Note: English translation is not 100% accurate
686.7 مليون دينار خسائر القيمة السوقية الشهر الماضي تمثل 65.6% من مجمل الخسائر منذ بداية العام.. وتراجع السعري2.7% والوزني 3.1%
توقعات باستمرار تأثير التداعيات السلبية المحلية والعالمية على أداء السوق
3 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
16.5 % نسبة انخفاض قيمة التداول البالغة 651.4 مليون ديناركتب: شريف حمدي
شهدت تعاملات سوق الكويت للأوراق المالية تباينا ملحوظا على مستوى أدائه خلال الشهر الماضي، حيث كان الأداء ايجابيا منذ بداية الشهر وحتى حلول جلسة 13 مايو التي شهدت إطلاق نظام التداول الجديد x-stream، والتي كانت نقطة تحول في أداء السوق، حيث جنح من بعدها الى الانخفاض بشكل ملحوظ خاصة على مستوى المؤشر العام الذي خسر 2.7% من مكاسبه السابقة. وظهر جليا خلال تعاملات الشهر الماضي تأثر قيمة التداول في السوق بعدة عوامل سلبية أبرزها حالة الارتباك التي صاحبت إطلاق نظام التداول الجديد نتيجة عدم فهم كثير من المتعاملين بالسوق لطبيعة النظام، وهو ما أدى الى تراجع قوي للقيمة التي هوت إلى 8 ملايين دينار في أول جلسة يطبق فيها النظام. وتراجعت مؤشرات السوق بشكل لافت جراء التوسع في عمليات البيع التي زادت في الجلسات الأخيرة، خاصة المؤشر السعري الذي جنح للتراجع بشكل ملحوظ على مدار 10 جلسات متتالية، وذلك على وقع استمرار عمليات بيع بهدف جني الأرباح من الأسهم الرخيصة في عدد من القطاعات، وهو ما أفقد المؤشر العام للسوق كثيرا من مكاسبه السابقة ليستقر عند مستوى 6193.82 نقطة بعد أن كان قريبا من تخطي مستوى 6500 نقطة، أما المؤشر الوزني فخسر 3.1% بعد نهاية تعاملات الشهر الماضي، وأنهى الجلسات مستقرا عند مستوى 404.7 نقاط، أما مؤشر كويت 15 الذي انطلق خلال منتصف الشهر الماضي بـ 1000 نقطة أساس فاستقر عند مستوى 969.4 نقطة محققا خسائر بمقدار 30.6 نقطة تعادل 3.1%.
وباستمرار تداعيات العوامل السلبية الداخلية والخارجية، فإنه من المتوقع أن يواصل السوق اداءه المتذبذب خلال تعاملات الأسبوع المقبل وذلك للأسباب التالية:
٭ أولا: استمرار حالة الارتباك السائدة حاليا في السوق منذ تطبيق نظام التداول الجديد نتيجة عدم فهمه بالشكل الذي يسمح بعودة التداولات إلى ما كانت عليه قبل تطبيق النظام.
٭ ثانيا: عدم وضوح الرؤية على مستوى المشهد السياسي بعد استقالة وزير المالية مصطفى الشمالي مؤخرا، خاصة ان هذه الاستقالة لم تضع حدا للخلافات بين السلطتين، وما يزيد من انعكاس التداعيات السلبية على السوق هو زيادة التكهنات بمستقبل مجلس الأمة.
٭ ثالثا: استمرار توقف الموقع الرسمي الجديد للسوق عن العمل بعد مرور 3 أسابيع من حدوث العطل الذي أصابه وحال دون تشغيله، وكما هو معروف أن شريحة كبيرة من المتعاملين يتداولون عبر الموقع الالكتروني.
٭ رابعا: زيادة عدد الشركات الموقوفة عن التداول لعدم انعقاد الجمعيات العمومية الخاصة بها خلال المهلة القانونية بعد الكشف عن النتائج السنوية، وهو ما يزيد من مخاوف بعض المتعاملين من شراء أسهم قد تتعرض للإيقاف، وبالتالي تجميد مدخراتهم.
