Note: English translation is not 100% accurate
متداولون يأملون خروج البورصة من حال التباين بفعل المضاربات
5 يونيو 2008
المصدر : كونا
عبرت شريحة واسعة من صغار المتعاملين في سوق الكويت للأوراق المالية «البورصة» عن أملها في تعويض البورصة بعض مكاسبها التي افتقدتها في شهر مايو الماضي بسبب حالة التباين التي ألمت بالقطاعات المدرجة في السوق لاسيما قطاع البنوك ومن ثم الاستثمار.
وقالوا في لقاءات مع «كونا» ان مجريات الحركة في السوق مازالت تتحكم بها العمليات المضاربية التي تقودها كبريات المحافظ الاستثمارية التي ترى فيها فرصة مغرية للضغط عليها لتجميع أكبر عدد من الأسهم خاصة الرخيصة.
وأضافوا ان سنياريو التداولات امس غلبت عليه الضغوط المنتظمة والمتعمدة التي استهدفت أسهما منتقاة في قطاعات الخدمات والصناعة وغير الكويتي لتحقيقها أرباحا جيدة في الجلسات الماضية من الأسبوع الحالي.
وأكدوا أن السوق مازال يستمد قوته من الشركات التي أخذت جرعة تفاؤل بقرارات الحكومة المتعلقة بدعم الاقتصاد الكويت اعتمادا على شركات القطاع الخاص التي أثبتت جدارتها في المساهمة في العملية التنموية والعمرانية على الرغم من حالة التباين.
وقال المتداول ناصر الديحاني مشهد ان تداولات امس سيطرت عليها مجموعات لها ثقلها في السوق كمجموعة الصفوة وبعض الأسهم ذات الأداء التشغيلي في قطاع الخدمات ما جعل البعض يعتقد أن المرحلة الحالية ستشهد ارتفاعات بدعم من القطاع اللوجستي.
وأضاف الديحاني ان القطاع المصرفي مازال متأثرا بقرارات البنك المركزي الأخيرة المتعلقة بتقنين عمليات الاقراض فمن المرجح أن تكون نتائج البنوك المحلية في الربع الثاني أقل من الربع الاول اذا تم استثناء المصارف التي تتوسع خارج الديرة ومنها الوطني وبيتك.
من جهته قال المتداول علي العنزي ان اغلاقات الدقيقة الأخيرة امس تدل على التناقض الواضح في مجريات الأداء بين المؤشرين السعري والوزني حيث تذبذب الأداء في الثواني الأخيرة تارة هبوطا وتارة أخرى صعودا ما يستدعي البحث مجددا في ايجاد مؤشر جديد يقيس الأداء على أسس واقعية لا وهمية.
وأضاف العنزي انه من المرجح أن تستمر وتيرة التذبذب في تداولات غد وهي الاغلاق الأسبوعي الذي عادة ما تسعى فيه المحافظ والصناديق الى تجميل موازناتها عبر تجميع أسهم رخيصة ومن ثم بيعها بأسعار أعلى في توقيت يكون مواتيا.
أما المتداول ناصر السبيعي فقال ان تداولات الأسبوع الأول من شهر يونيو يوضح أن الربع الثاني لن يكون مثل يونيو من العام الماضي حيث يتضح أن هناك قطاعات ستتأثر أولها القطاع المصرفي ومن ثم قطاعات الاستثمار والصناعة.
وتمنى السبيعي أن يعاود السوق قفزاته القياسية المعهودة خاصة أن هناك بعض الشركات القيادية أعلنت دخولها في صفقات كبيرة قد تنعكس على أداء السوق بصفة عامة فيستفيد منها صغار المتعاملين.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )