Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
سهم «الوطني» استحوذ على 43% من إجمالي قيمة التداول
24 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

شريف حمدي
اتسمت تعاملات سوق الكويت للأوراق المالية أمس بالتباين في الاداء، وأنهى تعاملاته على انخفاض جميع مؤشراته بعدما كانت بدايتها باللون الأخضر، حيث تراجع المؤشر السعري بواقع 28.4 نقطة ليغلق عند مستوى 5813 نقطة بعد ان تراجع الى ما دون هذا المستوى خلال التعاملات لأكثر من 50 نقطة، كما تراجع المؤشر الوزني بمقدار 1.9 نقطة بعد ان اقتربت خسارته من 4 نقاط خلال التعاملات وخسر خلالها مستوى 400 نقطة، لكن لحظات الاقفال شهدت تحسنا ملحوظا لأداء المؤشر ليغلق فوق هذا المستوى، أما المؤشر الجديد كويت 15 فقلص خسائره بشكل ملحوظ قبل الاقفال جراء عمليات الدخول التي استهدفت مجموعة من الاسهم التي يتكون منها المؤشر.
وبدأت الجلسة على ارتفاع محدود لجميع المؤشرات على وقع النشاط الذي تحظى به مجموعة من الأسهم الرخيصة خاصة التابعة لمجموعة ايفا، كما كان هناك نشاط كبير لسهم «الوطني» الذي شهد كميات تداول كبيرة بعد ان استوعب السوق نتائج البنك في النصف الأول، وهو ما دفع جميع مؤشرات السوق للارتفاع، ولكن بعد مرور أقل من ساعة بدأ مسار المؤشرات يتحول من اللون الأخضر الى اللون الأحمر على وقع عمليات بيع واضحة لكثير من الاسهم القيادية والرخيصة في كثير من القطاعات وخاصة القطاع البنكي الذي تراجع أكثر من سهم من أسهمه وهو ما أدى الى تراجع ملحوظ على مستوى المؤشر الجديد كويت 15.
واستمر اللون الأحمر مسيطرا على حركة السوق مع زيادة حدة العمليات البيعية بشكل لافت، وكانت عمليات البيع أكثر تركيزا على اسهم تمويل الخليج والمنتجعات والمستثمرون وابيار، فضلا عن اسهم المدينة وبعض الشركات التابعة لها التي تعرضت خلال التعاملات لعمليات تخارج بهدف جني الأرباح، كما تراجعت مجموعة من الاسهم التي يتكون منها المؤشر الجديد مثل الوطني وبرقان وبيتك والصناعات وبوبيان والقرين واجيليتي وهو ما ساهم في تراجع المؤشر بشكل لافت خلال الجلسة، ولكن عمليات دخول على بعض هذه الاسهم قبل الاغلاق خاصة الوطني الذي قلص خسائره، وهو ما أدى الى تقليص خسائر هذا المؤشر بشكل ملحوظ ليقفل عند مستوى 967.7 نقطة.
وشهدت قيمة التداول ارتفاعا ملحوظا في جلسة أمس مقارنة بآخر جلسة بنسبة 47.9% نتيجة زيادة كميات التداول لسهم الوطني الذي استحوذ بمفرده على نحو 43% من إجمالي القيمة، فضلا عن عدد من الأسهم الثقيلة والمرتفعة سعريا.
ومن المتوقع ان يواصل السوق اداءه على وتيرة التذبذب ما بين الانخفاض تارة والارتفاع تارة أخرى خلال الجلسات المقبلة نظرا لعدم وجود دوافع للشراء سوى المضاربة بهدف تحقيق أي مكاسب يمكن تحقيقها.
المؤشرات العامة
تراجع المؤشر العام للبورصة بمقدار 28.43 نقطة ليستقر عند مستوى 5813.07 نقطة بانخفاض نسبته 0.49%، وتراجع المؤشر الوزني بمقدار 1.96 نقطة بانخفاض نسبته 0.49% ليصل إلى مستوى 400.21 نقطة، كما تراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 6.87 نقطة ليغلق عند مستوى 967.72 نقطة.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 111.3 مليون سهم نفذت من خلال 2274 صفقة قيمتها 17.9 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق ارتفاعا ملحوظا في الأداء، حيث ارتفعت كميات التداول بنسبة بلغت 7.04%، وارتفعت الصفقات بنسبة 13.6%، وارتفعت القيمة الإجمالية بنسبة 47.8%.
واستحوذت أسهم 5 شركات على أغلب القيمة بواقع 11.7 مليون دينار بنسبة تشكل 65.4% من الإجمالي، تصدرها سهم الوطني من خلال 7.7 ملايين دينار تمثل 43% من إجمالي القيمة، كما استحوذت 5 شركات على 52.4% من إجمالي الكميات المتداولة تصدرها سهم ايفا من خلال 22.8 مليون سهم تشكل 20.4% من إجمالي التداولات.
وسجلت مؤشرات 9 قطاعات تراجعات متفاوتة في جلسة أمس وهي المواد الاساسية، والخدمات الاستهلاكية، والاتصالات، والبنوك، والتأمين، والعقار، والخدمات المالية، والنفط والغاز، والصناعية، واستقر قطاع السلع الاستهلاكية عند مستوى اغلاقه السابق، وارتفع قطاع واحد فقط وهو قطاع التكنولوجيا، فيما لم تتداول أسهم قطاعات الرعاية الصحية، والمنافع، والأدوات المالية.
أرقام ومؤشرات
28.43 نقطة تراجع المؤشر السعري بنسبة 0.49%، وتراجع المؤشر الوزني بمقدار 1.96 نقطة بنسبة تراجع 0.49% وانخفض مؤشر كويت 15 بمقدار 6.87 نقطة بنسبة تراجع 0.70%.
111.3 مليون سهم تم تداولها بقيمة 17.9 مليون دينار.
5 شركات استحوذت أسهمها على 65.4% من القيمة الإجمالية، واستحوذ سهم الوطني على 43% من القيمة الإجمالية للتداول.
9 قطاعات تراجعت مؤشراتها في جلسة أمس تصدرها قطاع النفط والغاز بواقع 11.4 نقطة، فيما سجل قطاع التكنولوجيا الارتفاع الوحيد بواقع 2.7 نقطة.