٭ خامسا: عدم استقرار أوضاع أسواق المال العالمية واستمرار تقلبها على وقع المخاوف الناجمة عن احتمالية خروج اليونان من منطقة اليورو، فضلا عن تخفيض التصنيف الائتماني لاسبانيا، هذا بالإضافة الى المخاوف من الكساد الاقتصادي المتوقع خلال عام 2012.
وشهدت تداولات الشهر الماضي تراجع المؤشر السعري بمقدار 174.8 نقطة ليغلق عند مستوى 6193.8 نقطة بانخفاض نسبته 2.7% مقارنة بالشهر قبل الماضي، وسجل المؤشر الوزني تراجعا قدره 12.8 نقطة ليغلق عند مستوى 404.7 نقاط بانخفاض نسبته 3.1% مقارنة الشهر الذي سبقه.
وبلغ اجمالي القيمة المتداولة 651.4 مليون دينار مقارنة بـ 780.3 مليون دينار في الشهر قبل الماضي بانخفاض بلغت نسبته 16.5%، وسجلت كميات الاسهم المتداولة ارتفاعا بنسبة 4.3% لتبلغ مع نهاية الشهر الماضي 9.119 مليارات سهم نفذت من خلال 113.703 صفقة.
وشهدت اسهم 174 شركة من أصل 204 شركات تشكل 85.3% من الأسهم حركة تداول ما بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت اسهم نحو 49 شركة تمثل 28.2% ارتفاعا، فيما سجلت أسهم نحو 118 شركة تمثل 67.8% تراجعا، في حين استقرت أسعار أسهم 7 شركات تمثل 4.1% من إجمالي الأسهم المتداولة في سوق الكويت للاوراق المالية، وفي المقابل لم تشهد أسهم نحو 30 شركة تمثل 15% من إجمالي الأسهم المدرجة بالبورصة أي تداولات على مدار جلسات الشهر الماضي. وبنهاية التداولات بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بالسوق 28.329.8 مليون دينار بانخفاض قدره 686.7 مليون دينار بنسبة تشكل 2.4% مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، فيما بلغت الخسائر السوقية منذ بداية العام وحتى نهاية الشهر الماضي مليارا و45 مليون دينار ما يعني ان السوق تكبد خسائر الشهر الماضي نسبتها 65.6% من مجمل خسائره منذ بداية العام، وعلى مستوى القطاعات جاء قطاع الخدمات المالية في صدارة القطاعات من حيث قيمة الأسهم المتداولة، اذ تم تداول 4.920.3 ملايين سهم بلغت قيمتها 224 مليون دينار تمثل نحو 37.5% من إجمالي القيمة المتداولة، فيما جاء قطاع الشركات العقارية في المركز الثاني وذلك من خلال تداول 2.435.7 مليون سهم قيمتها 128.7 مليون دينار تمثل نحو 19.8% من إجمالي القيمة، فيما حل قطاع البنوك ثالثا وذلك من خلال تداول 565.3 مليون سهم بلغت قيمتها 108.5 ملايين دينار تمثل نحو 16.7% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة.
1- «تمويل الخليج».. تصدر النشاط
تصدر بيت التمويل الخليجي نشاط السوق خلال تعاملات الشهر الماضي من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 962.6 مليون سهم نفذت من خلال 9721 صفقة بلغت قيمتها 47.07 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 14 فلسا ليتراجع الى مستوى 45 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 60 فلسا كحد أعلى و40 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم تمويل الخليج تداولات قياسية خلال تعاملات الشهر الماضي، غلب عليها البيع بشكل واضح مما أدى إلى خسائر سوقية للسهم بنسبة 23.3%، وببلوغ السهم مستوى 45 فلسا يكون قد تراجع بشكل لافت خاصة انه بلغ خلال تعاملات الشهر مستوى 60 فلسا، ولكنه تعرض لعمليات بيع لجني الأرباح خاصة في الفترة التي شهد فيها السوق عمليات بيع واسعة، ومتوقع ان يستمر الزخم على سهم تمويل الخليج خلال المرحلة المقبلة خاصة ان البنك يستعد لسداد مديونية تقدر بـ 152 مليون دولار خلال الشهر المقبل، وكان مسؤولو البنك أعلنوا قدرة البنك على السداد، وهو ما يعني ان بيت التمويل الخليجي يواصل السير في الاتجاه الصحيح.
2- «زين».. تراجع
حل سهم شركة الاتصالات المتنقلة «زين» في المرتبة الثانية من حيث القيمة، اذ تم تداول 45.5 مليون سهم نفذت من خلال 1508 صفقات بلغت قيمتها 32.6 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 40 فلسا لينخفض الى مستوى 700 فلس، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 750 فلسا كحد أعلى و680 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم زين تراجعا خلال تعاملات شهر مايو الماضي ليواصل الخسائر على مستوى القيمة السوقية التي وصلت بعد هذا التراجع الى 5.4%، ويعتبر مستوى 700 فلس الذي أقفل عليه السهم مستوى متدنيا لم يشهده السهم منذ فترة طويلة، ورغم هذا التراجع الذي كان قد بلغ خلال تعاملات الشهر 680 فلسا جراء عمليات بيع تعرض لها السهم فإنه استطاع ان يحقق مكاسب في الجلسات الأخيرة ليقفل فوق مستوى 700 فلس، وبدا جليا ان سهم زين مازال متأثرا بأوضاع السوق التي تجنح للمضاربة أكثر من الشراء الاستثماري، ويأتي هذا التراجع للسهم رغم أن الشركة تحافظ على مستوى ربحية جيد، كما ان الشركة تعمل منذ فترة على تحديث عملياتها التجارية والتسويقية لتعزيز التوجه الجديد لإستراتيجيتها التشغيلية، وخطط النمو المستهدفة.
3- «الوطني».. انخفاض
جاء بنك الكويت الوطني في المرتبة الثالثة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 27.004 مليون سهم نفذت من خلال 908 صفقات بلغت قيمتها 28.4 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 20 فلسا ليصل الى مستوى دينار و40 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين دينار و180 فلسا كحد أعلى ودينار و20 فلسا كحد ادنى.
شهد سهم البنك الوطني تداولات متوسطة خلال تعاملات الشهر الماضي، ولكن السهم تأثر جراء العزوف الواضح عن شراء الأسهم القيادية خاصة في القطاع البنكي، وكان سهم الوطني من الأسهم التي تشهد ارتفاعات بواقع وحدة سعرية واحدة ثم يكون هناك بيع لجني الأرباح بشكل واضح، وهو ما أدى الى خسارة السهم 1.9% من مكاسبه السوقية بنهاية تعاملات الشهر الماضي الذي اتسم بالتباين الواضح في الأداء خاصة بعد تطبيق نظام التداول الجديد، ومن المتوقع ان يستمر نشاط السهم في المرحلة المقبلة خاصة ان النتائج المالية التي حققها في الربع الأول من العام الحالي تعد دليلا على تفوقه في مواجهة التحديات والظروف الاستثنائية، فضلا عن التقرير الأخير لمؤسسة التصنيف الائتماني الدولية «ستاندر آند بورز» والذي اكدت خلاله ان الوضع التجاري في بنك الكويت الوطني قوي، مما يعكس المركز الريادي للبنك في الكويت الذي يتسم بأداء قوي وسجل حافل.
