Note: English translation is not 100% accurate
«كميفك»: أسواق الأسهم الخليجية تمنى بخسائر أسبوعية
13 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
قالت شركة الكويت والشرق الأوسط للاستثمار المالي «كميفك» في تقريرها الأسبوعي ان جميع أسواق الأسهم الخليجية شهدت خسائر أسبوعية باستثناء بورصة قطر. حيث جاء سوق المال السعودي في مقدمة الخاسرين يليه سوق مسقط للأوراق المالية وسوق دبي المالي ثم بورصة البحرين وسوق ابوظبي للأوراق المالية، أما سوق الكويت للأوراق المالية فكان أقل المتراجعين.
وسجل نشاط التداول تباينا في الأداء خلال الأسبوع، حيث بلغ المتوسط اليومي لقيمة التداولات في أسواق الخليج مجتمعة 2.02 مليار دولار، بارتفاع نسبته 13.01%، بينما تراجع المتوسط اليومي لكمية الأسهم المتداولة بنسبة 17.38% ليصل إلى 614.98 مليون سهم يوميا.
وعلى صعيد الأداء التفصيلي للأسواق الخليجية، تجاهل السوق السعودي إعلان بعض الشركات عن نتائجها المالية الجيدة للنصف الأول من العام الحالي، إذ لم ينجح المؤشر العام للسوق في الحفاظ على مساره الصاعد حيث تخلى عن بعض المكاسب التي حققها في الأسبوع السابق إلى أن أنهى تداولات الأسبوع عند مستوى 6.659.58 نقطة مسجلا تراجعا بلغت نسبته 2.56%.
وشهد المتوسط اليومي لعدد الأسهم المتداولة ارتفاعا بلغت نسبته 12.26% ليصل إلى 357.57 مليون سهم، فيما ازداد المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 16.82% ليبلغ 1.90 مليار دولار.
وقد خيم اللون الأحمر على مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية طيلة جلسات الأسبوع ليفقد 132 نقطة خلال الأسبوع مدفوعا بخسائر حادة طالت جميع قطاعاته الفرعية بقيادة القطاع المالي الذي هبط بنسبة 3.71%، في حين كان قطاع الخدمات الأقل تراجعا بنسبة 1.14%.
ووسط انتظار نتائج الشركات المدرجة للربع الثاني من العام الحالي لتحديد اتجاه البوصلة الاستثمارية، شهدت تداولات مؤشر سوق دبي المالي تحركا ضمن نطاق أفقي خلال جلسات الأسبوع وسط انحسار تدريجي في السيولة، حيث أنهى أسبوعه على تراجع بلغت نسبته 0.91% مستقرا عند مستوى 1.491.08 نقطة.
ويعاني سوق أبوظبي للأوراق المالية من عزوف المتداولين وسط غياب المحفزات الداعمة للسوق، إذ شهد المؤشر خلال جلسات الأسبوع تأرجحا بين المنطقتين الحمراء والخضراء إلى أن استقر مع نهاية الأسبوع عند مستوى 2.466.54 نقطة بتراجع بلغت نسبته 0.23%.
وقد سجلت قطاعات السوق تباينا في أدائها حيث نمت 4 قطاعات مقابل انخفاض 5 قطاعات، وقد جاءت لائحة القطاعات الرابحة بقيادة قطاع الاستثمار والخدمات المالية الذي ارتفع مؤشره بنسبة 3.70%، في حين ترأس قطاع الصناعة القطاعات المتراجعة بتراجع نسبته 2.75%.
وقد شهد المتوسط اليومي لعدد الأسهم المتداولة تراجعا بلغت نسبته 22.08% ليصل إلى 30.40 مليون سهم، فيما تقلص المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة 17.07% ليبلغ 12.90 مليون دولار.
ووسط ضغوط بيع قوية طالت معظم قطاعات السوق النشطة، شهد مؤشر بورصة البحرين تراجعات متتالية خلال جلسات الأسبوع حيث انحدر يوم الأربعاء إلى أدنى مستوياته منذ يونيو 2003 قبل أن ينتعش قليلا يوم الخميس ويغلق عند مستوى 1.113.89 نقطة 2003 مسجلا بذلك انخفاضا أسبوعيا نسبته 0.71%.
هذا وكان قطاع البنوك التجارية أكبر الخاسرين حيث تراجع بنسبة 1.90% يتبعه قطاعا التأمين والاستثمار بانخفاض نسبته 0.58% و0.45% على التوالي.
كما شهد سوق الكويت للأوراق المالية تباينا في أداء مؤشراته خلال جلسات الأسبوع، حيث أنهى المؤشر السعري تداولات الأسبوع على تراجع طفيف بلغت نسبته 0.01% مغلقا عند مستوى 5.860.71 نقطة، وذلك وسط استمرار عمليات التجميع للأسهم الرخيصة. أما المؤشر الوزني فقد نما بنسبة 0.51% في حين تراجع مؤشر كويت 15 بنسبة 0.15%.
وقد شهد مؤشر جميع الأسهم لبورصة قطر تأرجحا بين الارتفاع والهبوط خلال جلسات الأسبوع، حيث استقر مع نهاية الأسبوع عند مستوى 1.993.92 نقطة مسجلا نموا طفيفا بنسبة 0.05%.