Note: English translation is not 100% accurate
«الكويتية الصينية» تعقد جلسة للمحللين والمستثمرين
11 مارس 2012
المصدر : الأنباء

قالت الشركة الكويتية الصينية الاستثمارية انها عقدت مؤخرا جلسة خاصة لأكثر من 75 مستثمرا ومحللا في الكويت بالتعاون مع بنك الكويت الوطني حيث عرض كل من رئيس الخبراء الاقتصاديين في الشركة الكويتية الصينية الاستثمارية، أليساندرو مانيولي بوكي، ومدير قسم البحوث في بنك الكويت الوطني إلياس بيخازي، تطلعاتهما عن الاقتصاد العالمي للعام 2012.
حيث ركز مانيولي بوكي في حديثه على الاقتصاد العالمي وتوجهاته هذا العام إضافة إلى التحديات والمخاطر التي يواجهها ووضع البيئة الاستثمارية، فيما تحدث بيخاز عن المشكلات الهيكلية التي يواجهها الاقتصاد العالمي وعن الحلول المثلى التي قد تعتمدها الدول لحل هذه المشكلات.
وبدأ بوكي حديثه قائلا: «يبدو عام 2012 هشا إن اعتمدنا على التطلعات، إلا أنه وفي غياب الصدمات ستتمكن معظم الاقتصادات من ان تتعايش مع هذا الوضع.وسينخفض معدل النمو العالمي إلى ما دون 3%، بينما في الدول المتقدمة ستؤدي المشاكل الهيكلية، والحجم المتواضع للاستهلاك، بالإضافة إلى الوضع السياسي المتأزم، والعجز المالي إلى دفع النمو دون إمكانياته، وستنمو الأسواق الناشئة إلى ما فوق ال 5%، دون أن تصل لمعدلاتها السابقة.وفي هذا العام، سيحين موعد استحقاق ديون سيادية تبلغ 8 تريليونات دولار وديون شركات بقيمة تريليون دولار، والحاجة للسيولة هذا العام أكثر من أي وقت مضى».، ثم استعرض ثلاث نقاط رئيسية تمنح المستثمرين والمحللين نظرة مستقبلية عن توقع تحركات الاقتصاد العالمي هذا العام، وأداء الأسواق المتوقع والتي يجب التركيز عليها.
من جانبه، تناول مدير قسم البحوث في بنك الكويت الوطني إلياس بيخازي الأوضاع في الأسواق الناشئة، والاتحاد الأوروبي، قائلا: «في ظل القضايا الحالية والأوضاع المستمرة في الاقتصاد العالمي، نتوقع هبوطا خفيفا للأسواق الناشئة. وبالنسبة للاتحاد الأوروبي، نتوقع أن يعتدل الانكماش الحالي الحاد. وفي الولايات المتحدة، من المحتمل أن يفوق النمو التوقعات». واعتبر ان أكبر التحديات الآن هو التمويل.
في الولايات المتحدة لا تسمح مستويات النمو المتوقعة بأي هوامش خطأ، والنمو في أوروبا محدود كذلك بسبب الحدود المالية والسياسات النقدية التي تحد إمكانية تغير الأوضاع.وعلى الرغم من وجود اتجاهات إيجابية في ألمانيا والولايات المتحدة، إلا أنها غير كافية لدفع تحسن الأسواق. وحول عوامل الخطر في 2012، قال: «نحن نعيش في أوقات مثيرة للاهتمام، بسبب المخاطر التي نتوقعها، سواء كانت سياسية أو طبيعية.فالمستثمرون الذين يملكون رؤوس الأموال يجدون صعوبة في إيجاد فرص استثمارية».