4- «الدولية للتمويل».. تداولات مضاربية
حل سهم شركة الدولية للتمويل في المرتبة الرابعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 241.2 مليون سهم نفذت من خلال 2941 صفقة بلغت قيمتها 24.7 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 10 فلوس لينخفض الى مستوى 98 فلسا، وتم تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 110 فلوس كحد أعلى و92 فلسا كحد أدنى. حظي سهم الدولية للتمويل باهتمام مضاربي واضح خلال تعاملات شهر مايو الماضي، وهو ما يتضح من خلال ارتفاع كميات التداول، ولكن عمليات البيع كانت هي السمة البارزة على تعاملات السهم الذي أنهى تعاملات الشهر الماضي محققا خسائر سوقية بنسبة 9.3%، كما ان السهم اقفل دون مستوى القيمة الاسمية وذلك بإغلاقه عند مستوى 98 فلسا، وذلك بعد ان كان يتداول خلال تعاملات الشهر عند مستوى 110 فلوس، ومن المتوقع ان يستمر الزخم المضاربي على السهم كونه من الأسهم التابعة لمجموعة ايفا النشطة مضاربيا في السوق خلال المرحلة الحالية، كما ان الشركة نجحت في التحول الى الربحية في الربع الأول من العام الحالي من خلال ارباح بلغت 390 ألف دينار مقارنة بخسائر 2.03 مليون دينار في الفترة المماثلة من العام الماضي.
5- «أبيار».. تراجع
جاء سهم شركة أبيار للتطوير العقاري في المرتبة الخامسة من حيث القيمة المتداولة، وذلك من خلال تداول 478.4 مليون سهم نفذت من خلال 3004 صفقات بلغت قيمتها 23.2 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار فلسين ليتراجع الى مستوى 46 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 51 فلسا كحد أعلى و44 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم أبيار تداولات كبيرة خلال تعاملات الشهر الماضي غلب عليها البيع مما أدى الى تراجع قيمة السهم السوقية بنسبة 3.2%، ويبدو ان السهم تأثر سلبا جراء إعلان الشركة عن ارتفاع خسائرها بنهاية الربع الأول من 2012، حيث بلغت 947 ألف دينار وذلك مقارنة مع 872 ألف دينار خسائر حققتها الشركة بنهاية الربع الأول من 2011، ورغم هذه الخسائر إلا أنه من المتوقع ان يستمر السهم في دائرة اهتمام المضاربين خلال مرحلة النهج المضاربي السائد حاليا بالسوق.
6- «بيتك».. ارتفاع
حل بيت التمويل الكويتي في المرتبة السادسة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 32.3 مليون سهم نفذت من خلال 2401 صفقة بلغت قيمتها 23.2 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 20 فلسا ليرتفع الى مستوى 750 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 750 فلسا كحد أعلى و680 فلسا كحد ادنى. حقق سهم بيتك ارتفاعا ملحوظا بنهاية تعاملات الشهر الماضي على الرغم من الإحجام شبه الملحوظ على الأسهم القيادية وخاصة البنكية، وأضاف السهم 20 فلسا لمكاسبه مقارنة بالشهر قبل الماضي وهي تعادل 2.7%، ويبدو ان هناك حالة من الاهتمام بسهم بيتك في الجلسات الأخيرة من الشهر الماضي، خاصة ان السهم كان قد تراجع الى مستوى 680 فلسا خلال التعاملات، ولكنه استطاع ان يحقق مكاسب متتالية في عدة جلسات عادت به الى مستوى 750 فلسا، ومتوقع ان يكون هناك اقبال على سهم بيتك خاصة بعد البدء في تنفيذ خطة إعادة الهيكلة الجديدة التي يهدف بيتك من خلالها الى تحسين الربحية وزيادة حجم المحفظة الاستثمارية خلال المرحلة المقبلة.
7- «الميادين».. خسائر سوقية
جاء سهم شركة الوطنية للميادين في المرتبة السابعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 991.2 مليون سهم نفذت من خلال 5569 صفقة بقيمة بلغت 22.5 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 3 فلوس ليتراجع إلى مستوى 21 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 26 فلسا كحد أعلى و19 فلسا كحد أدنى.
