Note: English translation is not 100% accurate
«المستقبل للاتصالات» تدعم مرضى الثلاسيميا في الكويت
27 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

أعلنت شركة المستقبل للاتصالات عن تقديمها الدعم المادي لمرضى الثلاسيميا الوراثي والذي يعاني منه نحو 400 شخص في الكويت، وذلك من خلال رابطة الثلاسيميا الكويتية. وفي هذا الصدد، قال مدير العلاقات العامة والتدريب في شركة المستقبل للاتصالات ضياء أحمد: «إنه في إطار مسؤولياتنا الاجتماعية وجدنا أن «رابطة الثلاسيميا الكويتية» هي جهة بالفعل تستحق هذا الدعم، فالأمراض التي لا يسمع عنها الناس ويرزح أصحابها تحت وطأة الألم هي التي نفضل ألا ننساها في جهودنا المجتمعية ويجب أن نركز عليها، فالأمراض الأخرى التي تأخذ نصيبها الإعلامي تجد عادة من يدعمها على الدوام» على حد قوله.
وأضاف أحمد في تصريح صحافي قائلا: «إننا ندعو جميع الشركات التي تعنى بالأنشطة المجتمعية بمد يد التعاون معنا لدعم هذه الجمعية الإنسانية التي تأسست عام 1993 على يد مجموعة من الأطباء المهتمين وأولياء أمور المرضى والتي ترأسها د.مها بورسلي وتسعى إلى تهيئة أفضل الأجواء للمرضى وتقدم النصح والمشورة لهم، وتدعم الأبحاث العلمية لمواجهة المرض واكتشاف طرق العلاج الحديثة، فضلا عن تواصلها الدائم مع المراكز العالمية المتخصصة بمرض الثلاسيميا، لتبادل الخبرات وذلك لعلنا نساهم معا في التخفيف من معاناة المرضى، فالشركات التي خرجت من رحم المجتمع وبدعم أفراده لابد أن تمد لهم يد العون والمساعدة حينما ينتاب أفراده مكروه».
وبين أن الثلاسيميا مرض وراثي دموي ناجم من خلل الجينات ويسبب فقرا مزمنا بالدم، ويصيب الأطفال في مراحل سنية مبكرة، بسبب تلقيهم المرض من آبائهم المصابين بالمرض نفسه، مشيرا إلى أن هناك احتمالا يبلغ نسبته 25% بأن يولد طفل مصابا بالمرض بصورته الشديدة.
واختتم ضياء احمد قائلا: إن شركة المستقبل للاتصالات تحرص على دعم الأنشطة المجتمعية، لاسيما ذات الطابع الإنساني، مشيرا إلى أن الدعم لا يجب أن يكون مقصورا على الحالات الحرجة من المرضى، بل لابد أن يمتد إلى مناحي أخرى كالصحية الوقائية والرياضية والتعليمية وغيرها من الخدمات في المجتمع.