Note: English translation is not 100% accurate
264.83 مليون دينار قيمة أسهم الخزينة لدى البنوك المحلية و«الدولي» أعلى البنوك شراءً لأسهم الخزينة
1 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
منى الدغيمي
أظهرت إحصائية اعدتها «الأنباء» ان اسهم الخزينة التي قامت البنوك المحلية بشرائها بلغ اجماليها حتى نهاية تداول النصف الاول من العام الحالي 448.88 مليون سهم من اجمالي اسهم القطاع البالغ عددها 18.189 مليار سهم مصدرة، فيما بلغت قيمة اسهم الخزينة نحو 264.83 مليون دينار، وفقا لاسعار اغلاق البورصة بنهاية النصف الاول من 2012.
وبينت الاحصائية ان «بنك الكويت الدولي» قد استنفد حقه في اقتناء الحد الاقصى لـ «أسهم الخزينة» المسموح بها من قبل البنك المركزي وهو 10% من الاسهم المصدرة من قبل البنك وان «الدولي» هو اعلى البنوك احتفاظا وشراء لاسهم الخزينة حيث بلغت اسهم خزينته 103 ملايين سهم، ما نسبته 9.99% من اجمالي الاسهم المصدرة للبنك والبالغة 1.037 مليار سهم، وتلاه البنك الاهلي المتحد بنسبة 9.96% حيث بلغت اسهم خزينته 117.9 مليون سهم من اجمالي الاسهم المصدرة البالغ عددها 1.183 مليار سهم ثم بنك برقان بنسبة 4.7% حيث بلغت اسهم الخزينة 72.8 مليون دينار من اجمالي الأسهم المصدرة البالغ عددها 1.54 مليار سهم.
فيما كان اقل البنوك شراء لاسهم الخزينة البنك «التجاري» حيث بلغ عددها 70 الف سهم، وتلاه بنك بوبيان بعدد اسهم خزينة بلغ 1.7 مليون سهم فقط من اجمالي 1.748 مليار سهم مصدر.
أما من حيث القيمة فكانت اعلى قيمة للبنك «المتحد» حيث بلغت 103.7 ملايين دينار ثم «بيتك» بقيمة 37.9 مليون دينار تلاه «الوطني» بقيمة 31.5 مليون دينار. وتجدر الاشارة الى ان شراء البنوك لاسهم الخزينة هو بمثابة تقليل لعدد الاسهم المطروحة للتداول والحفاظ على قيم سعرية جيدة للسهم وفي الوقت نفسه لا يحق للبنك الحصول على اي توزيعات ارباح مقابل اسهم الخزينة علما بأن قيمة اسهم الخزينة تشكل استثمارا شبه مجمد للبنك، خاصة ان اغلب البنوك قامت بشراء اسهم الخزينة بأسعار اعلى بكثير مما هي عليه الآن.
والجدير بالذكر ان هناك عدة مجالات لاستخدامات اسهم الخزينة فقد يحتفظ بها لاعادة بيعها في وقت اخر او لتوزيعها على العاملين او على المساهمين، او قد يكون للشركة اغراض اخرى. ويذهب بعض المحللين الى القول ان اسهم الخزينة تكمن اهميتها في اعتبارها مؤشرا على ثقة ادارة الشركة في اداء السهم ومستقبل الشركة، حيث لوحظ ان بعض الشركات تقوم ببيع اسهم الخزينة بهدف توفير سيولة لسداد الالتزامات المستحقة عليها كما انها «أحيانا» تقوم ببيع اسهم الخزينة بهدف «تجميد سيولة» هي بأمس الحاجة اليها لمباشرة انشطة اخرى او لتمويل عملياتها الحالية.
ويعتبرها البعض الاخر على ان الشركات تقوم احيانا ببيع اسهم الخزينة استباقا لاعلان النتائج المالية والتي قد تكون غير جيدة وليست في صالح الشركة، كما ان هذا البيع يكون ايضا بهدف الحد من صعود سعر السهم وضغط المضاربين على سهم الشركة.