Note: English translation is not 100% accurate
إيران: لا نية لخفض صادرات النفط الخام
15 مايو 2008
المصدر : طهران – رويترز
قال المدير التنفيذي للشؤون الدولية بشركة النفط الوطنية الايرانية حجة الله غانمي فرد امس ان ايران ستصدر النفط كالمعتاد وانها لا تنوي خفض صادرات النفط الخام وذلك بعد يوم واحد من تصريح للرئيس الايراني قال فيه ان طهران تدرس خطة لخفض الانتاج.
واضاف قائلا «لا نية لخفض الصادرات فنحن نلتزم بتعهداتنا للعملاء وسنصدر كالمعتاد».
وارتفع سعر النفط اول من امس بعد ان قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في تصريحات ان ايران ثاني أكبر الدول الاعضاء في منظمة اوپيك انتاجا للنفط تدرس خطة لخفض الانتاج رغم بوادر على ان ارتفاع الاسعار الى مستويات قياسية يؤثر سلبا على الدول المستهلكة.
وكان وزير النفط الايراني غلام حسين نوذري قال في وقت سابق إن ايران تراجع حجم انتاج النفط لكنها لم تتخذ قرارا باجراء أي تغييرات.
وقال مصدر في قطاع النفط إن أي قرار بخفض الانتاج سيكون مرتبطا بالعرض والطلب في سوق النفط وليس بعوامل سياسية.
واضاف «في ظل صعود الأسعار إلى مستواها الحالي فليس من المنطقي خفض الانتاج لأسباب سياسية، سيمثل ذلك خسارة اقتصادية كبيرة جدا لنا».
لكن المصدر بوزارة النفط قال ان مراجعة الانتاج ربما تكون مرتبطة بمؤشرات بالسوق على تراجع أسعار امدادات الخام الثقيل الذي تصدره ايران.
وقال «في السوق يطالب المشترون بتخفيضات كبيرة في أسعار الخام الثقيل، هذا سبب لاحتمال تحدث المسؤولين عن خفض الانتاج».
وقال مصدر بقطاع النفط ان مراجعة طهران للانتاج ربما تكون أيضا مرتبطة بزيادة حجم النفط الذي تخزنه ايران في ناقلات بالبحر تستخدمها كصهاريج للتخزين المؤقت خلال فترة الهدوء الموسمي في الطلب من شركات التكرير العالمية.
ولدى إيران ناقلات تبلغ طاقتها أكثر من 28 مليون برميل من الخام تقف في البحر انتظارا لنمو الطلب من المصافي.
ودعت الدول المستهلكة منظمة «اوپيك» لزيادة الانتاج للمساعدة في تخفيف حدة ارتفاع اسعار الوقود، لكن اغلب اعضاء اوپيك يصرون على ان المعروض النفطي كاف بالاسواق.
وتجاوز انتاج ايران النفطي 4.2 ملايين برميل يوميا في مارس الماضي ليبلغ نحو 5 % من الامدادات العالمية ويسجل اعلى مستوى له منذ عام 1979.
وقالت شركات للتكرير في آسيا امس انها لم تتلق أي اخطارات بخفض محتمل في الامدادات.
وزاد هذا التهديد للامدادات القلق بالأسواق العالمية المضطربة بالفعل بسبب امدادات نواتج التقطير مثل زيت التدفئة ووقود الديزل، وينتظر المتعاملون نموا متوقعا في مخزونات نواتج التقطير الاميركية الأسبوعية ولايزالون يشعرون بالقلق إزاء تقرير اول من امس بشأن مراجعة طهران للانتاج.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )