علما بأن رمال من الشركات التي تحقق نموا ملحوظا في أرباحها وذلك منذ عام 2007.
8- «صفاة للطاقة».. مضاربة
حل سهم شركة الصفاة للطاقة القابضة في المرتبة الثامنة من حيث القيمة، اذ تم تداول 166.2 مليون سهم نفذت من خلال 1808 صفقات بقيمة بلغت 9.8 ملايين دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 12 فلسا ليرتفع إلى مستوى 63 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 65 فلسا كحد أعلى و51 فلسا كحد أدنى. شهد سهم صفاة للطاقة نشاطا لافتا خلال تعاملات الاسبوع الماضي، وهو ما أدى الى تحقيق مكاسب سوقية بنسبة 23.5%، ويأتي هذا النشاط بعد ان أكدت الشركة من خلال مسؤولين فيها عن الاقتراب من التخارج من احد استثماراتها بالصين، وتوقعوا ان تحقق «الصفاة للطاقة» جراء التخارج من الاستثمار الصيني أرباحا صافية للشركة تربو على 4 ملايين دولار تقريبا، سيتم توظيفها في تدعيم مراكز السيولة لدى الشركة، ما يساهم في تدعيم مركزها المالي.
9- السلام».. تراجع مضاربي
جاء سهم شركة مجموعة السلام القابضة في المرتبة التاسعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 37.9 مليون سهم نفذت من خلال 707 صفقات بلغت قيمتها 7.6 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 14 فلسا ليتراجع الى مستوى 194 فلسا، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 212 فلسا كحد أعلى و190 فلسا كحد أدنى.
تعرض سهم السلام لعمليات بيع بهدف جني الأرباح وعلى إثر ذلك خسر السهم بعضا من مكاسبه السوقية السابقة بنسبة 6.7% بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي، وبذلك يدخل السهم ضمن أسهم مجموعة المدينة التي تشهد تصحيحا فنيا في هذه الآونة، حيث كان السهم يغرد خارج سرب المجموعة التي كانت تشهد تراجعات فنية من وقت لآخر باستثناء هذا السهم الذي استمر دون توقف في الارتفاعات السعرية لدرجة أنه تجاوز مستوى الـ 200 فلس لأول مرة منذ أكثر من عامين تقريبا، ومن المتوقع ان يستمر نشاط السهم في ظل الزخم المضاربي الذي يشهده السوق في الوقت الحالي، خاصة ان الشركة شهدت تحسنا ملحوظا على مستوى نتائجها المالية من خلال تقليص جزء من خسائرها الكبيرة التي كانت تحققها في الفترات المالية السابقة.
10- «بيتك».. هبوط
حل بيت التمويل الكويتي في المرتبة العاشرة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 9.03 ملايين سهم نفذت من خلال 474 صفقة بلغت قيمتها 7.5 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 10 فلوس ليتراجع الى مستوى 840 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 850 فلسا كحد أعلى و820 فلسا كحد ادنى. شهد سهم «بيتك» تذبذبا واضحا في ادائه خلال تعاملات الأسبوع الماضي، ولكن عمليات البيع كانت أكثر من عمليات الشراء، مما أدى الى خسارة السهم 1.2% من مكاسبه السوقية، ورغم تراجع قيمة السهم الى مستوى سعري لم يشهده منذ فترة طويلة وهو مستوى 840 فلسا، إلا ان الدلائل تشير الى ان السهم قد يشهد نشاطا خلال الفترة المقبلة خاصة ان «بيتك» أعلن عن توزيع 15% نقدا و8% منحة رغم الظروف المالية والاقتصادية الصعبة على مستوى الأسواق العالمية والإقليمية والمحلية، وهو ما يعكس قوة ومتانة البنك وقدرته على تحقيق الأرباح لمساهميه ومستثمريه في أصعب الظروف، كما أن «بيتك» بصدد تنفيذ خطة إعادة الهيكلة الجديدة وهي خطة طموحة يسعى من خلالها للعودة الى النمو في الربحية وزيادة حجم المحفظة الاستثمارية.