تعرض سهم الميادين لعمليات بيع قوية خلال تعاملات الشهر المنصرم خاصة في الجلسات العشر الأخيرة، وعلى إثر ذلك خسر السهم 10.6% من مكاسبه السوقية، وهوى سعر السهم الى 21 فلسا.
وكان السهم قد شهد نشاطا ملحوظا قبل الكشف عن النتائج المالية للربع الأول والتي جاءت محملة بخسائر تقدر بـ 1.4 مليون دينار وهي تعتبر نتائج جيدة بالنسبة للشركة على اعتبار انها حققت في ذات الفترة من العام الماضي خسائر تقدر بـ 5.6 ملايين دينار، أي أن الشركة تسعى لتقليص خسائرها بشكل جيد وهو ما نجحت فيه على أمل ان تصل الى مرحلة التحول الى تحقيق الربحية في الفترات المالية المقبلة.
8- «المستثمرون».. تداولات قوية
حل سهم شركة المستثمرون القابضة في المرتبة الثامنة من حيث القيمة، اذ تم تداول 977.7 مليون سهم نفذت من خلال 6953 صفقة بقيمة بلغت 21.3 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع فلس واحد ليتراجع إلى مستوى 19 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 26 فلسا كحد أعلى و16 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم المستثمرون تداولات قوية خلال تعاملات الشهر الماضي، وغلبت عمليات البيع على تعاملات السهم وخسر 5% من مكاسبه السوقية، وهي نسبة كبيرة نظرا لأن قيمة السهم متدنية للغاية، ويعتبر السهم من الاسهم التي تحقق مكاسب سريعة للمضاربين، لذا فإنه من المتوقع ان يظل السهم محط اهتمام المضاربين خلال الجلسات المقبلة، خاصة ان الشركة نجحت في تقليص خسائرها خلال الربع الأول من العام الحالي بنسبة كبيرة جدا بعد اعلانها عن خسائر 28 الف دينار.
9- «الصفوة».. ارتفاع مضاربي
جاء سهم مجموعة الصفوة القابضة في المرتبة التاسعة من حيث القيمة، اذ تم تداول 924.2 مليون سهم نفذت من خلال 5760 صفقة بقيمة بلغت 20.8 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 3 فلوس ليرتفع إلى مستوى 21 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 26 فلسا كحد أعلى و18 فلسا كحد أدنى.
بعد تداولات قوية شهدها سهم الصفوة خلال تعاملات الشهر الماضي، استطاع ان يحقق مكاسب سوقية بنسبة 13.9%، ويرجع ذلك للنشاط الكبير الذي تشهده الاسهم الرخيصة في السوق والذي بات يعتمد عليها السوق بشكل كبير، ومن المنتظر ان يستمر الزخم على سهم الصفوة خاصة أنه يلبي تطلعات المضاربين.
10- «الإثمار».. تراجع مضاربي
حل سهم بنك الإثمار في المرتبة العاشرة من حيث القيمة، اذ تم تداول 415.5 مليون سهم نفذت من خلال 5645 صفقة بقيمة بلغت 20.4 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع فلسين ليتراجع إلى مستوى 45 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 73 فلسا كحد أعلى و38 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم الإثمار نشاطا ملحوظا خلال تعاملات الشهر الماضي، ولكن عمليات البيع غلبت على عمليات الشراء بنهاية التعاملات، وعلى إثر ذلك خسر السهم 4.3% من مكاسبه السوقية التي حققها في الفترة الماضية وخاصة في الجلسات الأخيرة، حيث شهد السهم عمليات تجميع قوية ارتفعت بقيمته الى مستوى 73 فلسا خلال التعاملات، ولكنه تعرض لعمليات بيع بهدف جني الأرباح قلصت من مكاسبه الكبيرة التي حققها خلال الشهر، حيث كان سعر السهم بنهاية ابريل الماضي 47 فلسا، وبسبب عمليات التجميع القوية صعد السهم الى مستوى 73 فلسا وهو أعلى مستوى للسهم منذ فترة طويلة.